مشاكل البنات في سن المراهقة وما هي الحلول المناسبة لها

عقوبات البنات في سن المراهقة يجب أن تناسب اعمارهن

عقوبات البنات في سن المراهقة يجب أن تناسب اعمارهن

مشاكل البنات في سن المراهقة وما هي الحلول المناسبة لها

مشاكل البنات في سن المراهقة وما هي الحلول المناسبة لها

حذار من رفيق السوء و اهلا بالرفقة الحسنة

حذار من رفيق السوء و اهلا بالرفقة الحسنة

انقياد البنات في سن المراهقة لقدوة لهن يمكن ان يكون احد الابوين

انقياد البنات في سن المراهقة لقدوة لهن يمكن ان يكون احد الابوين

مشاكل البنات في سن المراهقة وما هي الحلول المناسبة لها  ، تطرح من خلال مجموعة من المختصين التربويين و الأطباء النفسيين من موقع webmd ، حيث تساعد الآباء على مواجهة العقبات التربوية و النفسية لبناتهن في وقت حرج من أعمارهن ، مرحلة ما بين الطفولة و النضج و الدخول إلى عالم الكبار ، و لتسهيل المهمة على الآباء بإمكاننا التعرف على مجموعة من تلك التحديات أو المشكلات و طرق معالجتها بنصائح موثوقة :

  • مشكلة فقدان الثقة بالأهل

في هذه المرحلة تبدأ البنت المراهقة بناء هويتها المتفردة ، لذا من الضروري أعطائها بعض الخصوصية لتتمكن من بناء مكانتها الخاصة في العالم . لكن هذا لا يعني أن تترك لها الحرية كاملة بالخروج أو التحدث مع أي كان من محيطها في المدرسة او المجتمع ، بل يجب أن يكون الحوار حاضراً مع البنات المراهقات للتعرف على صحبتهن من دون التدخل المباشر بتلك العلاقة ، فقد تميل البنات للصديقات أكثر من الأهل للإقتياد بهن مع حالة فقدان الثقة بالأهل .

  • عندما تختار البنات المراهقات مظاهر مخالفة للسائد بالمجتمع

قد تصر البنت المراهقة على إختيار مظهرها أو إطلالتها المختلفة عن العادة السائدة في المجتمع الذي تعيش فيه ، نسبة لتأثرها بشخصيتها المختلفة او شخصيات تعجب بها من الوسائل الإعلامية او الفنية ، مثل أن تطلب طبع التاتو على جسمها او عمل ثقوب متعددة في وجهها او مختلف مناطق جسمها ، أو ان تختار ملابس غير مناسبة للتقاليد و المجتمع و الدين ، و في هذه الحالة يجب على الأم التقرب منها و تحاول إقناعها بطريقة ودودة ، لا ان تنهرها بطريقة الأمر ، بل إن الإقناع العقلي و الهاديء هو الطريق لتعقل الفتاة و إفهامها ما هو المناسب و مو هو غير اللائق لشخصيتها و تأثيرها على المجتمع ، مع ترك الحرية لها لبعض التغييرات غير الدائمية على مظهرها ، مثلا صبغة الشعر أو طلاء الأظافر ، أو إرتداء الملابس التي تواكب الموضة، لتعيش سنها بكامل متعته .

  • الإختلاف على الإصرار على الرأي بشأن القرارات

من الضروري وضع القواعد و القرارات الأساسية مسبقاً ، لا أن تترك الأمور لحين وقوعها لوضع عواقب أو نواهٍ عنها ، لذا ينبغي على الأبوين وضع إتفاقات مسبقة مع فتياتهن في سن المراهقة ، و على أساس هذه الإتفاقات يجب الإلتزام من قبل الفتيات أو الحصول على عقوبات تناسب أعمارهن ، مثلا الحرمان من شيء يحببنه ، أو شراء شيء يرغبن به ، أو تأجيل رحلة ما أو الخروج لقضاء وقت خارجاً على دعوة غداء او عشاء ، أو حرمانهن من استخدام الإنترنت  و غيرها من العقوبات غير الشديدة .

  • الإهمال من قبل الوالدين

قد تعاني البنات في سن المراهقة من إنشغال الأبوين و إبتعادهما عن حياتها ، فتشعر بالوحدة في عالمها المختلف البعيد عنهم ، و هنا قد تتعرض لكثير من المخاطر منها إما التأثر بصاحبات السوء أو الإنعزال على نفسها أو اكتساب عادات غير صحية . لذا من الضروري أن تكون المتابعة الفعالة للأم أو الأب مع بناتهن من خلال السؤال و المشاركة بالحياة اليومية و بالمناسبات المهمة ، و كذلك الحرص على إستمرار الحوار مع البنات حتى و لو لوقت قصير يومياً في سبيل إدامة هذه العلاقة من دون أن يحدث فيها شرخ .

  • تعرض البنات لمخاطر صحبة السوء

تكثر في هذه السن الحرجة التساؤلات و التأثر بصحبة الخير و السوء ، و لتجنب التأُثير السيء لصحبة السوء ، يجب الجلوس مع البنات المراهقات و الإجابة على جميع إستفساراتهن بشأن القضايا المحضورة التي لم يتم فتحها مسبقاً في سن مبكرة ، مثل استفسارات الجنس و الدين و الهوية و كذلك الأمور السياسية التي لها تأثير مباشر على حياة الأسرة . ذلك تجنباً لوقوع أي حدث يجر الفتاة إلى مناطق سوداء بالمجتمع .

  • الشعور بالذنب

تناب الفتيات بعمر المراهقة مشاعر متضاربة مثل الشعور بالذنب أو الكأبة أو الحساسية المفرطة ، لذا لا بأس من التعبير عنها و مشاركتها مع الأهل للوصول إلى حلول مقترحة من قبلهم . بدلاً من تطور هذه المشكلة لتصبح عقدة تخفيها الفتاة في نفسها و تتعاظم في داخلها فقط ، و قد تكون بالحقيقة أمر بسيط يحل بخبرة الأبوين من خلال الحديث أو العلاج .

  • الإقتداء بالآخرين

تتاثر الفتيات بهذا العمر كثيراً بنموذج معين من الناس لتقتدي به من حيث المظهر او الفكر أو التصرفات ، قد يكون الأمر إيجابياً او سلبياً ، أما في حالة التأثير السلبي ، فيجب العمل على تفكيك هذه الحالة و دراستها و نصح الفتاة بالتعامل معها بشيء من الحكمة لا العواطف . و بالطبع فإن الأبوين سيكونان المؤثران الرئيسيان على بناتهن ، و بالتالي فإن التربية الصحيحة تنشا من أبوين يشكلان قدوة حسنة لبناتهن .