كيف يمكن للأم التعامل مع أطفالها خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

 كيف يمكن للأم التعامل مع أطفالها خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

كيف يمكن للأم التعامل مع أطفالها خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

العقاب الشديد للأطفال والصراخ والتعنيف المستمر من الأخطاء الشائعة خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

العقاب الشديد للأطفال والصراخ والتعنيف المستمر من الأخطاء الشائعة خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

تحديد روتين يومي اثناء الحجر المنزلي خصوصا تنظيم نوم الاطفال

تحديد روتين يومي اثناء الحجر المنزلي خصوصا تنظيم نوم الاطفال

تخصيص الأوقات مع الأطفال دون استخدام جميع وسائل التواصل الاجتماعي اثناء الحجر المنزلي

تخصيص الأوقات مع الأطفال دون استخدام جميع وسائل التواصل الاجتماعي اثناء الحجر المنزلي

تصرفاتك داخل المنزل مرآة التعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

تصرفاتك داخل المنزل مرآة التعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

لا نريد سرد النظريات العلمية والنفسية في كيفية تعامل الأم مع أطفالها خلال فترة الحجر وأزمة كورونا، دون الرغبة الحقيقية  للأمهات في تحفيز إرادتهن الخفية على تغييرطرق التعامل مع أطفالهن بإختلاف مراحلهم العمرية خلال فترة الحجر وأزمة كورونا.

لذا تحلي بالصبر والتوازن النفسي قدرالمستطاع، كذلك انتبهي إلى أن متطلبات أطفالك" الجسدية، الصحية، النفسية والسلوكية" مرآة لتصرفات الأم والأب خلال فترة الحجر وأزمة كورونا.

طرق تعامل الأم مع أطفالها خلال فترة الحجر وأزمة كورونا

حدد اختصاصي الطب النفسي أحمد صلاح، أهم طرق تعامل الأم مع أطفالها خلال فترة الحجر وأزمة كورونا في النقاط التالية

تحديد روتين يومي

لا تتخلي عزيزتي الأم عن وضع برنامج يومي بأوقات محددة اثناء الحجر المنزلي، خصوصا نوم الأطفال اليومي

القوانين الصارمة

غيري مبدأ العقاب الشديد أو القوانين الصارمة في التعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر وأزمة كورونا، فلابد أن تكون قوانين التعامل في جميع الأحوال قابلة للتعديل حسب الظروف المتغيرة.

الأوقات المشتركة

احرصي عزيزتي الأم على تخصيص أوقات محددة مع الأطفال دون استخدام جميع وسائل التواصل الإجتماعي، للدعم العلاقة الإيجابية وإعطاء مساحة من التفاهم والحوار البناء على المدى الطويل

التحفيز الدائم

استغلي فترة الججر المنزلي في تدريب أطفالك على إنهاء أولوياتهم الأساسية سواء "المذاكرة، ترتيب أغراضهم، تنظيم أوقاتهم" بالتحفيز الدائم من خلال الكلمات المعبرة والمكافأت البسيطة المبهجة.

وأخيرا، توقفي عن الصراخ، التعنيف المستمر، استغلي فترة الحجر وأزمة كورنا في التغيير للأفضل ورفع مستوى الطاقات الإيجابية النفسية للأطفال داخل المنزل.