كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة

كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة

كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة

طبيعة أخت الزوج وشخصيتها يحددان كيفية التعامل معها

طبيعة أخت الزوج وشخصيتها يحددان كيفية التعامل معها

 داليا شيحة مستشارة زوجية وأسرية بدبي

داليا شيحة مستشارة زوجية وأسرية بدبي

إذا كانت أخت الزوج ودودة ومحبة فقد تولد بينها وبين الزوجة صداقة عميقة

إذا كانت أخت الزوج ودودة ومحبة فقد تولد بينها وبين الزوجة صداقة عميقة

من الأفضل أن يكون التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة في حدود واضحة إذا كانت غيورة وحقودة

من الأفضل أن يكون التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة في حدود واضحة إذا كانت غيورة وحقودة

أخت الزوج، هل هي حماة ثانية، هل أعتبرها صديقة لي، هل من الممكن أن تكون أخت الزوج أختا لي أنا أيضاً، كلها أسئلة عديدة وحيوية تدور في رأس الزوجة، وجميعها تتمحور حول كيفية التعامل مع أخت الزوج وبخاصة غير المتزوجة، فكيف يمكن التعامل معها.

طبيعة أخت الزوج وشخصيتها يحددان كيفية التعامل معها

كيفية التعامل مع أخت الزوج

  • التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة
  • متى يمكن تكوين صداقة مع أخت الزوج غير المتزوجة

التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة

حول كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة قالت داليا شيحة مستشارة زوجية وأسرية بدبي، "أن التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة تحكمه مجموعة من الضوابط، كطبيعة أخت الزوج و عمرها و طريقة تفكيرها، وكذلك طبيعة علاقة الزوجة بأهل الزوج بوجه عام".

وأكدت شيحة على أنه وبشكل عام يجب أن يكون التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة في حدود واضحة وصريحة منذ البداية مؤكدة على أن ترك مسافة أمان بين الزوجة وأخت الزوج أمر ضروري وهام لتتوافر لهما مساحة إحترام متبادلة، وكي لا يحدث تدهور في العلاقة بسبب التعمق غير المدروس في العلاقة بينهما.

كما أشارت شيحة إلى نقطة هامة جدا، وهي أنه كلما كانت الحدود واضحة وصريحة بين جميع الأطراف كلما كانت العلاقة أكثر إستقرارا، وإنعدمت المشاكل بينهم.

كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة

متى يمكن تكوين صداقة مع أخت الزوج غير المتزوج

وإستكمالا للإجابة على سؤال كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة، توجهنا بسؤال شيحة عن التوقيت المناسب لتكوين صداقة مع أخت الزوج غير المتزوجة، فأجابت بأنه يمكن للزوجة تكوين صداقة مع أخت الزوج إذا كانت الأخيرة ودودة ومحبة للآخرين وصادقة في مشاعرها نحو زوجة أخيها، وكانت تصرفاتها طيبة معها، وإذا كانت حريصة على التعامل مع الزوجة بطريقة راقية، ولا تغار منها ولا تحقد عليها، إذ يمكن في هذه الحالة تكوين صداقة مع أخت الزوج وقد ينتهي الأمر كما هو الحال في بعض الزيجات بأن تكون أخت الزوج بمثابة أخت للزوجة أيضا.

إذا كانت أخت الزوج ودودة ومحبة فقد تولد بينها وبين الزوجة صداقة عميقة

أما في حال إذا كانت أخت الزوج غيورة وحقودة وبارعة في خلق المشاكل، فالأمر في هذه الحالة يستدعي تريث الزوجة، وأن تكتفي بالرسميات والتعامل في حدود تحمي خصوصية كل منهما وتكون بمثابة درعا واقيا لها من خلافات قد لا تهدأ نارها أبدا.

من الأفضل أن يكون التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة في حدود واضحة إذا كانت غيورة وحقودة

وأنهت شيحة حديثها عن كيفية التعامل مع أخت الزوج غير المتزوجة أن الزوجة هي التي تستطيع تحديد طبيعة العلاقة مع أخت الزوج بالتجربة والإحتكاك بها والتعرف عليها أكثر من خلال المواقف التي تجمع بينهما، فإما الإكتفاء بكونها أخت للزوج، أو التطلع لتطوير العلاقة معها لتكون قريبة منها حد الأخوة والصداقة.