النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

انطلاق الجلسة الحوارية الثالثة من مبادرة #في_حب_زايد

انطلاق الجلسة الحوارية الثالثة من مبادرة #في_حب_زايد
انطلاق الجلسة الحوارية الثالثة من مبادرة #في_حب_زايد

احتضنت جامعة عجمان الجلسة الحوارية الثالثة من مبادرة #في_حب_زايد، التي حملت عنوان الإعلام والتعليم.. نحو مستقبل متكامل، وذلك بحضور كل من الشيخة عزة بنت عبدالله بن راشد النعيمي مدير   بن راشد النعيمي-رئيسة اللجنة الدائمة للتنمية الاجتماعية بالمجلس التنفيذي في إمارة عجمان ورائدة العمل الخيري، وسعادة محمود الهاشمي مدير عام منطقة عجمان الحرة، والدكتور حسام سلامة عميد كلية الاتصال في جامعة عجمان، والإعلامي الشاب محمد الكعبي.

دور الاعلام الالكتروني 

وتناول المشاركون في الجلسة الحوارية الثالثة مواضيع هامة أبرزها، الدور الذي يلعبه الإعلام في تعزيز السلوك الإيجابي والمواطنة الصالحة، وكيف يمكن أن نصف العلاقة بين المؤسسات التعليمية والإعلامية، والإعلامييون الجدد أدوار جديدة وأهداف مختلفة، وهل يقدم التعليم الإجابات على تساؤلات العصر الحديث، والإعلام الالكتروني ودوره كرافد للإعلام التقليدي، الآفاق التي تتيحها التكنولوجيا للشباب وكيف يمكن استثمار أدواتها.

في حب زايد

وعلقت الإعلامية الإماراتية ومؤسسة مبادرة #في_حب_زايد صفيه الشحي: "يحمل هذا اللقاء أهدافاً تتعلق بقيمة العمل الإعلامي وارتباطه بالتعليم ومخرجاته، وقد وقع اختيارنا على جامعة العلوم والتكنولوجيا كمنصة علمية وعملية لمناقشة أبرز النقاط المتعلقة بالتجارب الإعلامية المختلفة.

وأضافت الشحي: "يحتم علينا دورنا الآن متابعة أحدث أدوات العصر والتي تتيح لنا التميز وتقديم كل ما من شأنه خدمة مجتمعاتنا العربية".

حب وامتنان

وأطلقت مبادرة #في_حب_زايد خلال الجلسة وسم #في_حب_زايد سعياً منها إلى الوصول 10000 #في-حب-زايد، وحث الطلاب عن التعبير  عن حبهم وامتنانهم للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه، الذي يمثل القدوة للشباب ومصدر إلهام لنا في كل خطوة نخطوها نحو المستقبل.

دور اللغة العربية 

والجدير بالذكر أن الجلسة الحوارية الثانية من مبادرة #في_حب_زايد تناولت مواضيع دور اللغة العربية وقدرتها على مواكبة التطورات التي نشهدها اليوم، وكيف يمكن أن تكون اللغة العربية وسيطاً وناقلاً للعلوم المعاصرة، وما هو دور الصروح التعليمية في فهم متغيرات العصر ومساعدة الطلاب على مواكبة متطلباته والحفاظ على أسس الهوية العربية.

×