5 نصائح للتعامل مع الطفل بطئ التعلم

هناك فرق شاسع بين صعوبات التعلم وبطء التعلم لذا استشيري طبيبك لمساعدة طفلك.

هناك فرق شاسع بين صعوبات التعلم وبطء التعلم لذا استشيري طبيبك لمساعدة طفلك.

خمس نصائح للتعامل مع الطفل بطئ التعلم

خمس نصائح للتعامل مع الطفل بطئ التعلم

مشاركة طفلك في ممارسة هواياته أثناء فترة الراحة التي تتوسط أداء الواجبات المدرسية للتغلب على بطء التعلم عنده

مشاركة طفلك في ممارسة هواياته أثناء فترة الراحة التي تتوسط أداء الواجبات المدرسية للتغلب على بطء التعلم عنده

حث الطفل بطئ التعلم على البدء في أداء الواجبات المدرسية الأكثر صعوبة ثم التدرج إلى الأكثر سهوله

حث الطفل بطئ التعلم على البدء في أداء الواجبات المدرسية الأكثر صعوبة ثم التدرج إلى الأكثر سهوله

التحلي بالصبر وتشجيع الطفل وعدم الشكوي وتقبل حالة الطفل من سمات التغلب على بطء التعلم عنده

التحلي بالصبر وتشجيع الطفل وعدم الشكوي وتقبل حالة الطفل من سمات التغلب على بطء التعلم عنده

تخصيص غرفة للطفل بطئ التعلم بعيدة عن مصادر الإزعاج الداخلي والخارجي لتحسين تحصيله العلمي

تخصيص غرفة للطفل بطئ التعلم بعيدة عن مصادر الإزعاج الداخلي والخارجي لتحسين تحصيله العلمي

resized_وضع الطفل بطئ التعلم في مدارس عامة مع الاشتراك له أثناء العطلات الدراسية في المراكز التي تهتم بهذه الحالات

resized_وضع الطفل بطئ التعلم في مدارس عامة مع الاشتراك له أثناء العطلات الدراسية في المراكز التي تهتم بهذه الحالات

5 نصائح للتعامل مع الطفل بطئ التعلم، اعتمدي عليها عزيزتي الأم في حالة معاناة طفلك من بطئ التعلم، ولكن احرصي على استشارة المتخصصين في الطب النفسي والتربوي للتأكد من حالة طفلك الصحية هل يعاني من بطئ التعلم أم صعوبات التعلم

فرق شاسع!

وبحسب ما قالته استشارية الطب النفسي والتربوي الدكتورة عبير ماهر من القاهرة،" هناك فرق شاسع بين الطفل بطئ التعلم والآخر الذي يعاني من صعوبات التعلم، إذ أن لكل حالة طرق تربوية للتعامل معها، كذلك تلعب المرحلة العمرية لكل طفل دور هام في كيفية التعامل مع كلاهما، إلا أننا سنتناول الموضوع بشكل عام، كونه يحتاج إلى التعرف على طبيعة كل طفل وحالته الصحية والظروف المحيطه به لتحديد أنسب الطرق للتعامل مع الطفل سواء بطئ التعلم أو الذي يعاني من صعوبات  التعلم.

طفل يعاني من صعوبات التعلم

هو الطفل الذي يواجه مشكلات في الفهم، الإدراك، التذكر، تنخفض نسبة حصيله في جميع المواد الدراسية، تتأثر حالته بجوانب نفسية وعقلية وظروف بيئية، تظهر هذه الصعوبات في أشكال متعددة" عدم القدرة على الكلام أو القراءة أو الكتابة أو أداء العمليات الحسابية"، بالإضافة إلى ذلك قد يعاني من إصابة في المخ رغم أن نسبة ذكائه تكون متوسطة في معظم الوقت.

طفل بطئ التعلم

هو الطفل الذي لا يستطيع اللحاق ممن هم في عمره في التحصيل العلمي، لكنه لا يصل إلى مستوى التخلف العقلي، حيث تكون نسبة ذكائه متدنية نوعا ما، ما يجعله غير قادر على مجاراتهم  في مادة أو أكثر من المواد التي تدرس في المدرسة، من ناحية آخرى قد ترتبط حالة بطء التعلم عند الطفل ببعض المشكلات الصحية "إعاقة سمعية أو بصرية، خلل بسيط في المخ، أسباب وراثية أو بيئية"، لكن رغم ذلك لا يعاني من معوقات في التعلم ، بل يأخذ وقت أطول من زملائه في التعامل مع أمور تحتاج إلى  التفكير ومهارات مختلفة.

وبعد توضيح الفرق بين الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم والطفل بطئ التعلم، سنختص السطور القادمة بتقديم 5 نصائح للتعامل مع الطفل بطئ التعلم  دون معاناة

مع العلم عزيزتي الأم أن الطفل بطئ التعلم مثل أي طفل آخر يمكنه استيعاب المفاهيم الجديدة بصفة عامة وتحقيق النتائج الإيجابية بعد مرور الوقت إذا قمت بالتالي:

  • تجنب  الشكوى المستمرة بل عليك أيتها الأم تقبل طفلك كما هو، مع الحرص على تشجيعه ومساعدته على الفهم دون صراخ وعصبية أثناء المذاكرة.
  • ضرورة تهيئة غرفة خاصة، مخصصة للطفل بطئ التعلم، على أن تكون بعيدة عن مصادر الإزعاج سواء الداخلية أو الخارجية.
  • تشجيع الطفل بطئ التعلم على البدء بالواجبات المدرسية الأكثر صعوبة، ثم الانتقال بالتدريج للواجبات الأخرى الأكثر سهوله.
  • مشاركة الطفل بطئ التعلم في الهوايات التي يحبها أثناء فترة الراحة التي تتوسط أداء الواجبات المدرسية، مع الحرص على  عدم فرض القيود والتحلي بالصبرمعه بصفة مستمرة.
  • دمج الطفل بطئ التعلم في مدارس عامة، كذلك يمكنك عزيزتي الأم وضع طفلك أثناء العطلات المدرسية في المراكز التي تقدم برامج خاصة للتعامل مع الطفل بطئ التعلم، كي تساعدك في تحسين التحصيل العلمي له بصفة دورية.