بعد أول يوم قيادة للمرأة في السعودية هذه أعداد المتقدمات وأنظمة المرور المخصصة لها

هناك جهاز خاص للتأكد من هوية ومعلومات السائقة

هناك جهاز خاص للتأكد من هوية ومعلومات السائقة

تطبيق قيادة المرأة رسميا في السعودية

تطبيق قيادة المرأة رسميا في السعودية

أعلنت وزارة الداخلية بعد أول يوم من بداية قيادة المرأة السعودية أن المتقدمات للحصول على الرخصة لقيادة السيارات في شوارع المملكة بلغن 120 ألف سعودية ومقيمة في قرار تاريخي أنصف المرأة السعودية.

أعداد المتقدمات لقيادة المرأة في السعودية

قال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي إن إدارة المرور أنشأت 6 مدارس لتعليم المرأة القيادة، ٥ منها عملت، والسادسة في القصيم جار إنشاؤها، لاستقبال المتقدمات من المنطقة، وتم تجهيز 22 مركزا استبدال الرخص، للحاصلات على رخص قيادة من خارج المملكة، سواء أكن سعوديات أم مقيمات.

وأفاد بأن عدد المتقدمات فاق 120 ألفاً، وقال التركي نعمل على تأهيل السيدات لقيادة السيارات، لأن الطلب كبير للحصول على رخص القيادة، ونعمل على توفيرها بما لا يخل في مستوى الجودة المرورية .

أعداد المتدربات المنتسبات لوزارة التعليم

أوضحت وكيل وزارة التعليم للبنات الدكتورة هيا العواد أن وزارة التعليم بدأت بالتدريب المبكر للمعلمات والموظفات لتأهيلهن للقيادة من خلال مبادرة قيادة آمنة وتم تدريب 300 ألف موظفة وطالبة من منسوبات الوزارة على القيادة، وهو برنامج صمم بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، ونفذ على مراحل وفي مناطق رئيسة في المملكة. ويهتم البرنامج في التثقيف من خلال تقديم محاضرات توعوية وتحميل الأدلة المرورية من موقع الوزارة وبرنامج تدريبي متكامل عن القيم والمواطنة ومهارة حل المشكلات وإدارة المخاطر، وتضمنت البرامج التدريبية دورات شملتها الحقائب التدريبية، منها دليل السائق للحصول على رخصة القيادة السعودية، والتدريب على نظام المرور واللائحة التنفيذية للنظام.

تعامل المرأة مع أنظمة المرور في أول يوم قيادة

أوضح مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي أن هناك جهاز خاص للتأكد من هوية ومعلومات السائقة، مؤكدا أن هذا الجهاز بات بحوزة رجال المرور الميدانيين، وبدأ العمل به بصفة رسمية ، وأشار إلى أن الجهاز أنموذج للتقنية التي وظفتها الإدارة العامة للمرور لضمان تحقيق السلامة المرورية، والتي سيكون الاعتماد عليها كبيرًا في كثير من الجوانب، لعل أبرزها قواعد البيانات الكبيرة لدى المرور، ورفع مستوى الضبط الآلي الذي سيشكل مع برامج التوعية المرورية قفزة باتجاه خفض نسب الحوادث التي تتسبب في إصابات ووفيات، وترفع من مستوى الثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق، لافتًا الانتباه إلى أن الخطة الإستراتيجية للمرور تقوم على هذا الأمر.