سعودية تقترض لزوجها 400 ألف ريال لشراء منزل لتتفاجأ بزواجه من أخرى

الزوجة السعودية رغم صعوبة الموقف لم تقاضي زوجها في المحاكم

الزوجة السعودية رغم صعوبة الموقف لم تقاضي زوجها في المحاكم

تعرضت مواطنة سعودية لصدمة عمرها في زوجها الذي ضحت بالغالي والنفيس من أجله عندما أكتشفت تعرضها للخداع على يد هذا الزوج.

تعود وقائع القصة التي تداولها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى قيام زوجة سعودية باقتراض مبلغ مالي قدره 400 ألف ريال على مرحلتين لزوجها.

الزوجة التي روت قصتها لأحد المواقع الإخبارية اكدت أن زوجها أخبرها أن المبلغ الذي سوف تقوم بإقتراضه من أجله سيكون بهدف شراء منزل وتوفير رأس مال لمشروع تجاري.

وتستطرد الزوجة المكلومة التي تدعى "أم البندري" حديثها لتؤكد أنها أكتشفت أن المال ذهب لزوجته الأخرى وأولاده منها.

وأشارت السيدة السعودية إنها تعمل في إحدى الجامعات السعودية وكان زوجها يُخطط معها لامتلاك بيت  كبير بدلا من السكن في المنازل المؤجرة، وهو الامر الذي جعلها تقتنع بضرورة أن تحصل على قرض بأربعمائة ألف لشراء منزل جديد وإفتتاح مشروع جديد على أن يكمل هو باقي المبلغ اللازم لذلك.

السيدة "أم البندري" اكتشفت بعد مرور 3 سنوات من العشرة بأن زوجها كان متزوجاً بامرأة من جنسية أخرى، ولديه منها أبناء.

وأشارت الزوجة السعودية أن زوجها أرتبط بها تحت ضغط عائلته مضيفة أن كل تصرفاته وافعاله تغيرت بشكل كامل بعد أن وصلت الأموال إلى حسابه.

وتضيف السيدة السعودية أن زوجها خدعها ولم يشتري المنزل المراد وقالت: "صدمت بأن المنزل الذي كان مفترضًا أن يكون ملكي، تتنعم به امرأة أخرى على حساب تضحياتي".

الزوجة المسكينة أكدت على رفضها اللجوء إلى القضاء لأنها لا تريد لأبنتها أن تكون ضحية دناءة زوجها وعدم وفائه أو أن ينقص ذلك من حبها واحترامها له كما حدث معها وقالت "أم البندري" : "إنني لم أستطع أن أكمل حياتي مع مخادع".

وانهت الزوجة حديثها عن الزوج المخادع : "تجاوزت الأمر من أجل طفلتي، ولكن الله سيقتص منه عاجلاً غير أجل".