الدكتورة "حياة سندي" سفيرة للنوايا الحسنة لعامين جديدين في "اليونيسكو"

الدكتورة حياة سندي أول عالمة سعودية تشغل منصب سفير النوايا الحسنة للعلوم لدى منظمة (اليونسكو)

الدكتورة حياة سندي أول عالمة سعودية تشغل منصب سفير النوايا الحسنة للعلوم لدى منظمة (اليونسكو)

الدكتورة حياة سندي سفيرة للنوايا الحسنة لعامين جديدين في اليونيسكو

الدكتورة حياة سندي سفيرة للنوايا الحسنة لعامين جديدين في اليونيسكو

العالمة والباحثة السعودية الدكتورة حياة سندي

العالمة والباحثة السعودية الدكتورة حياة سندي

تقديرا للجهود المتميزة التي تقوم بها العالمة والباحثة السعودية الدكتورة "حياة سندي"، أعلنت منظمة "اليونسكو"، التمديد لعامين آخرين للدكتورة "حياة سندي" كسفيرة للنوايا الحسنة.

الدكتورة "حياة سندي" سفيرة للنوايا الحسنة لعامين جديدين في "اليونيسكو"

الدكتورة حياة سندي سفيرة للنوايا الحسنة لعامين جديدين في اليونيسكو

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو"، التمديد لعامين آخرين للدكتورة السعودية حياة سندي "سفيراً للنوايا الحسنة".

وحول ذلك نوهت "أودري أزولاي" مديرة "اليونسكو"، بأن التمديد للدكتورة "حياة سندي" لعامين جديدين قد جاء تقديراً لعملها في إنشاء بيئة متكاملة لريادة الأعمال والابتكار الاجتماعي للعلماء والتقنيين والمهندسين في الشرق الأوسط وخارجه، ولجهودها للتقريب بين الشباب ورواد الابتكار.

وأشارت أزولاي، بأن الدكتورة سندي متفانية في خدمة وقيم وأهداف المنظمة وتعمل من أجل تعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهي أول سيدة من منطقة الخليج تحصل على درجة الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبريدج البريطانية.

الدكتورة حياة سندي

يُذكر بأن العالمة والباحثة في مجال التقنية الحيوية الدكتورة حياة سندي هي أول عالمة سعودية تشغل منصب سفير النوايا الحسنة للعلوم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وهي من أوليات النساء اللائي تم اختيارهن لعضوية مجلس الشورى السعودي.

ولها العديد من المساهمات والإنجازات المتميزة في مجال العلوم والطب والتكنولوجيا، حيث نالت جائزة الأعمال العربية لمنطقة الشرق الأوسط فئة أفضل المساهمات في الطب لعام 2013، كما تم توجيه الدعوة لها للانضمام إلى المجلس الاستشاري العلمي الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة والذي يضم أفضل الخبراء على صعيد العالم لتقديم الاستشارات بمجال العلوم بهدف تضمين أحدث الاكتشافات العلمية في النقاشات السياسية وعلى أعلى المستويات، وتشمل مسيرتها المهنية المشاركة مع فريق من جامعة هارفارد الامريكية في تأسيس واختراع برنامج "التشخيص للجميع"، وهو عبارة عن أجهزة تشخيص ميسورة التكلفة تتاح للمساعدة على علاج ملايين الأشخاص في المناطق الفقيرة.