تمكين للتقنيات تعلن دعمها لجميع الجهات الحكومية والخاصة بمنصة مشاركة الملفات

 تمكين للتقنيات تعلن دعمها لجميع الجهات الحكومية والخاصة بمنصة مشاركة الملفات

تمكين للتقنيات تعلن دعمها لجميع الجهات الحكومية والخاصة بمنصة مشاركة الملفات

شركة تمكين للتقنيات

شركة تمكين للتقنيات

أعلنت شركة تمكين للتقنيات عن إطلاقها "منصة مشاركة الملفات"، وذلك ضمن مبادرتها الوطنية "وطن ما يوقف"، بهدف دعم جميع الجهات الحكومية والخاصة.

تمكين للتقنيات تطلق "منصة مشاركة الملفات"

أعلنت شركة تمكين للتقنيات التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إتاحة ثاني منتجاتها، الذي يسهّل عملية العمل عن بُعد، وجعله ميسرًا على جميع القطاعات، وهو "منصة مشاركة الملفات"، وذلك ضمن مبادرتها الوطنية "وطن ما يوقف"، والتي تهدف إلى تزويد الجهات الحكومية والخاصة بأكبر عدد من منتجاتها التي تساهم في تعزيز الإنتاجية ودعم استمرارية الأعمال، وبصفة مجانية، لمدة 3 أشهر، وذلك بعد إطلاق منتج "الحضور الذكي".

وأوضحت الشركة أن منصة مشاركة الملفات هي منصة مفتوحة المصدر، تعتمد الحلول السحابية لضمان تخزين المعلومات، ومشاركتها بأمان، بدءًا من مستوى أعضاء الفريق الواحد، وصولاً لمستوى الجهة الحكومية والمنشأة كاملة، مع الحفاظ على كامل البيانات داخل المملكة العربية السعودية، كما تعمل المنصة على تعزيز وتسهيل نقل المعلومات والبيانات داخل المنشأة أو الجهات التي تتعامل معها عن طريق تمكينها من مشاركة الملفات الخاصة والروابط بأمان وخصوصية، إضافة إلى تحديد مستوى الصلاحيات والتشفير، مع إمكانية التعديل عليها.

شركة تمكين للتقنيات

أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تمكين للتقنيات، الدكتور محمد بن فيصل الشيبي، أن رؤية الشركة أن تصبح الشريك التقني المفضل لدى القطاع الحكومي، من خلال الالتزام بدعم الابتكار الوطني، وزيادة المحتوى المحلي، وذلك من خلال الدخول في شراكات مع القطاع الحكومي من أجل بناء خدمات رقمية، تتسم بالاستدامة الذاتية، وتعزيز استخدامات البرمجيات مفتوحة المصدر داخل السعودية، وفقًا لرؤية السعودية 2030.

وأشار الدكتور الشيبي، إلى أن منصة "مشاركة الملفات" ونظام "الحضور الذكي"، هما منتجان تم تطويرهما داخل الشركة، ضمن التزامها الدائم بتوفير حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات شركائها.

يُذكر بأن مبادرة "وطن ما يوقف" تأتي ضمن التزام الشركة بالمساهمة في تعزيز الجهود الهادفة التي اتخذتها المملكة لمحاصرة انتشار فيروس كورونا على كافة الأصعدة، ومنها العمل خارج مقر العمل وكجزء من مسؤوليتها في تمكين وتعزيز العمل عن بُعد كشركة وطنية تقنية.