لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي بسهولة

لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي بسهولة، يعد الملل الزوجي من التحديات التي قد يواجهها الزوجين خلال مسيرة الحياة الزوجية، وهو أمر خطير يجب إدراك مخاطره حتى لا تتأثر الحياة الزوجية أو العلاقة بين الزوجين بسببه.

والحقيقة أن ردود أفعال طرفي الحياة الزوجية تختلف عند كل من الرجل و المرأة، إذ أنه وفي زيجات عديدة يستسلم الرجل للملل الزوجي بسهولة، ويُلقي بعبء حل هذه المشكلة على الزوجة، وكأنها هي الضلع الوحيد في مثلث الحياة الزوجية الذي لا يكتمل إلا بالمشاركة بين المرأة والرجل و التفاهم بينهما و إتحاد جهودهما معاً في مواجهة أي معوقات تعرقل سير الحياة الزوجية على النحو الذي يحقق نجاحها.

لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي بسهولة

لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي؟

تتعدد الأسباب التي تفسر لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي بسهولة، ومن هذه الأسباب ما يلي:

الإعتقادات الخاطئة

كثيرة هي الإعتقادات الخاطئة التي تتعلق بمشكلة الملل الزوجي بين الزوجين، منها أن العيب يكمن في الزوجة وأنها هي التي عليها أن تجد الحل وأن تذهب شعور الزوج بالملل الزوجي منها ومن الحياة الزوجية، وهو أمر لا يقبله العقل ولا يمت للمنطق بأي صلة، لأن الحياة الزوجية ليست إمرأة فقط، وعلى الرجل أن يتفهم ذلك جيداً، وأن يتفهم أن هناك مسؤولية كبيرة تقع عليه في التخلص من مشكلة الملل الزوجي، لأن إعتقاد الرجل بذلك يجعله يستسلم للملل الزوجي ويقف مكتوف الأيدي حتى تجد الزوجة الحل الجذري لمشكلة الملل الزوجي.

الرجل يفضل التغييرات الجذرية

من الأسباب التي تفسر لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي، تفضيل الرجل في معظم الحالات التي تعاني من الملل الزوجي، للتغييرات الجذرية، فبعض الرجال يفضل البحث عن أنثى أخرى يشعر معها بالتجديد ليقضي على شعوره بالملل الزوجي بصورة قاطعة، ولذلك لا يقوم الرجل بالبحث في حلول تساهم في التغلب على الملل الزوجي، والبعض الآخر يحب أن يبرر أفعاله غير السليمة في حياته الزوجية، كتأخره خارج المنزل، والدخول في علاقات و مغامرات عاطفية متعددة بحجة التخفيف من آثار الملل الزوجي، وليزيد إقباله على الزوجة والحياة الزوجية بعد ذلك.

لماذا يستسلم الرجل للملل الزوجي

الرجل يهرب من المسؤولية

لا يحب الرجل أن يكون مسؤولاً على التغلب عن مشكلة ما تواجه مسيرة الحياة الزوجية مثل مشكلة الملل الزوجي، لأنه يحب أن يهرب من المسؤولية، ولذلك يستسلم الرجل للملل الزوجي بسهولة، ولا يحاول إتخاذ خطوات بسيطة نحو التخلص من الملل الزوجي، وهو أمر شائع يعود إلى التفرقة بين الرجل والمرأة في كثيرة من الأمور الحياتية التي تتعلق بالحياة الزوجية، وهو أمر ملحوظ بقوة في المجتمعات الشرقية التي تكون فيها المرأة هي الطرف الوحيد الملام عند شعور الرجل بالملل الزوجي، ومشاكل أخرى عديدة يكون فيها الرجل طرفاً أصيلاً فيها.

وأخيراً، على الرجل أن يعلم أن مشكلة الملل الزوجي لا يمكن أن يتم حلها بجهود المرأة وحدها، إذ يجب أن تتضافر جهوده معها للحفاظ على كيان الحياة الزوجية والتغلب على الملل الزوجي وأي مشكلة تدخل في صميم العلاقة الزوجية.