هل يستطيع ان ينسى الرجل طليقتة الاولى حتي بعد زواجة من اخرى ؟

هل يستطيع ان ينسى الرجل طليقتة الاولى حتي بعد زواجة من اخرى ؟

هل يستطيع ان ينسى الرجل طليقتة الاولى حتي بعد زواجة من اخرى ؟

هل يستطيع ان ينسى الرجل طليقتة الاولى حتي بعد زواجة من اخرى ، سؤال هام تتوقف إجابته على أمور عدة من أهمها ، اسباب الطلاق ، ومن المخطئ في حق الآخر ، ففي كثير من الحالات التي يندم فيها الرجل على طليقته الاولى يكون ذلك بسبب تقصيره في حقوقها ، وظلمها ، و اكتشافه مؤخرا أنها كانت زوجة جيدة ومخلصة تحبه تقدره وتحرص عليه

الزيجة الثانية تشهد للزوجة الأولى 

في كثير من الأحيان قد تكشف الزيجة الثانية للرجل عن معدن طليقته الاولى ، فالرجل والإنسان بوجه عام ، قد تخدعه المظاهر ، وقد يرى أثناء زواجه من زوجته ، إمرأة أخرى بمظاهر كاذبة ، كل همها أن تتزوج من رجل بعد أن توقعه في شباكها ، فتبدأ بتنفيذ خطتها للزواج به ، فتبالغ في الإهتمام به ، وتحسن اختيار الفاظها معه ، وتثيره بجمالها المصطنع ، فيقع فريسة لها ، وما إن يتم الزواج إلا وتبدأ العيوب في الظهور ، فما أظهرته هذه المرأة لم يكن من القلب ، ويكتشف الرجل الحقيقة الصعبة بعد فوات الأوان ، وليس ذلك فحسب فقد يجد الرجل طباع كثيرة فيها تبلغ من السوء أقصاه ، الأمر الذي يوجد مجالا للمقارنة بينها وبين طليقته الأولى ، ومن هنا يبدأ الندم وتظل المرأة الاولى في حياة الرجل هي الاولى والاخيرة دون أن يشعر 

النقص يعترينا جميعا

من المفارقات العجيبة في طباع الرجل أنه إن أخطأ وأهمل مشاعر إمرأته ، وبدأ في التساهل في حقها ، وخانها ، يأتي إليها مسرعا طالبا السماح والغفران ، وقد ينال ذلك بالفعل ، في حين أنه إن وجد أبسط الأمور ، ولمس أي نوع من أنواع التقصير غير المقصودة من زوجته ، هرب من عشها سريعا ، ليبحث عن عش آخر باحثا عن الكمال ، وهو الشيء الوحيد الذي لن يجده في أي إمرأة أخرى ، وهنا تكمن الخطورة ، فلو يعي الرجل أن الكمال لله وحده ، وأن العيوب تعترينا جميعا ما فكر بهذه الطريقة المحدودة ، فالله سبحانه وتعالى قد خلق الرجل والمرأة ليكملا بعضهما البعض ، فكل منهما به نقص ما ، ومن الخطأ أن يبحث الرجل عن إمرأة كاملة 

والخطأ الذي يقع فيه هنا أغلب الرجال ، هو عدم تنبيه الزوجة ، وعدم مصارحتها ومكاشفتها بجوانب التقصير أو حتى بعيوبها حتى تحاول الإصلاح من نفسها إرضاء له ولعشرته وحبا فيه واخلاصا له قبل اي شيء ، فالرجل يفضل الحل السريع الذي يرضيه هو ، وهو الزواج من أخرى ، معتقدا أن زواجه هذا سيكون بمثابة رسالة منه لها تكشف لها عن عيوبها وتقصيرها !

الندم 

قطعا سيشعر الرجل بالندم على طليقته الأولى في يوم من الأيام ، خصوصا إذا لم يحاول التمسك بها ، ولم يحاول منحها فرصة لمنحه ما يريد ، نعم سيندم ، ولن يستطيع ان ينسى الرجل طليقتة الاولى حتي بعد زواجة من اخرى ، لأنها الأولى في كل شيء ، في المشاعر و في كل إحساس جميل عاشه معها لأول مرة ، ولا شك أن المرأة الأولى هي الأجمل في كل شيء ولها طعم آخر لن يناله أبدا مع غيرها حتى إن قابل الرجل ذلك بالنكران فيكفي أن نفسه تلومه ، وعقله لم ولن يوقف التفكير فيها ، مهما ادعى غير ذلك

ولا يعني ذلك التعميم ولكننا نتحدث عن ما يطفو على السطح الظاهر لنا جميعا ، فقد يكون هناك زيجات ثانية ناجحة للرجل بعد طلاقه من الزوجة الاولى وللمراة أيضا بعد طلاقها من الزوج الأول ، وقد يكون الطلاق في حالات كثيرة الحل الأنسب والأكثر راحة لكثير من الأزواج والزوجات 

إقرئي أيضا

الزوجة الأولى تتربع على قلب الرجل!

الزوجة الثانية الجاني و الضحية في نفس الوقت

الزواج الثاني: الجرح الذي لن يطيب أبدا