متى تنفر الزوجة من زوجها

متى تنفر الزوجة من زوجها

متى تنفر الزوجة من زوجها

متى تنفر الزوجة من زوجها، بعد مرور الوقت وبعد أن تنهار قواها وبعد سنوات من الصبر بلا جدوى أو أمل، وبعد أن عرف اليأس طريقها وتمكن منها، تنفر الزوجة من زوجها، وقد يحدث ما لم يتوقعه الزوج الذي ظن أن قوة إحتمال زوجته ستظل في زروتها مع مرور الأيام والسنوات، فمتى تنفر الزوجة من زوجها.

متى تنفر الزوجة من زوجها

متى تنفر المرأة من زوجها، مهما طال صبر الزوجة على الزوج سيأتي اليوم الذي تنفر فيه منه، والأسباب عديدة تستوجب أن يكون ضمير الزوج مستيقظاً بالدرجة التي تجعله يتسائل لماذا تنفر مني زوجتي، ومن أسباب نفور الزوجة من زوجها ما يلي،

قسوة الزوج وجمود مشاعره

متى تنفر الزوجة من زوجها، يقول الله تعالى في كتابه الكريم " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، وبما أن العلاقة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة وفقا للآية الكريمة، فإن ذلك يعني أن الحنان ولين القلب من الأمور التي يجب أن تتوافر بين الزوجين، ولذلك وعندما يكون الزوج قاسياً تفتقر الحياة الزوجية إلى أجمل ما فيها، المودة والرحمة، ويظهر نفور الزوجة من زوجها.

 إهمال الزوج لها

متى تنفر الزوجة من زوجها، الإهمال أقسى ما يمكن أن يفعله زوج بزوجته، لأنه يكسر قلبها ويحرمها من الشعور بأنوثتها، ويجعلها تعيش حياة زوجية تعيسة، ويجعلها كثيرة التفكير في أسباب إهماله لها وقد يرهقها ذلك إلى جانب ما عليها من أعباء ومسؤوليات تجاه الحياة الزوجية.

تعمد جرح مشاعرها

متى تنفر الزوجة من زوجها، جرح الزوج لمشاعر زوجته من أسباب نفورها منه وقد يصل الأمر إلى حد الكراهية لأن جرح المشاعر ليس أمرا هيناً وخصوصا عندما يكون الزوج متعمدا ذلك.

عدم تقدير مجهوداتها

متى تنفر الزوجة من زوجها، إفتقار الزوجة إلى تقدير زوجها لها من الأمور التي تساعد في نفورها منه، لأنها تيأس من نكرانه لما تقوم به من مجهودات حفاظا عليه وعلى حياتها الزوجية، ولأنها كزوجة تتوق لسماع كلمات التقدير من زوجها، وتسعد بقيامه بما يدل على تقديره لها.

إستخدام العنف معها

متى تنفر الزوجة من زوجها، كثيرة هي أحاديث النبي الكريم عن المرأة، فقد قال صلى الله عليه وسلم، "رفقا بالقوارير"، وقال أيضاً "إستوصوا بالنساء خيرا"، وكذلك قال صلى الله عليه وسلم "ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"، فماذا يمكن أن يقال بعد كلامه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في حق الزوجة على زوجها، وماذا يمكن أن تفعل زوجة تتعرض للعنف بمختلف أنواعه من زوجها سوى النفور منه وبغضه وكراهية العيش معه.

وأخيراً، تنفر الزوجة من زوجها عندما تشعر بأن حياتها كالمياه الراكدة تخلو من الحيوية والحافز، وعندما تيأس من إصلاحه.