الشيخ حمدان بن زايد يدشن أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية بالمنطقة

أكثر من مليون مستعمرة من الشعاب المرجانية في المشروع
1 / 7
أكثر من مليون مستعمرة من الشعاب المرجانية في المشروع
 الشعاب المرجانية في بداية مرحلة الاستزراع
2 / 7
الشعاب المرجانية في بداية مرحلة الاستزراع
مبادرة كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة
3 / 7
مبادرة كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة
4 / 7
سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة
واهتمام كبيرة بالشعاب المرجانية الوليدة
5 / 7
واهتمام كبيرة بالشعاب المرجانية الوليدة
سحر خاص للشعاب المرجانية بالمشروع
6 / 7
سحر خاص للشعاب المرجانية بالمشروع
 الشعاب المرجانية الساحرة في مياه الخليج العربي
7 / 7
الشعاب المرجانية الساحرة في مياه الخليج العربي

أطلق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي أكبر مشروع لإعادة تأهيل الشعاب المرجانية في المنطقة بما يشمل استزراع أكثر من مليون مستعمرة من الشعاب المرجانية بهدف زيادة مساحتها في الإمارة.

أكثر من مليون مستعمرة من الشعاب المرجانية

وجاء إطلاق المشروع المبتكر بالتزامن مع اليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف الثامن من يونيو من كل عام وتأتي في إطار خطة شاملة وضعتها الهيئة للمحافظة على هذا النظام البيئي الهام وضمان استدامته.

و أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أهمية هذا المشروع في دعم الجهود التي تبذلها الهيئة للحفاظ على الشعاب المرجانية التي تعتبر من أهم الموائل البحرية و أكثرها إنتاجية فهي تدعم التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي وتوفر موئلا طبيعيا لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية فضلا عن دورها في حماية الشواطئ من التآكل ودعم مهنة الصيد التجاري والعديد من الأنشطة الترفيهية والسياحية في الإمارة كما تعتبر رافدا لدعم المخزون السمكي.

 الشعاب المرجانية الساحرة في مياه الخليج العربي

سحر الشعاب المرجانية في الخليج العربي

و قال سموه : " على الرغم من الظروف البيئية الصعبة التي تعيش فيها الشعاب المرجانية في منطقة الخليج العربي وفي العالم إلا أنها قادرة على الازدهار وتوفير موائل لمجموعة متنوعة من الأنواع البحرية في المنطقة فهي تتمتع بمرونة عالية مكنتها من التكيف مع أعلى درجات الحرارة على مستوى العالم بشكل غير اعتيادي ما ميزها عن بقية أنواع الشعاب المرجانية الأخرى في العالم".

زيادة الرقعة المرجانية

وفي ذات السياق أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي : " تحتوي إمارة أبوظبي وحدها على 34 نوعا مختلفا من أنواع المرجان الصلب منتشرة في عدة مناطق بما فيها منطقة رأس غناضة وبوطينة، والسعديات والنوف، ومن خلال تنفيذ هذا البرنامج سيتم تطوير حضانات للمرجان تسهم في الحد من التأثير السلبي للضغوط الطبيعية التي تتعرض لها الشعاب المرجانية الناتجة عن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة في قاع البحر.

بالإضافة إلى ذلك فهي تؤدي إلى زيادة الرقعة المرجانية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة للمحافظة على القيمة التراثية والاقتصادية والعلمية الكبيرة التي تتمتع بها الشعاب المرجانية".

رعاية ونمو الشعاب المرجانية

سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي أكد  أن البرنامج يهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية التي تتعرض لها الشعاب المرجانية بسبب التغير المناخي فضلا عن زيادة مساحة الشعاب المرجانية في المياه البحرية التابعة للإمارة والمساعدة على إعادة تأهيل المناطق المتأثرة بفعل التغير المناخي والنشاطات البشرية وإجراء الأبحاث والدراسات لمعرفة أفضل أنواع المرجان وأكثرها تأقلما".

وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع، الذي سيتم تنفيذه على مدى ثلاث سنوات، اختيار مواقع للحضانة بما يضمن بيئة نمو محمية، وكذلك تقييم منطقة مصدر المرجان ومنطقة الحضانة وفقا لمعايير جودة المياه والأعماق ودرجات الحرارة وإنشاء عدد من المشاتل تحت الماء لرعاية ونمو الشعاب المرجانية بسعة تصل إلى مليون مستعمرة من المرجان.

واهتمام كبيرة بالشعاب المرجانية الوليدة

وتتضمن المرحلة الثانية حصاد مخزون حضانة الشعاب المرجانية ونقل الحصاد إلى المواقع لإعادة تأهيلها وزراعة القطع المنتجة في المناطق المتضررة لاستعادة النظام المرجاني المتكامل.

وفي المرحلة الثالثة سيتم استكمال والانتهاء من حصاد مخزون الحضانة وترميم المواقع من خلال زراعة قطع الشعاب المرجانية في المناطق المتدهورة.

وأكدت هيئة البيئة - أبوظبي أنها بصدد تطوير خطة لإدارة الشعاب المرجانية والحفاظ عليها إضافة إلى رفع مقترحات بشأن إعلان توسعة وإضافة بعض المحميات الطبيعية البحرية والتي تتواجد بها تلك الموائل الهامة.

×