نصائح للآباء والأمهات للتعامل مع طيف إضطرابات التوحد

كيفية التعامل مع طفل التوحد

كيفية التعامل مع طفل التوحد

الدكتورة هبة عبد الله شطا المدير التنفيذي لمركز مهارات التعليمي

الدكتورة هبة عبد الله شطا المدير التنفيذي لمركز مهارات التعليمي

قد يجهل الكثير ما معنى أن يكون لديك طفل مصاب باضطراب التوحد و أن تقضي حياتك في مهمة خاصة لدعم ابنك أو ابنتك في الحصول على الخدمات اللازمة و أن يكون له أو لها مقعدا في المدرسة أو الجامعة او أن يعيش مستقلا بذاته

لأهمية ذلك الموضوع الدكتورة هبة عبد الله شطا المدير التنفيذي لمركز مهارات التعليمي تقدم لنا نصائح هامة عن كيفية التعامل مع طيف إضطرابات التوحد 

نصائح للنجاح في التعامل مع طيف إضطرابات التوحد

ليتم التعامل مع طيف إضطرابات التوحد يجب على الآباء والأمهات ما يلي

التعرف على إضطراب طيف التوحد

التوحد هو اضطراب عصبى نمائى يسبب خلل فى عمل وظائف الدماغ ، فتصل الإشارات إلى الدماغ من المراكز الحسيه المختلفة ، ولكن الدماغ لا يستطيع تفسيرها أو ربطها مع المراكز الأخرى، مما يؤدى إلى ردود فعل متباينه وغير متناسبه مع المؤثرات

تعرّف جمعية التوحد في الولايات المتحدة الأمريكية ، إضطراب التوحد، بأنه عجز تطوري معقد، يظهر نموذجياً خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر في وظيفة الدماغ الطبيعية، وفي مجالات التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل.

يبدأ اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة ويتسبب في نهاية المطاف في حدوث مشكلات على مستوى الأداء  الاجتماعي، في المدرسة والعمل حيث يقوم الدماغ بتحليل الرسائل التى تصله وربط المعلومات مع المراكز الحسيه والحركيه المختلفة عن طريق  نقل الاشارات بين المراكز . تعتمد قوة هذه الروابط على تكرار هذه الاشارات ،أما الروابط التى لا تستخدم فانها تنحسروتتلاشى . ويستمر نمو الدماغ وتطور الروابط الحسيه والحركيه عند الطفل وتصل إلى أوجها عند سن ست سنوات وتكتمل تماما عند سن أربعة عشرة عاما

القبول و الحب والدعم والتعزيز

إن أكبر تحدى تواجهه الأسره هو أن تكتشف أن لديها ابنا أو بنتا من ذوى الاحتياجات الخاصة ، فهنا تكون الحقيقة الصادمة لكل من الأب والأم، وعلى إثرها يدخلون فى صراعات وخلافات لأجل معرفة السبب، ومن المسؤول؟ عن ذلك ؟ وقد يتطور الصراع سلبا لمزيد من القلق والتوتر العائلي، وتداعيات أخرى،  مما قد يسبب شرخا فى جدار الأسرة والعلاقة الزوجية ، وقد تنهدم معه رابطة الزوجية  مما يؤثر سلبا على الطفل الذى يشعر بما يدور حوله

ففي دراسة قامت بها جامعة ويسكنسن ماديسن و مؤسسة كنيدي كريغر وجدت أن نسبة الطلاق 65% و في دراسات أخرى تصل الى 80% بسبب الضغوط التي يشعر بها الوالدين بسبب إصابة أطفالهم بالتوحد، لذا فإن قبول الآباء للأمر وتقبله بصدر رحب مع التحلي بالصمود يجعل التعامل مع طيف إضطرابات التوحد أمرا يسيرا كما ستقل نسب الطلاق بسبب ذلك الأمر بنسبة كبيرة وهو أمر يصب في مصلحة الأبناء

التسليم بالأمر الواقع 

يعد التسليم بالواقع وبقدر الله سبحانه وتعالى وحكمته ضرورة ملحة لإنجاح التعامل الفعال مع إضطرابات طيف التوحد لإنجاح التعامل مع طيف التوحد لأن الوالدين بهذه الطريقة سيصبحان قادران على مساعدة الطفل بإيجابيه ودعمه ومساعدته وتحفيزه