ريم العطاس سعودية تنجح عالميا في مجال الروبوت

ريم العطاس

ريم العطاس

ريم تطمح بتأسيس روبوت خاص بها

ريم تطمح بتأسيس روبوت خاص بها

ريم العطاس طالبة الدكتوراه السعودية تنجح عالميا في مجال الروبوت إذ تمكنت ريم من ابتكار خوذة لسائقي الدراجات النارية تمكنهم من تحديد المواقع و مزودة بنظام إنذار لحركة المرور التي تقترب من السائق وسيكون ريع مبيعات الخوذة طريق لتمويل  إنسان آلي ( روبوت ) تقوم ريم العطاس بتصنيعه.

نجاحات ريم العطاس في مجال التكنولوجيا

حققت ريم الكثير من الانجازات في مجال التصنيع إذ شاركت باختراعها خوذة رمبل في مسابقة شارك تانك Shark Tank والتي حصلت فيه على المركز الأول ، ونقلت صحيفة كونيتيكت بوست عن العطاس أنها قالت أن الخوذة يجري تصنيعها في الصين و ستنزل للأسواق العام المقبل و ستصب عائداتها في مصلحة تمويل إنسان آلي تقوم ريم بتصنيعه .

وتسعى ريم للحصول على درجة الدكتوراه في علوم هندسة الحاسب الآلي  ، ومشروع ريم الهندسي هو ضمن أطروحة الدكتوراه التي تعمل عليه من خلال بناء إنسان آلي متطور يستطيع تركيب نفسه وتغيير شكله لتنفيذ مهمة مختلفة في ظروف مختلفة، وإصلاح نفسه وتركيب روبوتات أخرى تساعده في تنفيذ المهمة الرئيسية، عبر تطبيقات اكتشاف الفضاء والكواكب، والقيام بمهمات الإنقاذ في أماكن الكوارث. العطاس أوضحت في حديث خاص لصحيفة عكاظ السعودية أن اختراعها يقوم بدمج إشارات الانعطاف يمينا ويسارا إلى خوذة حماية الرأس لزيادة وضوح راكب الدراجة لمستخدمي الطريق الآخرين ، مبينة أنه يمكن استخدام هذا النظام مع الدراجات الهوائية، الدراجات النارية، أو أي مركبة تتطلب ارتداء خوذة الرأس الواقية ، وقاد هذا الاختراع ريم للفوز بجائزتين في مسابقة Awards Innovation Entrepreneur Next CT ­ و هما جوائز إبداع رواد الأعمال على مستوى ولاية كونتكت ، وجائزة اختيار لجنة التحكيم .

و وضعت الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن اسم ريم في لوحة الشرف للمبتعثين في الملحقية السعودية بواشنطن. كما تم تمويل براءتي الاختراع للمنتج  و تدير ريم  podcast للتوعية بمجال الروبوتات المتطورة وتطبيقاتها المختلفة في مجال اكتشاف الفضاء وعمليات الإنقاذ ،  كما قدمت ورش عمل في Challenge Apps Space NASA و Datanauts NASA Open عن استخدام الروبوتات المتطورة لاكتشاف الكواكب، ودورات تطوعية لتعليم الأطفال كيفية برمجة الروبوتات بالتعاون مع جمعية Services Educational ACCESS، وتطوعت كسفيرة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE وجمعية المهندسات SWE.