المحامية المتدربة إباء الربح وانجاز جديد للمرأة السعودية

برنامج شباب من أجل التغيير في مكتبة الاسكندرية

برنامج شباب من أجل التغيير في مكتبة الاسكندرية

المحامية المتدربة إباء الربح وانجاز جديد للمرأة السعودية ، إذ فازت المحامية سعودية إباء بجائزة عالمية عن تطبيق يربط عامة الناس بالمحامين ليستفيدوا من خدماتهم ويحوي مكتبة قانونية لعرض الأنظمة السعودية بشكل مبسط .

إباء الربح وانجاز جديد للمرأة السعودية

فازت المحامية المتدربة إباء الربح بجائزة برنامج "شباب من أجل التغيير" العالمية ، و  التي تنظمها مكتبة الإسكندرية في مصر ، وذلك في مشروعها الذي قدمته و حمل اسم "حماية" .  وأوضحت إباء أن المشرع هو تطبيق الكتروني عبارة عن شبكة يسجل فيها القانونيون من محامين ومستشارين ليتمكن عامة الناس والنساء بالتحديد من سهولة التواصل معهم بكل خصوصية مقابل دفع مبلغ مالي، ومن ثم تقييمهم بحيث يستطيع أي شخص يستخدم التطبيق من تحديد مستوى المحامي أو المستشار.

وبينت إباء أن التطبيق يحتوي على مكتبة قانونية الكترونية لعرض أهم الأنظمة السعودية بشكل مبسط يستطيع فهمه عامة الناس . وأشارت الى وجود بعض العقبات التي واجهتها وماتزال تواجهها من ناحية التمويل، لاسيما وأن مجال تكنولوجيا المعلومات ليس من اختصاصها ولكن حضورها لورشة العمل بمكتبة الإسكندرية ساعدها على الكثير من الأشياء و فتحت لها آفاقاً كثيرة، وذلك من خلال اختلاطها بالمشاركين من عشر دول عربية والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.

برنامج شباب من أجل التغيير

يهدف البرنامج إلى رفع قدرات الشباب العربي، وتعظيم دورهم في خدمة المجتمع ، ويستهدف هذا العام شباب عشر دول عربية هي المملكة العربية السعودية، والجزائر، والبحرين، ومصر، والأردن، ولبنان، وموريتانيا، والمغرب، وسلطنة عُمان، وتونس، حيث تم اختيار 12 مشروعا فائزا واحد من كل دولة من الدول العربية التسع، وثلاثة مشروعات من مصر ، وذلك بهدف الحصول على منحة 1500 دولار أمريكي لتنفيذ مشروعاتهم حتى نهاية عام 2017.

وركز البرنامج على أن تكون جميع المشروعات المقدمة معتمدة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كعامل أساسي نحو تحقيق التغيير المجتمعي ، و بدأ نشاط البرنامج عام 2008 لدعم الشباب العربي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 30 عاما، وممن لديهم من الأفكار ما يمكنهم من إحداث تغييرات إيجابية داخل مجتمعاتهم، من خلال تقديم منح صغيرة تساعدهم على تنفيذ مشروعاتهم المبتكرة، وكذلك توفير برامج تدريبية لتنمية مهاراتهم الشخصية ، والسعي نحو التشبيك بين تلك النوعية من الشباب في مختلف أنحاء العالم عبر إشراكهم في مؤتمرات الشباب التي تُعقد على المستويين الإقليمي والدولي.