الناشطة البيئية "خلود الفضلي" تدخل موسوعة "غينيس" بأكبر لوحة موزاييك في العالم

نجحت الناشطة البيئية "خلود الفضلي" في تقديم نموذج متميز للشابات السعوديات الطموحات والقادرات على تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، بدخولها موسوعة "غينيس" بأكبر لوحة موزاييك في العالم.

"خلود الفضلي" تدخل موسوعة "غينيس" بأكبر لوحة موزاييك في العالم

دخلت الناشطة البيئية "خلود الفضلي" موسوعة "غينيس" العالمية للأرقام القياسية، من خلال مبادرتها الفريدة من نوعها بتنفيذ "أكبر لوحة موزاييك في العالم" وباستخدام حوالي 300 ألف غطاء بلاستيكي.

وجاء ذلك الإنجاز تحقيقًا لعدة أهداف متعلقة بالبيئة، ولتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي والمجتمعي، حيث أطلقت "خلود الفضلي" هذه المبادرة تحت شعار "نجمع الأغطية اليوم ننقذ الأرض بكره".

وحول ذلك فلقد عبرت الشابة السعودية "خلود الفضلي" عبر حسابها في "الانستجرام" عن اعتزازها بنجاح مشروعها في تنفيذ أكبر خريطة عالم من اغطية البلاستيك، منوهة إلى أن اول خطوة للنجاح التوكل على الله ثم العزم والإصرار، وتوجهت بالشكر لكل من ساهم معها في مشروع الخريطة سواءً من اهلها وزوجها واصدقائها و"مواكب الأجر" ومدرسة "جده نولدج" ولكل من ساهم في تجميع أغطية البلاستيك.

مشروع "خلود الفضلي" لتنفيذ "أكبر لوحة موزاييك في العالم"

جاء نجاح الناشطة البيئية "خلود الفضلي" في تنفيذ "أكبر لوحة موزاييك في العالم من أغطية البلاستيك"، خلال 40 يومًا، على مساحة 250 متر مربع، واستخدمت حوالي 300 ألف غطاء بلاستيكي، لترسم شكل خريطة العالم على أرض مدرسة المعرفة العالمية في جدة.

وقررت الفضلي تسليط الضوء على أهمية هذا العمل، من خلال تسليط الضوء على الأيام العالمية التي تكون مرتبطة بكل ما يخدم الإنسان والبيئة، مثل "يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة"، حيث سلطت من خلاله الضوء على اهميه الخدمة العامة على مستوى العالم ونشرت صورا متنوعة للشباب والشابات اللذين شاركوها في العمل التطوعي للمشروع من امام أكبر خريطة في العالم من اغطية البلاستيك، والتي تعد من اهداف الاستدامة في الحفاظ على البيئة وإبراز أحد أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ للمحافظة على البيئة وأهدافها المستدامة.

وتسعى الناشطة البيئية "خلود الفضلي" من خلال مشروعها إلى تحقيق العديد من الأهداف ومن أبرزها أهمية الحفاظ على البيئة، والمشاركة في الأيام العالمية المرتبطة بالبيئة، كاليوم العالمي للبيئة، واليوم العالمي للحفاظ على المحيطات، كما تسعى إلى تسليط الضوء على أهمية التطوع فيما يتعلق بخدمة المجتمع والمبادرات المجتمعية، وكذلك ارتباطها بتحفيز الخدمة التطوعية في المملكة.

هذا بالإضافة إلى أهمية مشروع "خلود الفضلي" في نشر الوعي من خلال إعادة التدوير والتي تعد ضمن الأهداف المستدامة التي تتطلع إليها رؤية المملكة، حيث تعاونت الفضلي مع مشروع "مواكب الآجر" من أجل استقبال الأغطية البلاستيكية بالإضافة إلى إرسالها لمصانع إعادة التدوير والاستفادة من ريعها لبرامجهم الخيرية المجتمعية.

الصور من حساب الناشطة البيئية "خلود الفضلي" على "الانستجرام".