احرصوا على اتباع هذه النصائح البسيطة عند تناول الطعام خارج البيت

شركة أبوظبي للخدمات الصحية

شركة أبوظبي للخدمات الصحية

 ضعوا الكمامة على منديل ورقي نظيف

ضعوا الكمامة على منديل ورقي نظيف

 يجب أن يكون الجزء الخارجي من الكمامة نحو الأسفل

يجب أن يكون الجزء الخارجي من الكمامة نحو الأسفل

وجاءت النصائح التي وضعتها أبوظبي للخدمات الصحية عند الأكل خارج البيت للحفاظ على سلامة كماماتكم

وجاءت النصائح التي وضعتها أبوظبي للخدمات الصحية عند الأكل خارج البيت للحفاظ على سلامة كماماتكم

في إطار حرصها على سلامة جميع أفراد المجتمع في مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19" تنشر شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة".

حيث ينشر ‏الحساب الرسمي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية- صحة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنفوجراف على الخطوات الواجب إتباعها من أجل ضمان سلامتكم من فيروس كورونا عند الخروج من المنزل والرغبة في تناول الطعام خارج البيت.

نصائح بسيطة عند تناول الطعام خارج البيت

وجاءت النصائح التي وضعتها أبوظبي للخدمات الصحية عند الأكل خارج البيت للحفاظ على سلامة كماماتكم ونظافتها كالتالي:

  • ضعوا الكمامة على منديل ورقي نظيف
  • يجب أم يكون الجزء الخارجي من الكمامة نحو الأسفل
  • يجب أن يتم وضع الشريطين للكمامة بعيدا عن الجزء الداخلي
  • ضعوا الكمامة في كيس ورقي أو بلاستيكي.

وتنشر دائرة الصحة في أبوظبي من خلال منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التوصيات والتوجيهات الصحية من أجل ضمان سلامة المجتمع من الإصابة بفيروس كوفيد -19.

يأتي هذا فيما أعادت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" افتتاح معهد التأهيل والعلاج الطبيعي التابع لمستشفى العين، الذي يشغل مبناً خاصاً منفصلاً عن المبنى الرئيسي للمستشفى، ويقدم خدمات عالية الجودة ومتخصصة للتأهيل البدني، تتضمن العلاج الطبيعي، والعلاج المهني، وأمراض النطق واللغة، وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وأوضحت سمية الحمادي، مدير معهد التأهيل والطب الطبيعي التابع لمستشفى العين إحدى منشآت شركة "صحة"، ان قسم التأهيل مجهز بأحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة، ويقدم خدماته لجميع أهالي مدينة العين.

وأضافت أن قسم التأهيل يقدم الرعاية لأصحاب الهمم، والمرضى الذين يتعافون من مرض أو عملية مثل: بعد الكسر أو إصلاح وتر، المرضى الذين يعانون من صعوبات في التعلم، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية، ومرضى الشيخوخة، بالإضافة للتجبير، والتدخلات للأطفال والبالغين الذين تم تشخيصهم باضطرابات النطق واللغة، واضطرابات المعالجة السمعية وفقدان السمع، والسمع وأنظمة الاتصالات المعززة والبديل.