كيف تنسى المرأة شريك حياتها السابق

كيف تنسى المرأة شريك حياتها السابق

كيف تنسى المرأة شريك حياتها السابق

بعد انتهاء الزواج بالطلاق ، قد تحتاج المرأة وقتا كافيا لنسيان شريك حياتها السابق، وبخاصة إذا جمعتها به أيام حلوة وذكريات سعيدة، وقد تطاردها تلك الذكريات لوقت طويل إلا أنه بإمكانها طرحها جانبا والبدء من جديد ولكن في الوقت المناسب

ولا يمكن القول بأن نسيان شريك الحياة السابق سيأتي بين ليلة وضحاها، فالأمر يحتاج لوقت كاف لنسيانه بكل ما يخصه من مواقف سيئة وجيدة، ولذلك السبب يوصي الخبراء بعدم الدخول في أي علاقة عاطفية بعد الطلاق مباشرة، حتى تتأكد المرأة تماما من نسيانها لشريك الحياة السابق بكل ذكرياته وتفاصيله ومتعلقاته

نصائح هامة

لتنسى المرأة شريك حياتها السابق عليها الإلتزام بما يلي

  • عدم السماح لنفسها بالتفكير فيه سواء كان سلبا أو إيجابا، ففي ذلك تعطيل لنسيانه
  • يجب أن تعلم المرأة أن علاقتها بشريك حياتها السابق انتهت وأن عليها المضي قدما دون تفكير فيما مضى لأنه لن يجلب لها إلا الخسارة
  • محاربة الذكريات السعيدة وعدم السماح لها بالتغلغل إلى الوجدان، وتذكر الذكريات الحزينة وما بدر منه في حقها لتستطيع نسيانه بسهولة ويسر
  • التفكير في احوالها الحالية والتركيز فيما حصلت عليه من إيجابيات
  • وضع أهداف مستقبلية جديدة والإنشغال بتحقيقها بدلا من التفكير فيما فاتها أثناء استمرار علاقتها بشريك الحياة السابق
  • الحرص على النجاح وتحقيق التقدم والرقي في حياتها الخاصة وكذلك في حياتها العملية
  • الإنشغال بنفسها وبتحقيق ذاتها والإنشغال بمن يحبونها ويخلصون لها
  • طوي صفحة الماضي بكل ما فيها، وعدم الرجوع للوراء لأي سبب من الأسباب
  • على المرأة أيضا أن لا تلوم نفسها بعد الإنفصال عن شريك الحياة السابق وعليها التسليم بحكمة الله عز وجل في تفريقه لهما، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير
  • قبول حياتها الجديد بكل ما فيها، والبحث عن السعادة في أبسط تفاصيلها
  • التفاؤل وتذكر أن غدا يحمل معه كثير من الخير والبهجة والسرور، وأن كل ما عليها توقع ذلك بقوة

وأخيرا، على المرأة أن تعلم أن نسيان شريك الحياة السابق سيتحقق في كل مرة تحقق نجاحا لم تستطع تحقيقه أثناء علاقتها به، كما أن عليها أن تعلم أن الإستمرار مع شريك حياة لا يقدر شريكة حياته ولا يفعل ما بوسعه لإسعادها ليست حياة إنما هي واقع مفروض عليها، يستنفذ كل ما بداخلها من أمل وحياة ليلقي بهم في بحور من اليأس، لذا عليها أن تسعد وتنظر إلى ما قدره الله تعالى لها على أنه هدية منه سبحانه حين أبعد عنها من لا يستحقها ومن استغلها واستنفذ أجمل ما فيها دون رحمة أو ضمير