المملكة الأولى عربيا و14 عالميا في نشر أبحاث كورونا

وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ

وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ

احتلت المملكة المرتبة الأولى عربيا و14 عالميا في نشر أبحاث كورونا

احتلت المملكة المرتبة الأولى عربيا و14 عالميا في نشر أبحاث كورونا

المملكة الأولى عربيا و14 عالميا في نشر أبحاث كورونا

المملكة الأولى عربيا و14 عالميا في نشر أبحاث كورونا

وزارة التعليم

وزارة التعليم

منصة مدرستي تسجيل دخول مايكروسوفت حيث أثمرت الجهود الوطنية التي قام بها العلماء والباحثين في الجامعات السعودية حول أبحاث كورونا، بتميز دور المملكة وقدرتها على المنافسة على المستوى العالمي، حيث احتلت المملكة المركز الأول عربياً، والمركز (14) عالمياً على مستوى العالم في جهود الجامعات لنشر أبحاث كورونا بالتزامن مع رفع الواجبات على منصة مدرستي.

المملكة الأولى عربيا و14 عالميا في نشر أبحاث كورونا

أعلنت وزارة التعليم بأن المملكة قد تقدّمت على مستوى العالم في جهود الجامعات لنشر أبحاث كورونا، محافظةً على المركز الأول عربياً، ومتقدمة إلى المركز (14) عالمياً بدلاً من المركز (17) في الترتيب السابق، فيما حقّقت المرتبة (12) على مستوى دول مجموعة العشرين، وذلك وفقاً لقاعدة بيانات شبكة العلوم Web of Science.

وتتضمن التفاصيل الخاصة بهذا الإنجاز الوطني، أن الجامعات السعودية قد نشرت ما نسبته 84 % من إنتاج المملكة لأبحاث كورونا، وبلغ عدد الأبحاث المنشورة على مستوى المملكة 935 بحثاً علمياً، وذلك بجهود وطنية بدأت منذ تفشي الجائحة، وبينت الوزارة أن أكثر خمس جهات في المملكة ناشرة للبحوث، هي:

(جامعة الملك سعود، جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل، وجامعة أم القرى).

وفي إطار ذلك فلقد رفع وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- على دعمهما المتواصل للتعليم في المملكة، والاهتمام والرعاية بالبحث والابتكار، وتهيئة السبل كافة أمام العلماء والباحثين في الجامعات السعودية لتحقيق النجاح والتفوق والمنافسة عالمياً، مؤكّداً أنّ هذا الإنجاز يُعدّ استكمالاً للجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة بقيادتها الرشيدة –حفظها الله–  في التصدي لجائحة كورونا، بما يعكس قدرتها ومكانتها  في التعامل مع الأزمات، مقدماً شكره وتقديره للجامعات السعودية التي ساهمت في نشر الأبحاث، وكذلك أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ومشيداً بدورهم في خدمة المجتمع.

وأشار وزير التعليم إلى أنّ ذلك الإنجاز يُعدّ تجسيداً لحرص وزارة التعليم على تنظيم الفعاليات التي تعزّز مشاركة الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والباحثين والأكاديميين في دعم مسيرة البحث العلمي خلال الجائحة، إلى جانب تنسيق جهود الجامعات من خلال ورش عمل تخصصية للرفع من كفاءة الأبحاث وإسهامها للتصدي لـ COVID 19، ومناقشة سبل الوقاية والعلاج منه، إضافة إلى استثمار القدرات البحثية لمنسوبي الجامعات والمراكز البحثية، وذلك بإيجاد حلول علمية تسهم في علاج هذه الجائحة والحد من آثارها.

المملكة تحتفي بـ "اليوم العالمي للتعليم"

يُذكر بأن المملكة ممثلةً في وزارة التعليم تحتفي بـ "اليوم العالمى للتعليم" الذي يوافق اليوم الأحد 24 يناير، تحت شعار "إنعاش التعليم وتنشيطه لدى جيل كوفيد -19"، وفقاً لما حددته منظمة الأمم المتحدة، حيث تحتفي المملكة باليوم العالمي للتعليم محققةً منجزات نوعية في تطوير منظومة "التعليم عن بُعد" خلال جائحة كورونا ودعم مبادرات البحث والابتكار.

وكان التعليم السعودي قد حقق خلال الفترة الماضية وبفضل الدعم السخي والمتواصل من القيادة الرشيدة -حفظها الله- للتعليم في المملكة قفزات نوعية ومؤشرات مرتفعة في تطوير منظومة التعلّم والابتكار وتمويل الأبحاث، وهي المحاور الرئيسة التي اختارتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلّم والثقافة "اليونسكو" كمحددات للاحتفال بهذه المناسبة الدولية في 2021، بهدف تعزيز التعاون الدولي لوضع التعليم والتعلّم مدى الحياة في قمة أولويات التعافي بعد الجائحة.

واستطاعت وزارة التعليم إيجاد بيئة إلكترونية جاذبة للتعليم والتعلّم، والتأسيس لثقافة جديدة في المجتمع ومرحلة تعليمية غير تقليدية وهي التعليم عن بُعد، في ظل استمرار تداعيات جائحة كورونا، عبر المنصات الإلكترونية التي أتاحتها الوزارة لجميع الطلاب والطالبات، لتحقيق المرونة في التعامل مع كافة الظروف لتقديم التعليم التفاعلي التزامني وغير التزامني عن بُعد بطرق سلسة وأدوات إثرائية متنوعة، وأبرزها "منصة مدرستي" المشروع الوطني المستمر وليس لمرحلة مؤقتة، والتي أسهمت في إنجاح واستمرار العملية التعليمية، أما فيما يتعلق بتمويل البحوث العلمية، فقد دعمت وزارة التعليم تمويل عدد من الأبحاث ضمن حزمة مبادرات، مما أسفر عن تصدّر المملكة المرتبة الأولى عربياً، والـ 14 عالمياً، والمرتبة (12) على دول مجموعة العشرين، فيما يتعلق بجهود الجامعات لنشر أبحاث كورونا، وذلك وفقاً لقاعدة بيانات شبكة العلوم.