ماذا يكشف الطالع الفلكي للفنان بوسف الخال وزوجته الفنانة نيكول سابا؟

 مُستقبله المادي والفنّي مضمون وثابت، لكنّ الفلك لا يُنبىء له بصفقات ماليّة ضخمة

مُستقبله المادي والفنّي مضمون وثابت، لكنّ الفلك لا يُنبىء له بصفقات ماليّة ضخمة

حظّ نيكول سابا في الحياة يُشبِهْ حظّ يوسف الخال وهو يزداد مع الأيام

حظّ نيكول سابا في الحياة يُشبِهْ حظّ يوسف الخال وهو يزداد مع الأيام

تشعر أحياناً أن حظّها في الحياة أقلّ من مقوّماتها الجماليّة ومواهبها في التمثيل والغناء

تشعر أحياناً أن حظّها في الحياة أقلّ من مقوّماتها الجماليّة ومواهبها في التمثيل والغناء

مدخوله مُنتظم وطويل الأمد وسيظلّ يعمل في مجال التمثيل حتى عُمر متقدّم

مدخوله مُنتظم وطويل الأمد وسيظلّ يعمل في مجال التمثيل حتى عُمر متقدّم

فنان مُتعدّد المواهب، فبالإضافة إلى التمثيل هو عازف بيانو ومُلحّن ودرس التصميم والرسم مثل والدته الشاعرة والفنّانة التشكيليّة "مهى بيرقدار". وأخذ من والده الراحل الأديب "يوسف الخال" الفنّ والأدَب والأخلاق. مواهبه المُتعددّة وشخصيّته المُستقلّة رسمت له طريق النجوميّة في التمثيل في لبنان والعالم العربي لأنَّ شكله يصلح للعديد من الأدوار سواء كانت دراميّة أو تاريخيّة .

وحسب ما يكشف عالم الفلك الدكتور سمير طنب، فإن برج يوسف الخال العذراء يُعطيه حُبّ الإتقان والكمال في كل شيء والتدقيق في التفاصيل وعدم الوقوع في أغلاط تجعله يخسر من قوّة أدائه التمثيلي على المسرح أو على الشاشة . قويّ الحضور، واثق من نفسه، لا يقبل بالأدوار الثانويّة ولا يُساوم حول قناعاته الشخصيّة والفنيّة في سبيل المال.

لا يُساير ولا يُجامل عن مصلحة وهذا ما جعله يخسر صداقة بعض كبار القوم من سياسييّن ومُنتجين وكُتّاب ومُخرجين، خاصّةً إذا كان الأمر على حساب كرامته أو كرامة زوجته الفنّانة "نيكول سابا".

مُستقبله المادي والفنّي مضمون وثابت، لكنّ الفلك لا يُنبىء له بصفقات ماليّة ضخمة، لا من الفنّ ولا من أبواب أخرى، بل إنّ مدخوله مُنتظم وطويل الأمد وسيظلّ يعمل في مجال التمثيل حتى عُمر متقدّم، ويوماً ما قد يختاره أحد المُخرجين الأجانب للإشتراك في دور بطولة درجة ثانية بلغات أجنبيّة.

له باب رزق في مجال المطاعم والمقاهي الليليّة لأنّه يتذوّق الأطعمة الطيّبة ويفهم فيها ويُحبّ حياة السهر والليل.

الفنّانة "نيكول سابا" تُحبّ في زوجها "يوسف الخال" تفاؤله وواقعيّته وإمتلاكه للصبر والروح العمليّة، وهي مزايا تَعتبِرْ نفسها ليست بارعة فيها، وهو يُكمّلها في الطباع والحياة الفنيّة مع أن ضرورة الأعمال لا تُلزمهما أن يكونا معاً في عمل فنّي مشترك .

تشعر"نيكول سابا"  أحياناً أن حظّها في الحياة أقلّ من مقوّماتها الجماليّة ومواهبها في التمثيل والغناء. تُفكّر أيضاً أنَّ زواج الفنّانة يُؤخِّر مِن تقدّمها بسبب إلتزامها بممنوعات مُعيّنة والتفرُّغ للأسرة والأولاد وعدم القُدرة على السفر لفترة طويلة خاصّةً إذا كان تصوير الأفلام والمُسلسلات يتطلَّب منها ذلك.

حظّ" نيكول سابا" في الحياة يُشبِهْ حظّ" يوسف الخال" وهو يزداد مع الأيام،  ولا بأس إذا درست أكثر تِقنيّة الغناء والتمثيل مع أساتذة مُتخصّصين.