النسخة الإلكترونية

مشاعل الحميدان أول سعودية متخصصة بعلوم تقييم المنتجات لـ هي :هناك عادات خاطئة تؤثر على مدى حساسية الحواس

الطعم والرائحة والشكل كلها طرق لتقييم الأطعمة
1 / 5
الطعم والرائحة والشكل كلها طرق لتقييم الأطعمة
تذوق الاطعمة علم يحتاج لدراسة واهتمام
2 / 5
تذوق الاطعمة علم يحتاج لدراسة واهتمام
تقييم المشروبات علم خاص أيضا
3 / 5
تقييم المشروبات علم خاص أيضا
مشاعل الحميدان
4 / 5
مشاعل الحميدان
مشاعل أول سعودية في هذا المجال.
5 / 5
مشاعل أول سعودية في هذا المجال.

تقييم المنتجات بإستخدام الحواس علم عرف في أوروبا، لكنها تكاد تكون نادرة في العالم العربي عموما وفي السعودية خصوصاً ، مشاعل الحميدان أول سعودية متخصصة بعلوم تقييم المنتجات قدمت لنا من خلال هذا اللقاء الخاص بموقع هي الكثير من المعلومات عن هذا العالم وكيف كانت بدايتها في هذا المجال.

عرفينا عنك أكثر

مشاعل الحميدان، حاصلة على درجة البكالوريوس في علوم التمريض تخصص جراحة من جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز بالحرس الوطني ، و حاصلة على شهادة دراسات عليا في العلوم الحسية من جامعة نوتنغهام - بريطانيا ، ابنة لوالدين داعمين لطموحاتي بكل حُب وأخت لرجل شغوف فخور بكل قراراتي

كيف كانت بداياتك في عالم التقييم الحسي ؟

بمحض الصدفة! كان ذلك عندما تقدمت لاختبار الحواس من باب خوض التجربة في أحد الشركات، و من بين 300 متقدمة، نجح 15 متقدمة فقط وكنت حاصلة على أعلى علامة ضمن هذه المجموعة فتم إختياري لإدارة هذا القسم

و بدأ مشواري العلمي بعد إلتحاقي بوظيفتي بسنة، حيث تم قبولي بجامعة نوتنجهام وكنت أعمل وأدرس بنفس الوقت، البرنامج دعمني جدا علميا وأكاديميا في فهم أهمية كل حاسة من الحواس و علاقتها بإستهلاكنا للمنتجات الغذائية والغير غذائية

لما اخترتِ هذا المجال ؟

بصراحة أعتقد أن المجال اختارني و ليس العكس ، فأنا لم أبذل مجهود كبير بالبحث عنه.

لكن قراري في ترك تخصصي القديم و بدأ مجال جديد تماما كان مبني على ندرة هذا التخصص في المملكة، و فرصة تعلم وتحدي جديدة بالنسبة لي  .

ما هي الصعوبات التي واجهتيها في بداية عملك ؟

ندرة المجال في المملكة والخليج بالتأكيد أكبر صعوبة واجهتها، البحث عن أي معلومة كان صعب جدا. كذلك البحث عن مختصين بهذا المجال حولي لدعمي ومساعدتي كان شبه مستحيل. لذلك كان التوجه دائما لأوروبا للتدريب او التعليم .

هل هناك مواد غذائية تؤثر على الحواس؟

بشكل عام هناك عادات و إستهلاك خاطئة تؤثر على مدى حساسية الحواس. مثل: إضافة الكثير من السكر للمشروبات أو الملح الزائد للأطعمة، و إضافة بهارات قوية بشكل مستمر للأطعمة، التدخين، بخ العطور القوية جدا بشكل يومي .

و ما هي العادات التي تعزز الحواس؟

أولا: شرب الماء بكثرة، من أفضل وسائل تقوية حاسة التذوق

تجنب العطور القوية و معطرات الملابس النفاذة الرائحة

عدم الجلوس في أماكن صاخبة، مزعجة أو استخدام السماعات بشكل مستمر

تغيير بعض العادات الغذائية مثل تقليل السكر و الملح

عدم الجلوس مع مدخنين

تجربة نكهات جديدة و تنويع الأكل بإستمرار يعزز قوة الحواس

هل فعلا المشروبات الساخنة لها تأثير على حاسة التذوق ؟

درجات الحرارة العالية والمنخفضة جدا لهم تأثير كبير على حساسية الفم فدرجات الحرارة تقوم بعمل ما أُسميه (عمى أطعام)، تُؤخر الفم بشكل قوي عن الإستجابة لأي أطعام، نكهات او قوامات محسوسة بالفم

هل تقومين بتدريب المهتمين في هذا المجال ؟

أدرب فقط الموظفين كمقيمين أو محكمين منتجات لأداء عملهم كمختصين

كيف تجدين تقبل شركات التغذية لوجود سيدة سعودية في هذا المجال وهل وجدتي الدعم لذلك ؟

في البداية واجهت بعض الصعوبات في تقبل وجودي كسيدة و زميلة، لكن الدعم كان موجود دائما و مستمر بالذات بعد ما أثبتت قدراتي و تميزي في إدارة قسمي بشكل فعال

ما هي الدول التي تهتم بتطوير مهنة تقييم الأطعمة والمنتجات ؟

بلا شك الغرب سبقونا بممارسة هذه المهنة في جميع المجالات الغذائية والغير غذائية، بعض الدول تشتهر بتقييم منتج بشكل متخصص أكثر من غيرها من الأمثلة على ذلك: فرنسا تشتهر بتقييم العطور ، جنوب أمريكا "كولومبيا تحديداً" تقييم القهوة، هولندا في تقييم منتجات الألبان و بالتأكيد الشركات المصنعة لمستحضرات التجميل يقومون بتقييم مستحضراتها حول العالم.

أخيرا كيف ترى مشاعل نفسها بعد سنوات من الآن ؟

رؤيتي هي ريادة التقييم الحسي بالسعودية، و فتح مراكز متخصصة لتقديم الإستشارات والدراسات الحسية للمصانع الكبرى السعودية. كما أرغب بشدة نقل علمي و خبراتي عن طريق تدريس هذا التخصص ضمن التخصصات الجامعية

×