النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

كيفية العقاب للاطفال حسب العمر

كيفية العقاب للاطفال حسب العمر
1 / 4
كيفية العقاب للاطفال حسب العمر
لا تهاون بتطبيق القوانين و إن استمر انين الطفل
2 / 4
لا تهاون بتطبيق القوانين و إن استمر انين الطفل
بعمر 4 سنوات يميل يعاقب الطفل فوريا قبل أن ينسى خطأه
3 / 4
بعمر 4 سنوات يميل يعاقب الطفل فوريا قبل أن ينسى خطأه
التوجيه و الحوار المباشر هي أفضل طرق التهذيب و العقاب للطفل
4 / 4
التوجيه و الحوار المباشر هي أفضل طرق التهذيب و العقاب للطفل

كيفية العقاب للاطفال حسب العمر ، و هنا سندرج أساليب ذكية لتهذيب و تقويم سلوك الأطفال بدلاً من طرق العقاب التقليدية المتوارثة بشكل خاطئ ، لذا نستعين بتجارب المربين المتمرسين من مجلة Parents المتخصصة لتربية الأطفال من عمر سنة إلى عمر 7 سنوات ، حيث يتم تصنيف طريقة نمو الأطفال و نضجهم الفكري و الجسماني بحسب تصنيف المجلة المعتاد ، فئة الأطفال الرضع ، و فئة الأطفال بعمر قبل المدرسة ، و فئة الأطفال بعمر الحضانة ، و فئة الأطفال بعمر المدرسة، و فئة الأطفال بعمر المدرسة المتقدم ، و لكل عمر طريقة مختلفة للتهذيب و العقاب الذكي لأخطاء الاطفال مثل الكذب أو العصبية أو أية تصرف سيء، و هي كالتالي :

طريقة تهذيب و عقاب الطفل بعمر سنة

يكون الطفل الرضيع بهذا العمر مفعما بالطاقة و الحركة المستمر ، كما يتوق لإستكشاف العالم المحيط به من دون تحفظ ، و كذلك يحرص الطفل الرضيع من الجيل الجديد على الحصول على الأجهزة الألكترونية التي أثبتت الأبحاث ضررها الخطير عليه ، لذا لمعالجة هذه التصرفات عليك أن تظهري لطفلك طبيعة السلوك السليم ، مع التأكيد على اللهجة و الصوت و تعبيرات الوجه أثناء الحديث مع الطفل لتقويم سلوكه ، على ان تكون الأم حازمة و إيجابية بذات الوقت ، مع التركيز على توفير البيئة الصديقة للطفل بعيداً عن الأدوات الجارحة و المؤذية و القابلة للكسر . أما إن أصيب الطفل بحالات البكاء و الصراخ، فعليها تشتيت إنتباهه و بنفس الوقت الثبات و الحزم على تطبيق القوانين مهما زاد إصرار الطفل ، لأنه سيستسلم بالنهاية لتطبيق هذه القوانين ، مثل البقاء ساكنا في كرسي السيارة ، أو عدم التقرب من المناطق الممنوعة عليه في البيت .

طريقة تهذيب و عقاب الطفل بعمر سنتين

يكون الطفل بهذا العمر مغامراً بشكل عام و مندفعاً لإستكشاف عالمه المحيط بدون خوف ، و تكون طريقة التهذيب المناسبة له بالعمل على تقليل الصراعات المتوقعة مع الطفل بوضع القوانين مسبقاً ، و ذلك بتحديد المحاذير بأسلوب سلس و حازم ، مثلاً إبلاغه بعدم الإقتراب من السلالم لأنها قد تتسبب له بالسقوط ، و كذلك إعطاء الطفل حوافز للتعاون و إشراكه بطريقة اللعب أو العمل مع الوالدة ، لغرض سهولة التواصل مع و بالتالي سماع كلام الأم و تنفيذه و كسب تعاطفه. و إن أصيب بنوبات غضب أو ضرب ، يمكن البدء بتعليمه طرق السيطرة على النفسي بالقول مثلا : " نحن لا نضرب ، نحن لا نصرخ ، نحن لا نركل"، و غيرها من التعليمات غير المباشرة . و يوجه الطفل للسلوك الإيجابي ، و يمكن إستخدام طريقة العقاب بالعزل في مكان ما منفرداً لفترة بسيطة و بهدوء .

طريقة تهذيب و عقاب الطفل بعمر 3 سنوات

تظهر لدى الطفل بعمر 3 سنوات بوادر الإستقلالية و الشعور بالفخر ، كما يزداد لديه شعور السيطرة و التحكم بالأمور و كذلك التحكم بمشاعره  ، و للتعامل معه في هذه السن ، يمكن إعتماد طريقة اعطائه مهام معينة ، و الطلب منه بتنفيذها من دون ضغط ، كما يحصل الطفل على الثناء و المكافاة الجيدة في حال تنفيذ طلبات الأم . و يمكن تمرين الطفل على الإطاعة عن طريق اللعب ، مثلا أن تطلب الأم من الطفل 3 مهام ، على أن يكملها قبل أن تنتهي الأغنية التي تغنيها الأم ، أو الموسيقى المفضلة لديه . أما في حالات العقاب على الأخطاء ، فيجب ان يكون العقاب آنياً من دون تاخير ، حيث لا يكون الطفل ذو الثلاث سنوات مدركاً لآلية الزمن بعد ، كما يجب أن لا تطول فترة العقاب بالعزل أو الحرمان أكثر من 3 دقائق ، لتجنبي الطفل الإحباط و العناد أكثر .

طريقة تهذيب و عقاب الطفل بعمر 4 سنوات

يكون الطفل في هذا العمر الذي يدخل فيه الروضة ، مقبلاً على الإنفتاح الإجتماعي ، لذا يواجه مشاكل بتحقيق الموازنة بين رغباته بمقابل رغبات الآخرين ، كما قد تبدر منه بعض السلوكيات الخاطئة مثل الكذب أو الغش للتعايش مع العالم الخارجي أو بفعل التأثيرات البيئية المحيطة به . لذا يجب التعامل مع الأكاذيب و الغش بهدوء ، و تعتبر أمرا طبيعيا مع الأطفال ، كما ينبغي تجاهل الأنين ، مع إعطاء الطفل فرصة لإظهار شخصيته ، و قبلها وضع الشروط و القوانين التي يجب عليه عدم تجاوزها. و لتكن لغة الحوار و تحمل المسؤولية هي المسيطرة على علاقته بك .

طريقة تهذيب و عقاب الطفل بعمر 5 سنوات

في هذا العمر يصبح الطفل قادراً على تلمس العواقب و كذلك الميل إلى التصرف وفقاً لإحساسه بالمسؤولية و الضمير ، مع ذلك يميل إلى نزعات التمرد و ربما الغضب و التصرف بعنف ، كما يعبر عن مشاعره بإنفعالات كبيرة، مثل الضرب و الدفع و غيرها.

و لتقويم هذه التصرفات الأفضل ان تضع الأم طفلها أو طفلتها في محل المسؤولية، و تسألها مثلاً : " ماذا لو تصرف أحدهم كتصرفك هذا؟! " ثم تبدأ بشرح تأثير هذا التصرف غير المسؤول على الآخرين و كذلك على نفسها، كما تشدد على ضرورة إتباع التعليمات و القوانين في المنزل التي أرست لها أسسها منذ بداية سنواتها . مثل : عدم الضرب ، عدم التفوه بالكلمات النابية ، عدم الكذب ، إحترام الآخرين ، وضبط النفس،  و إن لم تلتزم الطفلة ، يمكن أن تحصل على عقوبات ، و من أساليب العقوبة أو دفع الطفل على الإنضباط ، طريقة الوجوه الثلاثة المبتسمة التي وضعتها الدكتورة روث بيترز ، مؤلفة كتاب ( قريبا جداً إلى الإنضباط) ، حيث تضع الأم صباح كل يوم على الثلاجة ورقة مع ثلاثة وجوه مبتسمة مرسومة باليد ، و إن تصرف الطفل بشكل غير مناسب ، تعمل على شطب أحد الوجوه الثلاثة ، و إن أنتهى اليوم من دون شطب أي إبتسامة ، يحصل الطفل على مكافأة بسيطة تسعده . و هنالك طريقة أخرى ، و هي إعطاء مهلة للطفل ضمن زمن معين ليهدأ و يعتذر عما بدر منه ، و يمكن إستخدام جهاز التوقيت لتحدد مثلاً 3 دقائق مهلة للطفل للتفكير و التراجع عن خطأه ، و من بعدها تمارس عليه العقوبات .

طريقة تهذيب و عقاب الطفل بعمر 6 و7 سنوات

يتسع عالم طفلك في هذا العمر ، يحث يواجه تحديات في المجتمع مع دخوله للمدرسة و تعرفه على عوالم مختلفة خارج المنزل ، لذا يحتاج مهارات أكثر للتعلم و التعامل مع الأصدقاء و الغرباء من المجتمع ، و هذا يمكن أن يحدث بسهولة مع مساعدة الأهل في المنزل للوصول إلى هدفه ، لذا يجب أن يشجع على الإعتماد على النفس بحل المشاكل ، بدلاً من تقديم الحلول الجاهزة له لتصحيحها . و بدلاً من التدخل المباشر ، يمكن الوصول مع الطفل إلى حلول لمشكلاته بشكل تكاملي،  مثلاً هو يطرح المشكلة و الأم تقترح عليه المواقف التي تساعده على حلها ، من دون إجباره عليها. و إن حدث و أقترف بعض الأخطاء ، فإن العقوبة يجب أن تكون فورية ، مثلا إن ترك غرفته غير مرتبة ، يمكن أن يمنع عنه إستخدام أحد ألعابه أو منعه من اللعب مع أصدقائه ، أو حرمانه من الخروج مع العائلة لعشاء مميز . كما يجب التذكير بالحوار اليومي على أهمية الأخلاق و الحديث  الشفهي حول قضايا إنسانية و ضرورة التعاون و التكافل مع الآخرين.

و لا يهمل عامل المكافأة عند الفعل الجيد للطفل ، ذلك يشعره بالرضا من بعد المبادرة بالمساعدة في أعمال المنزل مثلاً ، أو التصرف بطريقة نبيلة مع الآخرين . و هذا من شأنه بناء الثقة بالنفس لدى الطفل بشكل عام و تعزيز السلوك الجيد لديه .

×