بعد سنوات من التراجع.. آبل تستعيد صدارة الهواتف الذكية من سامسونغ

آبل باعت 82 مليون هاتف ذكي

آبل باعت 82 مليون هاتف ذكي

 آبل تتقدم على سامسونغ في نهاية 2020

آبل تتقدم على سامسونغ في نهاية 2020

آبل تستعيد صدارة الهواتف الذكية من سامسونغ

آبل تستعيد صدارة الهواتف الذكية من سامسونغ

سامسونغ باعت 62 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من 2020

سامسونغ باعت 62 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من 2020

 سامسونغ تحافظ على الريادة في المبيعات السنوية

سامسونغ تحافظ على الريادة في المبيعات السنوية

بعد نحو 5 سنوات تقريبا من تراجعها، استعادت شركة آبل، صدارة الهواتف الذكية مجددا، إذ مع إطلاق هواتف آي فون الجديدة العاملة بنظام الجيل الخامس استعادت آبل صدارة مبيعات الهواتف الذكية في العالم خلال الربع الأخير من 2020.

آبل تتقدم على سامسونغ في نهاية 2020

ووفقا لدراسة جديدة أجرتها شركة "غارتنر" للمرة الأولى منذ نهاية 2016، تقدمت أبل على سامسونغ في المبيعات الربعية للهواتف المحمولة، رغم التباطؤ الكبير في المبيعات الإجمالية بسبب جائحة كورونا، حيث انخفضت المبيعات العالمية بنسبة 5.4 % خلال الربع الرابع و12.5 % في مجمل العام.

آبل باعت 82 مليون هاتف ذكي

آبل باعت 82 مليون هاتف ذكي

وجاء في الدراسة أن إطلاق هواتف آي فون العاملة بتقنية الجيل الخامس من طرازات 12 ساعد آبل في تحقيق نمو ثنائي الأرقام خلال الربع الرابع من 2020، وباعت المجموعة الأميركية 80 مليون هاتف ذكي في الربع الأخير من العام الماضي، في مقابل 70 مليون جهاز في الفترة عينها قبل عام، وارتفعت حصتها من السوق العالمية من 17.1 % إلى 20.8 %.

سامسونغ باعت 62 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من 2020

سامسونغ باعت 62 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من 2020

وتقدمت آبل على منافستها الأشهر عالميا سامسونغ التي باعت 62 مليون هاتف ذكي في الربع الرابع من 2020، وتلتهما الشركات الصينية الثلاث شاومي (43.4 مليونا) وأوبو (34.3 مليونا) وهواوي (34.3 مليونا أيضاً).

سامسونغ تحافظ على الريادة في المبيعات السنوية

 سامسونغ تحافظ على الريادة في المبيعات السنوية

أداء آبل في المبيعات السنوية لم يكن مثل الأداء الربعي، إذا تصدرت سامسونغ المبيعات السنوية، رغم أن مبيعاتها تراجعت بنسبة 14.6% إلى 253 مليون جهاز، وتحتل أبل المركز الثاني عالميا (200 مليون جهاز) متقدمة على هواوي التي تراجعت مبيعاتها بنسبة 24.1 % جراء العقوبات الأميركية في حقها.