خمسة أسباب تجعل من شراء الهدايا وشحنها مبكراً خياركم الأمثل قبيل موسم العطلات المقبل

خمسة أسباب تجعل من شراء الهدايا وشحنها مبكراً خياركم الأمثل قبيل موسم العطلات المقبل

خمسة أسباب تجعل من شراء الهدايا وشحنها مبكراً خياركم الأمثل قبيل موسم العطلات المقبل

خمسة أسباب تجعل من شراء الهدايا وشحنها مبكراً خياركم الأمثل قبيل موسم العطلات المقبل

خمسة أسباب تجعل من شراء الهدايا وشحنها مبكراً خياركم الأمثل قبيل موسم العطلات المقبل

مع اقتراب نهاية عام 2020، اقترب أيضاً موسم الأعياد والتسوق مع انطلاق حسومات الجمعة البيضاء والإثنين الإلكتروني ومهرجان دبي للتسوق، إلا أن أجواء عمليات التسوق ستكون مختلفة للغاية هذا العام نتيجة للتداعيات التي خلفتها جائحة كوفيد -19. فبدلاً من الاصطفاف في طوابير طويلة أمام المتاجر وترقب دخولها للاستفادة من الحسومات، سيعتمد المستهلكون على هواتفهم المحمولة وحواسيبهم للحصول على أفضل الصفقات عبر الإنترنت وشراء كميات كبيرة من المنتجات قبل انتهاء موسم العروض. كما أن التعامل مع حالات إرجاع المنتجات واسترداد الأموال قد يزيد من التوتر الذي تسببه تجربة التسوق خلال موسم الأعياد. ويمكن لأي تأخير في عمليات التسوق أو الشحن أن يقلل من فرصة حصول العملاء على هدايا موسم الأعياد في الوقت المحدد. وبالتالي، تنصح مايا ناخجفاني راو، المدير الإداري لشؤون تجربة العملاء لدى فيديكس إكسبريس في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، بشراء وشحن الهدايا مبكراً لتفادي أي صعوبات طارئة، وتقدم فيما يلي أبرز خمسة أسباب تجعل من شراء الهدايا وشحنها مبكراً الخيار الأمثل خلال موسم الأعياد المقبل.

السبب 1: الحصول على الوقت الكافي

يمكن للبحث عن الهدية المثالية أن يستغرق وقتاً طويلاً، إذ يصعب أحياناً العثور على هدية تناسب أذواق أصدقائنا أو أفراد عائلتنا. لذا يتيح بدء التسوق الآن، الحصول على وقت أطول للتفكير بالهدية الأمثل، وتحديد ما إذا كانت تلائم الميزانية المرصودة. , وفي أغلب الأحيان  ينفق المستهلكون مبالغ أكبر على الهدايا عند شرائها دفعة واحدة خلال موسم الأعياد نتيجة العروض المتوافرة في تلك الفترة. إلا أن الحسومات الضخمة لا تعني دوماً أن المنتجات ذات جودة عالية. لذا فإن أخذ الوقت الكافي للتفكير بالهدايا وشرائها يتيح لكم تسوّق منتجات متميزة وعالية الجودة.

السبب 2: تغيّر توجهات التسوق

لا تقتصر الخصومات والعروض الخاصة على تخفيضات موسم الأعياد، مثل الجمعة البيضاء أو الإثنين الإلكتروني، حيث قدمت العديد من العلامات التجارية خلال الأشهر الستة الماضية مجموعة من الحسومات الضخمة عبر متاجرها الإلكترونية. وهنا ننصح بالاستفادة من هذه الحسومات للحصول على تجربة تسوق أكثر راحة خلال موسم الأعياد. ويتيح التسوق المبكر ميزة إضافية تتمثل بالحصول على وقت إضافي لمقارنة الحسومات والعروض المتوافرة عبر المنصات الإلكترونية المختلفة.

 السبب 3: شراء المنتجات قبل نفاذها

يبرز في كل موسم جهاز أو لعبة أطفال تحظى بشعبية واسعة ويمكن بسهولة أن تفوت العملاء فرصة الحصول عليها لتقديمها كهدايا إذا ما انتظروا أطول من اللازم. كما قد تنفد مقاسات الألبسة والألوان والتصاميم المرغوبة بصورة أسرع من غيرها. ويتيح التسوق المبكر ضمان الحصول على المنتجات المفضلة، حيث تتوافر تشكيلة واسعة من المنتجات.

السبب 4: توفير النفقات عبر الشحن المبكر 

لا شك أن موسم التخفيضات عبر الإنترنت سيستقطب عدداً كبيراً من المتسوقين هذا العام. ويؤدي تزايد أعداد المتسوقين عبر الإنترنت إلى تناقص الفرص في إيجاد المنتجات المفضلة مع كل دقيقة تمر ولتوضيح الموضوع بشكل أفضل، أشارت شركة ستاتيستا إلى أن مواقع التجزئة العالمية سجلت أكثر من 22 مليار زيارة في شهر يونيو 2020. وسيزداد هذا الرقم بشكل كبير خلال موسم الأعياد، الذي يُعد ذروة موسم التسوق. وبالتالي، ستنفذ المنتجات المتوافرة عبر الإنترنت بسرعة كبيرة، ما قد يقود إلى صعوبات في مجال إعادة التخزين، فضلاً عن زيادة الضغط على خدمات الشحن والتوصيل. ولضمان الحصول على أفضل الهدايا للأصدقاء وأفراد العائلة في الوقت المناسب، ننصح بشحن هذه المنتجات بأسرع وقت ممكن قبل انطلاق موسم الأعياد.

السبب 5: مواعيد الشحن النهائية

بعد شراء الهدايا في وقت مبكر، أصبح من الضروري التفكير بمواعيد توقف الشحن، حيث تفرض كافة شركات الخدمات اللوجستية مواعيد مُحددة يجري تعديلها خلال موسم الأعياد لضمان وصول المنتجات إلى وجهاتها في الوقت الأمثل وبالصورة المطلوبة. ويمكن أن يضطر العملاء إلى تحمل تكاليف إضافية في حال استغرقوا وقتاً أطول من اللازم لشحن الهدايا، وقد تزداد صعوبة هذه العملية مع اقتراب موسم الأعياد. ولضمان راحة البال في موسم الأعياد، ننصح بشحن الهدايا بأسرع وقت ممكن، وخاصة لتصل الأشخاص الذين يقطنون في مناطق نائية.

ويوفر التسوق المبكر الراحة من الوقوف في الطوابير لساعات طويلة، وتصفح مئات المواقع الإلكترونية نتيجة نفاد المنتجات المفضلة من غالبية الأسواق. وإضافة لذلك، عادة ما يؤدي التسوق المتأخر إلى مزيد من عمليات الشراء المُكلفة وغير المُخطط لها، والتي تنتج عن قلة الخيارات المتوافرة والحاجة لشراء الهدايا مهما كلف الأمر.

لذا يمكن للعملاء الاستمتاع بالهدوء وراحة البال خلال موسم الأعياد عبر التخطيط المسبق وإجراء الأبحاث الضرورية وزيارة المتاجر والمواقع الإلكترونية في الوقت المُحدد، وإنجاز الشحن مبكراً.