"كورنيش الضباب".. مشروع سياحي جديد في أبها

الطبيعة الخلابة لأبها

الطبيعة الخلابة لأبها

كورنيش الضباب الجديد

كورنيش الضباب الجديد

أمانة منطقة عسير سعت لتطوير أغلب الشوارع والميادين في أبها

أمانة منطقة عسير سعت لتطوير أغلب الشوارع والميادين في أبها

شلالات أبها

شلالات أبها

تحرص أمانة منطقة عسير على تنفيذ عدد من المشروعات السياحية الرائدة التي تهدف للارتقاء بالحركة السياحية في المنطقة الجنوبية.

وفي هذا الإطار تحرص منطقة عسير على تنفيذ العديد من التجارب الناجحة في الحفاظ على العمران الجبلي وتطويره، في أبها وبعض المحافظات.

أمين منطقة عسير صالح بن عبد الله القاضي أكد أن أمانة المنطقة كان لها تجارب نوعية في مجال العمران الجبلي انطلقت بمشروع ممشى الضباب الذي يأتي كبصمة مميزة وثقل نوعي في القطاع السياحي.

مشروع كورنيش الضباب

أمانة منطقة عسير أكدت على سعيها لتطوير كل المزارات السياحية في منطقة أبها وذلك بعد تنفيذها لتطوير مشروع الواجهة البحرية للمنطقة (الحريضة).

أمين منطقة عسير صالح بن عبد الله القاضي أكد أن الأمانة تسلط الضوء أكثر على الأعمال التطويرية للمناطق الجبلية بمدينة أبها، لاسيما وأنها تعتبر جبلية من الطراز الأول، مما جعلها خصبة لهذه المشاريع التنموية الرائدة.

وفي هذا الإطار أقامت الأمانة مشروع ممشى الضباب أو كما يحلو للبعض تسميته بكورنيش الضباب الواقع في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة، الذي يمتاز بإطلالة ساحرة على قطاع تهامة وعقبة ضلع.

 ويعد مشروع كورنيش الضباب من أجمل المساحات المخصصة للرياضة والمشي"، كاشفا في الوقت ذاته أن الأمانة طرحت عدد من مباني المشروع الخدمية والمواقع للاستثمار وتسعى مستقبلاً لتشجيع أصحاب المباني المجاورين للمشروع لاستثمار مواقعهم بما يعود لهم بالربح واستدامة السياحة، ناهيك عن إقامة جهات حكومية وخاصة وخيرية عدد من المعارض والبازارات والفعاليات على هذا المشروع من أجل الاستئناس بالأجواء الجميلة والموقع الأخاذ.

تطوير قرية "رجال"

"القاضي" أشار إلى مساهمة الأمانة في تطوير قرية "رجال" التراثية بمحافظة ألمع التي باتت على وشك أن تكون ضمن مدن اليونسكو العالمية في مجال التراث العمراني ، فضلا عن دراسة لـ60 قرية تراثية جبلية على مستوى منطقة عسير تهدف إلى المحافظة على النسق العمراني الخاص بها، مضيفا: "لم تكتف الأمانة بهذا الحد، بل اختارت عدد من المفردات العمرانية القديمة وتم تطبيقها في الدراسات والمباني الحديثة كاستخدام الرقف مثلا في مبنى الأمانة، والنهايات الطرفية للمباني الخدمية، بالإضافة إلى استخدام القط العسيري في عدد من المواقع كالساحة الشعبية وعدد من الحدائق والساحات البلدية".