تعرفي على المدارس الرسمية لتعليم قيادة المرأة في السعودية

خصصت الجهات الرسمية في السعودية مدارس رسميه لتعليم قيادة المرأة في السعودية تمهيدا لقيادتها الفعلية والتي ستكون بعد خمسة أشهر من الآن والذي سيكون في شهر شوال القادم لعام 2018 بإذن الله .

المدارس الرسمية لتعليم قيادة المرأة في السعودية

جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض

كانت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أول المبادرين في تخصيص أماكن خاصة لتعليم المرأة قيادة السيارة  وإنشاء مدرسة لتعليم القيادة بالتعاون مع الجهات المختصة ، وتعد جامعة الأميرة نورة أكبر جامعة للنساء في العالم

جامعة الملك عبدالعزيز في جدة

وقعت جامعة الملك عبدالعزيز مع إدارة المرور السعودي اتفاقية إنشاء أول مدرسة تعليم المرأة لقيادة السيارة في محافظة جدة ، و ستمنح المدرسة الجديدة شهادات معتمدة للقيادة، وسيسمح للنساء بالتقدم للمدرسة للحصول على الشهادة .

المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني

تفاعلاً مع القرار الملكي بالسماح للنساء بقيادة السيارة أعلنت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عبر كلياتها التقنية للبنات المنتشرة في جميع مناطق المملكة، لطرح دورات تدريبية في تعليم القيادة ، حيث تحضر المؤسسة إمكاناتها التدريبية في توفير دورات تدريبية لتعليم قيادة السيارات للنساء، والتعرف على الأجزاء الرئيسة للسيارة، وأنظمة القيادة في الطرق والإشارات ذات العلاقة، والصيانة الطارئة للسيارات، وذلك بالتعاون مع الخبرات الدولية المتوافرة في كليات التقنية العالمية للبنات بعد التنسيق مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.

جامعة تبوك

منحت الإدارة العامة للمرور جامعة تبوك الترخيص لإنشاء مدرسة لتعليم قيادة السيارة للنساء ، وتم توقيع الاتفاقية لتقديم خدمات التعليم والتدريب على قيادة المركبات، و ستمكن النساء من الحصول على رخصة معتمدة من الإدارة العامة للمرور، عقب اجتيازهم اختبار القيادة للسيارة.

جامعة الطائف

وقعت جامعة الطائف مع إدارة المرور على اتفاقية إنشاء مدرسة لتعليم المرأة قيادة السيارة ، وبذلك تكون هذه المدرسة الثانية في منطقة مكة تنشأ لهذا الغرض بعد مدرسة تعليم القيادة في جامعة الملك عبدالعزيز.

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

خصصت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أماكن خاصة لتدريب الفتيات على قيادة السيارة بعد صدور الأمر السامي بالسماح للمرأة السعودية بالحصول على رخصة قيادة، وتم تجهيزه بشكل مناسب ليتواكب مع تطور الجامعة، والأنظمة المرورية، وما تتطلع إليه المسؤولات وعضوات هيئة التدريس والموظفات والطالبات.