6 علامات تدل على عدم سعادة الزوجين في حياتهما الزوجية

6 علامات تدل على عدم سعادة الزوجين في حياتهما الزوجية

6 علامات تدل على عدم سعادة الزوجين في حياتهما الزوجية

إن إستمرار الحياة الزوجية ليست دليلا على شعور الزوجين بالرضا والسعادة الزوجية، فشعور الزوجين بعدم السعادة الزوجية لها مؤشرات ودلالات عميقة، فقد يحدث أن تستمر الحياة الزوجية وطرفيها في طريقين مختلفين قد لا يلتقيان أبدا وذلك لإعتبارات كثير قد تختلف من زيجة إلى أخرى

علامات عدم سعادة الزوجين

من العلامات التي تؤكد عدم سعادة الزوجين في حياتهما الزوجية ما يلي

الصمت

بعد فقد الشعور بالسعادة والإستسلام لفكرة إستمرار الحياة الزوجية لاعتبارات كثيرة قد يجدها الزوجين من وجهة نظرهما أفضل من الطلاق، يسيطر الصمت على الحياة الزوجية فلا حوار ولا نقاش ولا حديث إلا في مشاكل الأطفال والحياة الزوجية، فالصمت دليل على عدم سعادتهما واستمتاعهما بحياتهما الزوجية  

العزلة

قد يكون طرفي الحياة الزوجية معا من حيث الوقت والزمان ولكن الحقيقة تؤكد عدم تواجد كل منهما في عالم الآخر، لأنهما أنعزلا بما يكفي عن بعضهما البعض ولا أمل في الإصلاح إذ أصبح لكل منهما عالمه الخاص الذي أغلق حدوده عليه

الروتين

لا يمكن أن تتحقق السعادة الزوجية بين الزوجين مع الاستسلام للروتين، فوجود الزوجين معا وقيامهما بنفس الأمور برتابة وملل يؤكد عدم سعادتهما في حياتهما الزوجين، وذلك بسبب عدم وجود الحافز وهو الحب، فاذا اختفى الحب واندثرت المودة شعرا الزوجين بالملل أحد أهم أسباب التعاسة الزوجية

إنعدام الحافز للتواصل

من علامات عدم سعادة الزوجين في حياتهما، إنعدام رغبتهما في التواصل معا، حتى إذا أتيحت لهما الفرصة لذلك، فقد يسافر الزوجين مع أطفالهما لقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو العطلة الصيفية، وهناك ستجد كل منهما في عالمه الخاص منفردا بهاتفه النقال أو كتابه المفضل ورفيقه الذي يهرب إليه من واقعه  

وأخيرا، فالحزن واليأس من علامات عدم سعادة الزوجين أيضا، وهما أمران ثقيلان جدا على النفس، لذا يجب أن يحفظ الزوجين حياتهما وأن يخلقا سعادتهما باتحادهما في محاولة للحصول على السعادة وأن لم ينجحا في ذلك عليهما إتخاذ قرار إيجابي لهما ولأطفالهما الذين سيتأثرون حتما بواقع الزوجين ( الأبوين) في الحياة الزوجية