للحفاظ على سلامة جسد وعقل طفلك خلال الصيف التزمي بذلك

ما من ام على وجه الارض الا وتتمنى ان يبقى طفلها في احسن حال جسدا وعقلا، في كل زمان ومكان، فهذا ما يشغل بالها ليل نهار، وتبذل من اجل تحقيقه الكثير والكثير من الجهد.

اجازة الصيف 

يجب على الام ان تعي كيف لها ان تحافظ على سلامة وصحة عقل وجسد الابناء خصوصا خلال اجازة الصيف.

العطلة الصيفية استراحة واعداد للعام الدراسي الجديد

تعد العطل المدرسية استراحة للاطفال من العمل المدرسي، وفرصة جيدة لتجهيزهم لبداية عام دراسي جديد، وهي ايضا فرصة مثالية لوضع "خطة صيفية" يتبعها جميع افراد العائلة. 

ولمساعدة الام على تحقيق ذلك، يقدم الدكتور عارف خان، استشاري طب الأطفال وطبيب الاعصاب والصرع ورئيس خدمات الاطفال في المركز الامريكي النفسي والعصبي، مجموعة من النصائح الهامة التي تفيد في ذلك وهي

اشراك الاطفال جسديا وعقليا خلال  نشاطات العطلة الصيفية، وذلك لتحسين ادائهم في العام الدراسي المقبل، خصوصا وان الحركة تساعد في تقوية العضلات والعظام وتضمن ان تكون اجسادهم قادرة على انجاز الانشطة اليومية، فقد اكدت الدراسات على ان الاطفال النشطون جسديا يتمتعون بصحة عقلية افضل، فضلا عن الثقة بالنفس وارتفاع مستويات الإنتباه لديهم مقارنة بالاطفال الاقل نشاطاً.

تنظيم اليوم او الاسبوع ليشمل عدد من الانشطة، اضافة الى عمل جدول يومي او اسبوعي حتى يعرف طفلك ما يمكن ان يتوقعه 

مثال 

على سبيل المثال، 9 :10 صباحا: ركوب الدراجة او المشي في الحديقة. هذا النوع من التنظيم يعمل بشكل جيد وخاصة مع الاطفال الذين لديهم الكثير من الطاقة. التخطيط للكثير من الانشطة مسبقاً سوف يقلل من الانحرافات، والنزوات، والضجر، كما انه سيحقق وقايتهم من الاكتئاب، والتعرض للحوادث 

تشجيع الاطفال على متابعة نشاطاتهم، وتعزيز الحركة لديهم وخصوصا الاطفال المدمنين للتسلية امام الكمبيوتر والعاب البلاي استيشن، ومشاهدة التلفزيون. 

الاستفادة من المخيمات الصيفية لابقاء الاطفال نشطين، ويمكن ذلك من خلال الاشتراك في اي من النوادي الصيفية المختلفة المتاحة للاطفال خلال العطل المدرسية، حيث يسهم ذلك في مساعدة الاطفال على تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات وذلك عن طريق إزالة المنافسة الأكاديمية والرياضية والاجتماعية التي تشكل حياتهم في المدرسة. كما ان ذلك سيعود الاطفال على النظام، اذ توفر هذه المخيمات الصيفية روتين ثابت لهم.

تمرين عقولهم وتشجيعهم على المشاركة في الانشطة الابداعية مثل القراءة، الطهي، الرسم، والمشاركة في الالعاب الابداعية الى غير ذلك من النشاطات المختلفة.

تحديد وقت للنوم، مع الالتزام  بجدول زمني ثابت حتى ينعم الطفل بقترات راحة مناسبة له، ولوقايته من سلبيات قلة النوم التي تعوق قدرات تعلم الطفل وفهم الامور خلال النهار، كما ان عدم حصول الطفل على القدر الكافي يجعله عصبيا ومتوترا للغاية.