الصحة السعودية تطلق الحملة التوعوية التفاعلية "عيونك تكفي"

 الصحة السعودية تطلق الحملة التوعوية التفاعلية عيونك تكفي

الصحة السعودية تطلق الحملة التوعوية التفاعلية عيونك تكفي

جانب من الحملة التوعوية عيونك تكفي

جانب من الحملة التوعوية عيونك تكفي

جانب من الحملة التوعوية عيونك تكفي

جانب من الحملة التوعوية عيونك تكفي

جانب من الحملة التوعوية عيونك تكفي

جانب من الحملة التوعوية عيونك تكفي

حماية كبار السن في حملة عيونك تكفي

حماية كبار السن في حملة عيونك تكفي

تواصلاً مع الحملة التوعوية بفيروس كورونا، والتي أطلقتها وزارة الصحة السعودية منذ بدء الفيروس بعنوان "الوقاية من كورونا"، أطلقت الوزارة حملة توعوية تفاعلية تحت شعار "عيونك تكفي".

الصحة السعودية تطلق حملة التوعوية التفاعلية "عيونك تكفي"

أطلقت وزارة الصحة حملة توعوية تفاعلية تحت شعار "عيونك تكفي" تهدف من خلالها إلى التذكير بأهمية لبس الكمامة في كل مكان وحث كافة أفراد المجتمع على الالتزام بلبسها للوقاية من فيروس كورونا والحد من انتشاره.

وعلق وزير الصحة توفيق الربيعة على الحملة، بتغريدة عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، جاء فيها:

(نشكرك لالتزامك بارتداء الكمامة خارج المنزل، لأن #عيونك_تكفي في التواصل مع الآخرين.

بتعاون الجميع سنتجاوز الوباء -بإذن الله-)

الحملة التوعوية التفاعلية "عيونك تكفي"

تتضمن حملة "عيونك تكفي" العديد من المنتجات التوعوية ومقاطع الفيديو التي تبين فوائد الكمامة حيث بدأت الوزارة بنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبمشاركة مختلف الجهات الحكومية، تأكيدا على ضرورة التزام كل شخص عند خروجه من المنزل بلبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

ومن أبرز ما جاء في الحملة التوعوية التفاعلية "عيونك تكفي" عبر حساب وزارة الصحة السعودية على "تويتر"، الرسائل التالية:

- من البر للسوق للمجلس، في كل مكان وفي كل حين #عيونك_تكفي.

- كبار السن في عيونكم الأمان، وفي نظرتكم الرضى، حافظوا على ارتداء الكمامة لحمايتكم بإذن الله.

- لتبقى هذه الابتسامة لك ولمن يحبك، احرص على ارتداء الكمامة.

يُذكر بأن هذه الخطوة تأتي تواصلاً للحملة التوعوية بفيروس كورونا، والتي أطلقتها الوزارة منذ بدء الفيروس بعنوان "الوقاية من كورونا" حيث تهدف الحملة إلى توعية جميع أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم وفئاتهم بفايروس كورونا COVID-19، وإرشادهم للسلوكيات التوعوية السليمة التي تسهم -بإذن الله- في الوقاية منه والحد من انتشاره، وذلك حفاظاً على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع.