النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين
1 / 2
كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين
كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين مسؤولية الوالدين في المقام الاول والتربية القائمة على التعلم والحوار البناء
2 / 2
كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين مسؤولية الوالدين في المقام الاول والتربية القائمة على التعلم والحوار البناء

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين، يعتمد على تفسيرالأم لكلمة عدواني، لأن ما تعتبره الأم سلوكاً عدوانيًا تعتبره أم أخرى نشاط يدل على الحيوية، كما أن العلماء يرون أن الأطفال يولدون ولديهم نسب متفاوتة من النزعة العدوانية، وتتأثر مراحل النمو الأولى للطفل بتعامل الأم مع العدوان الذي يُظهره الطفل في بداية حياته، وبالتالي قد يؤثر ذلك عليه في المستقبل.

لذا كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين، سؤال مرتبطة إجابته بما يكتسبه الطفل من سلوكيات خلال مراحل نموه المبكرة، فالطفل في عمر أقل من السنتين لا يُهاجم الآخرين هجوماً عنيفاً ما لم يعلمه أحد هذا السلوك أو يُشجعه عليه.

من هذا المنطلق، سنتعرف على إجابة سؤال كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين، من خلال استشارية الطب النفسي للأطفال الدكتورة حنان فاروق من القاهرة.

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

  • أسباب النزعة العدوانية لدى الطفل في عمر السنتين
  • كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

أسباب النزعة العدوانية لدى الطفل في عمر السنتين

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين
كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

أوضحت دكتورة حنان، أن الطفل في عمر السنتين لا يعرف كيف يتعامل مع غضبه بطريقة صحيحة، وبالتالي نجده يتصرف بعنف كأن يضرب أو يعض، ولذلك هو بحاجة لمساعدة الأم لتعليمه كيف يضبط نفسه ويطور أسلوبه للتعبير عن غضبه.

كذلك تعد البيئة المحيطة أحد العوامل المؤثرة في كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين، ما يستلزم التوافق بين طبيعية الطفل وسلوك الأب والأم معه.

من ناحية أخرى هناك أسباب متنوعة للنزعة العدوانية لدى الأطفال، أهمها:

  • عدم معرفة الأهل بالطرق الصحيحة في كيفية التعامل مع اطفل العدواني، وذلك لعدم توفير أطر ومناهج تثقف الآباء بعملية التربية بصفة عامة.
  • إعجاب الوالدين بالسلوك العدواني لدى الطفل وتشجيعهم عليه منذ الصغر.
  • عدم حصول الطفل  في عمر السنتين على الانتباه والاهتمام الكافي من الوالدين.
  • أثر البئية في تعزيز النزعة العدوانية من خلال المشاهد اليومية أو من خلال التلفاز، ما يؤثر ذلك على العقل الباطن للطفل في عمر السنتين.
  • اعتقاد الآباء أنهم يعرفون مشكلة أطفالهم ومُلمين بكل جوانب تصرفاته، ومع ذلك فأن الحلول التي يقومون بها لا تُجدي نفعًا، والسبب الرئيسي أن مشكلة النزعة العدوانية لدى الأطفال لا تتضح للآباء وتحتاج إلى مُتخصص من خارج إطار اأاسرة ليُحدد المشكلة، لأنه لا يعيش في قلب المشكلة.

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين

كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين مسؤولية الوالدين في المقام الاول والتربية القائمة على التعلم والحوار البناء
كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين مسؤولية الوالدين في المقام الاول والتربية القائمة على التعلم والحوار البناء

حددت دكتورة حنان، أهم الطرق الفعالة للإجابة على سؤال كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين، وذلك على النحو التالي:

  • قدرة الأم والأب على خلق حياة مستقرة وآمنة للطفل في عمر السنتين، أحد الطرق الفعالة في كيفية التعامل مع الطفل العدواني منذ الصغر.
  • أن يكونوا قدوة للطفل وأيضاً أن يكونوا على علم بكيفية التعامل مع سلوك الطفل عندما يُخالف القواعد المتفق عليها في تربيته التي تعتمد على الحزم والمحبة والحوار البناء.
  • مراقبة الطفل وتعليمه السلوكيات السوية، أحد الطرق الفعالة في كيفية التعامل مع الطفل العدواني في عمر السنتين، فهو بحاجة مستمرة لمعرفة الفرق بين الإهانة الواقعية والخيالية، وبين الدفاع عن النفس والهجوم على الآخرين.
  • تعلم الطفل في عمر السنتين كيف يُدبر نفسه، وإذا احتاجت الأم لتأديبه لا يجب عليها أن تشعر بالذنب ولا تعتذر، فإذا أحس الطفل بأن مشاعر الأم مشوشة سوف يعتقد أنه على حق وأنها هي المذنبة.
  • تعزيز سلوكيات الطفل الجيدة منذ الصغر، كذلك عدم إهماله أو تجاهله، أحد الطرق المهمة لتشكيل سلوكه للتخلص من النزعة العدوانية لديه خلال مراحل نموه المتطورة.
×