العودة للمدارس ونصائح لتحقيق تعايش الأطفال مع فيروس كورونا

العودة للمدارس ونصائح لتحقيق تعايش الاطفال مع فيروس كورونا

العودة للمدارس ونصائح لتحقيق تعايش الاطفال مع فيروس كورونا

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء

لاشك أن مجرد سماع الأبوين لجملة العودة للمدارس يثير مشاعر عديدة لديهما مثل مشاعر القلق التي تنتابهم بسبب الخوف على أطفالهم ومن تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا، وهو أمر لا يمكن إهماله أو تجاهله، فكيف يمكن للأبوين ولجميع الجهات المعنية أيضا العمل على تهيئة الأطفال للتعايش مع الفيروس والتعامل مع الأزمة بوعي كبير.

التعايش مع فيروس كورونا

  • نصائح لتحقيق تعايش الأطفال مع فيروس كورونا
  • كيفية تعزيز الحياة الإجتماعية للأطفال في ظل فيروس كورونا

نصائح لتحقيق تعايش الأطفال مع فيروس كورونا

بداية يجب أن نعترف أن جائحة فيروس كورونا قد  قلبت موازين الحياة الأسرية في جميع أنحاء العالم ولا مفر من التعايش معها وفي نفس الوقت العمل بكافة الوسائل الاحترازية، ولذلك يجب على الآباء والأمهات الحرص على مساعدة أطفالهم وتعليمهم التعايش مع فيروس كورونا.

الدكتورة نجوى اسكندر الخولي، اختصاصية طب الأطفال في مستشفى الزهراء دبي تقدم النصائح التالية حول كيفية تحقيق تعايش الأطفال مع فيروس كورونا

القدوة الحسنة

في إشكالية كبيرة وخطيرة مثل جائحة كورونا لا يمكن أن يتم تعايش الأطفال مع الأزمة إلا من خلال سلوكيات الآباء والأمهات في التعايش معها، فالأطفال يراقبون آبائهم وأمهاتهم جيدا وهو أمر جيد لابد وأن يتم إستغلاله لصالحهم إذا حرص الآباء والأمهات على أن يكونوا دائما بمثابة القدوة الحسنة  لأطفالهم، لذا يجب التأكد من إتباعهم لكل الطرق الوقائية الصحية بدءا من غسل الأيدي حتى البعد الإجتماعي ليصبح روتين حياة دائم.

الإنصات للأطفال

على الآباء والأمهات أن ينصتوا لأطفالهم وأن يحرصوا على تكوين صداقة قوية معهم ليكونوا على علم بما يدور داخل أطفالهم من مخاوف وقلق للسيطرة عليها وتهدئتهم.

حكمة الآباء

من الحكمة أن يتحكم الآباء والأمهات في قلقهم من فيروس كورونا كي لا يكون ذلك سببا في فقدان أطفالهم الشعور بالأمان، وأن يحولوا طاقاتهم وجهدهم إلى تثقيف الأطفال صحيا ومدهم بالمعلومات وكل ما هو مستجد عن فيروس كورونا بما في ذلك أعراض الإصابة حتى يمكن الإنتباه جيدا لذلك ويتم البدء بالعلاج على الفور.

التخطيط والتنظيم لليوم الدراسي

سيرتاح الأطفال كثيراً إذا كان يومهم مخططاً، يعرفون متى عليهم أن يعملوا ومتى يستطيعون أن يلعبوا، لذا على آبائهم مساعدتهم وضع برنامج يومي لكل يوم والتأكيد على الإلتزام بما فيه، إذ يجب أن يعلم الأطفال أهمية الإنتظام في التعليم سواء كان عن بعد أو بالذهاب إلى المدرسة وأن يعلموا أيضا أنه يوجد وقت للمذاكرة ووقت للعب كي لا يتأثر تحصيلهم الدراسي بجائحة فيروس كورونا.

التمتع بالمرونة

وهنا يجب التأكيد على نقطة هامة جدا وهي أنه يجب على الآباء أن يكونوا علي قدر معين من المرونة فمثلا فإذا كان الطفل مضطربا أو فاقدا للتركيز عند متابعة برنامج تعليمي عبر الإنترنت وجب عليهم مساعدته على الإنتقال لبرنامج آخر يعيد إليه نشاطه وتركيزه من جديد، ثمة أمر آخر لتتم عملية التعلم أثناء فيروس كورونا بشكل أفضل، وهو أن تكون جلسات التعلم قصيرة في البداية وأن تبدأ تدريجيا مع إعطاء الأطفال الفرصة للترويح عن النفس بممارسة نشاط خفيف بين الساعات المخصصة لمذاكرة الدروس.

وضع ضوابط لإستخدام الإنترنت

زاد إستخدام الأطفال للإنترنت بعد جائحة فيروس كورونا ولذلك يجب على الآباء وضع ضوابط لإستخدام الإنترنت من قبل أطفالهم ليكونوا على علم  بمتى وأين يمكن إستخدام الإنترنت، كما يجب مراقبة أجهزة الأطفال لتقليل المخاطر التي من الممكن أن يتعرضوا لها عبر الإنترنت، خاصة للأطفال الأصغر سنا.

الإلتزام بالتغذية السليمة

من المهم التركيز علي التغذيه السليمه المتوازنة ويفضل الأطعمة المعدة بالمنزل لضمان نظافتها وسهولة معرفة مكوناتها الأساسية للحفاظ على صحة الأطفال، إضافة إلى حثهم على تناول الفاكهة وكل ما له أن يعزز من جهازهم المناعي للوقاية من فيرس كورونا، ومن قدرتهم على التركيز أيضا.

كيفية تعزيز الحياة الإجتماعية للأطفال في ظل فيروس كورونا

لتعزيز الحياة الإجتماعية عند الأطفال خلال جائحة فيروس كورونا وفي ظل البعد الإجتماعي، من المهم مساعدة الأطفال على البقاء على اتصال اجتماعيا بأقاربهم وأصدقائهم عبر الهاتف أو من خلال محادثات الفيديو حتى يشعرون بالألفة والسكينة، ولتنعكس عليهم الآثار الإيجابية للتواصل مع الأهل والأصدقاء.