العودة للمدراس نهاية الفوضى وبدء إستعدادت الدراسة

مشاركة الأطفال في الإستعداد للدراسة

مشاركة الأطفال في الإستعداد للدراسة

يجب تعويد الطفل على النوم مبكرا قبل العودة للمدارس بوقت كاف

يجب تعويد الطفل على النوم مبكرا قبل العودة للمدارس بوقت كاف

العودة للمدارس تعتبر نهاية للنظام الفوضوي الذي كان سائدا خلال العطلة الصيفية وفرصة جيدة للتخلص من السلبيات التي خلفتها من سهر ولعب وعدم إنتظام في تناول الوجبات، وبداية للإنضباط تمهيدا للإنتظام في مقاعد الدراسة

نصائح هامة

للتخلص من النظام الفوضوي لأطفالنا خلال العطلة الصيفية إستعدادا للموسم الدراسي الجديد يجب الإلتزام بما يلي

التعود على النوم مبكر والإستيقاظ مبكرا  

يجب الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وقد يكون هناك صعوبة في البداية عندما يتعلق الأمر بالأطفال الكبار الذين هم في عمر المراهقة، وعلى العكس سيكون الأمر أسهل في حالة الأطفال الصغار وبغض النظر عن عمر الطفل يجب على الأم معرفة أهمية حصول الأطفال على قسط كاف من النوم، وعواقب عدم حصولهم على ساعات نوم محددة ومنتظمة يوميا والتي من بينها ما يلي

  • اضطرابات في التركيز والتعليم
  • اضطرابات سلوكية واضطرابات في السلوكيات الاجتماعية
  • اضطرابات المزاج
  • زيادة إحتمالات الإصابة بالإكتئاب
  • العدوانية والتنمر ضد الآخرين
  • زيادة إحتمالات الإصابة بالسمنة المفرطة

التغذية السليمة وتوقف تناول الوجبات السريعة

يزداد إقبال الأطفال في العطلة الصيفية على الوجبات السريعة (النقانق، الهامبرغر وغيرها)، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث خلل في عملية النمو والتطور الفكري لدى الأطفال كما أن تؤثر سلبا على التحصيل الدراسي للطفل من خلال التأثير إضعاف التركيز والقدرات الذهنية للأطفال

وللتخلص من كل هذه السلبيات والأضرار التي لحقت بالأطفال في العطلة الصيفية يجب أن تكون العودة للمدارس بداية لتناول غذا صحي ومتكامل وهنا تقع المسؤولية كاملة على الأم التي يجب أن تعد وجبات غعذائية متضمنة لكافة العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجسم والعقل معا بحيث يجب أن تحتوي الوجبة على العناصر التالية

  • الحبوب الكاملة او منتجات القمح الكاملة
  • الخضار والفاكهة الطازجة
  • منتجات الحليب
  •  البيض
  •  الأسماك، الدجاج أو لحوم الأبقار الخالية من الدهون  
  • الإعتماد على الدهون المفيدة الغنية بالأوميغا 3 كالأفوكادو وزيت الزيتون

المشاركة في شراء المستلزمات الدراسية

يجب أن يكون الأطفال طرف في شراء واختيار المستلزمات الدراسية حتى يدخلون فعليا في مود الدراسة ويستمدون حماسهم لها من خلال ذلك وعليهم أيضا تنظيمها في الأماكن المخصصة لها