واتساب تختبر دمج Messenger Rooms من فيسبوك في تطبيقها

أصبحت خدمة Messenge Rooms متاحةً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم

أصبحت خدمة Messenge Rooms متاحةً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم

واتساب تختبر دمج Messenger Rooms من فيسبوك في تطبيقها

واتساب تختبر دمج Messenger Rooms من فيسبوك في تطبيقها

أظهرت النسخ التجريبية الحديثة قيام خدمة التراسل الفوري "واتساب" باختبار دمج خدمة مؤتمرات الفيديو الجديدة غرف مسنجر Messenger Rooms من فيسبوك في تطبيقها على نظام التشغيل أندرويد.

وكشف عن ذلك، موقع WABetaInfo المتخصص في رصد المزايا التجريبية في تطبيق واتساب الذي أضاف "اختصارات غرف مسنجر" Messenger Rooms Shortcuts في النسخة التجريبية من تطبيق واتساب في أندرويد، و التي ستكون متاحة لدول و مستخدمين محددين.

تفعيل Messenger Rooms على واتساب

أتاحت فيسبوك لمستخدمي واتساب إمكانية إنشاء الغرف من التطبيق، و لكن سيكون عليهم المتابعة في مسنجر لإنشاء غرف الدردشة.

و يمكن الوصول إلى خيار إنشاء الغرفة من خلال النقر على أيقونة المشبك الذي يتيح مشاركة الصور، و المستندات، و غيرها من الوسائط في واتساب، حيث أصبح من بين الخيارات المتاحة الآن خيار "غرفة" Room،  و بالنقر على هذا الخيار يظهر خيار "متابعة في Messenger لإنشاء غرفة"، و بالنقر على الخيار، يُفتح تطبيق مسنجر، حيث يمكن إنشاء الغرفة و إنشاء الرابط الخاص بها، ثم إعادة مشاركته عبر واتساب ليُرسل مباشرةً إلى جهة الاتصال التي اختير إنشاء الغرفة عندها.

ميزات خدمة Messenge Rooms

و تسمح خدمة "مسنجر رومز" Messenge Rooms من فيسبوك بمشاركة ما يصل إلى 50 مستخدمًا في المكالمة، و لكنها ستعرض على شاشة أجهزة سطح المكتب 16 مشاركًا فقط، و 8 مشاركين على شاشات الأجهزة المحمولة، و ذلك في تصميم شبيه بما تقدمه خدمة Zoom المنافسة.

و تمتاز خدمة Messenge Rooms بأنها تتيح لمستخدمي فيسبوك مشاركة روابط تُمكّن غير مستخدمي الشبكة من الانضمام إلى مكالمات الخدمة عبر متصفح الويب على كل من أجهزة سطح المكتب و الأجهزة المحمولة، مما يُلغي الحاجة إلى تنزيل التطبيق، أو إنشاء حساب، على غرار الخدمات الأخرى، كما لن يكون هناك حد أقصى لزمن المكالمات.

و أصبحت خدمة Messenge Rooms متاحةً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم، و ذلك بعد نحو عشرين يومًا من الإعلان عنها ، إلى جانب توسيع ميزات البث المباشر عبر مختلف خدماتها، و ذلك في مسعى منها للاستفادة من زيادة الطلب على خدمات الدردشة المرئية الجماعية إبّان فيروس كورونا.