الإمارات تتحدث عن جرعة ثالثة من تطعيم كوفيد-19

الإمارات تتحدث عن جرعة ثالثة من تطعيم كوفيد-19

الإمارات تتحدث عن جرعة ثالثة من تطعيم كوفيد-19

براءة اختراع استخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرضى كورونا

براءة اختراع استخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرضى كورونا

نصائح لملتقي جرعات لقاح كوفيد-19

نصائح لملتقي جرعات لقاح كوفيد-19

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، تقديم 19,688 جرعة من لقاح "كوفيد-19" خلال الساعات الـ 24 الماضية، وبهذا يبلغ مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى اليوم 8,578,979 جرعة ومعدل توزيع اللقاح 86.74 جرعة لكل 100 شخص.

إلى هذا كشفت رئيس مجموعة الإمارات للخلايا الجذعية، شيخة المزروعي، عن تلقي بعض الأفراد جرعة ثالثة من تطعيم، كوفيد- 19، بسبب عدم تكوين أجسامهم العدد الكافي من الأجسام المضادة للفيروس، مشيرة إلى مطالبة الجهات الصحية، لبعض الأشخاص بمراجعتها مرة أخرى بعد مرور 3 أسابيع أو بعد 3 أشهر للتأكد من كمية الأجسام المضادة التي كونها الجسم في مواجهة الفيروس.

نصائح لملتقي جرعات لقاح كوفيد-19

نصائح لملتقي جرعات لقاح كوفيد-19

من جانبها، أوصت مؤسس ورئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، الدكتورة مريم محمد مطر، أفراد المجتمع بشكل عام ومتلقي اللقاح بشكل خاص، أخذ وقت كافي من النوم والراحة نظرا لأهمية الراحة في تقوية الجهاز المناعي ورفع جودة استجابة جسم الإنسان للتطعيمات، مشيرة إلى أن الفضل في التوصل إلى لقاحات مضادة لفيروس كورونا بسرعة يعود إلى الاعتماد على التقنيات الحديثة التي اختصرت مراحل إنتاج اللقاح والتدقيق عليه والتأكد من سلامته وفعاليته.

براءة اختراع استخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرضى كورونا

كما أكدت شيخة المزروعي، رئيس مجموعة الإمارات للخلايا الجذعية، على أن مركز أبوظبي للعلاج بالخلايا الجذعية كان له الأسبقية بحصوله على براءة اختراع استخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرضى كورونا، مشددة على أن اللقاحات المتوفرة في الدولة، تم التأكد من أمانها وفعاليتها واعتمادها كذلك من قبل المنظمات العالمية.

بعض الأشخاص بحاجة لجرعة ثالثة من لقاح كورونا

الإمارات تتحدث عن جرعة ثالثة من تطعيم كوفيد-19

وطمأنت المزروعي، الأشخاص الذين يطلب منهم تلقي جرعة ثالثة من اللقاح، قائلة: "هؤلاء الأشخاص يكون جسمهم لم يقم بتكوين العدد الكافي من الأجسام المضادة للفيروس"، موضحة أن مطالبة الجهات الصحية لبعض الأشخاص بمراجعتهم مرة أخرى بعد مرور 3 أسابيع أو بعد 3 أشهر يكون للتأكد من كمية الأجسام المضادة التي كونها الجسم في مواجهة الفيروس، مشددة على أن التطعيم هو الوسيلة المثلى للحد من انتشار الأمراض المعدية.