تعيين "خولة الكريع" بروفيسورة في جامعة هارفارد

تعيين العالمة خولة الكريع بروفيسورة في جامعة هارفارد

تعيين العالمة خولة الكريع بروفيسورة في جامعة هارفارد

البروفيسورة خولة الكريع

البروفيسورة خولة الكريع

العالمة السعودية خولة الكريع.

العالمة السعودية خولة الكريع.

 تعيين خولة الكريع بروفيسورة في جامعة هارفار

تعيين خولة الكريع بروفيسورة في جامعة هارفار

في تميز جديد يضاف إلى سيرة العالمة السعودية المتميزة "خولة الكريع" والتي تعد من الكفاءات السعودية التي يشار إليها بالبنان محلياً وإقليماً وعالمياً، تم تعيين البروفيسورة خولة الكريع بروفيسورة في جامعة هارفارد مركز دانا فاربر للسرطان.

تعيين "خولة الكريع" بروفيسورة في جامعة هارفارد

تم تعيين البروفيسورة خولة الكريع بروفيسورا في جامعة هارفارد بمركز دانا فاربر للسرطان، حيث تلقت العالمة الكريع خطاب التعيين من الدكتورة "لوري فلمتشر" الرئيس التنفيذي لمركز دانا فاربر هارفارد للسرطان والذي يجمع خبرات علمية عالمية في إيجاد أساليب جديدة للوقاية والتشخيص والعلاج لمرض السرطان.

البروفيسورة خولة الكريع

يُذكر بأن البروفيسورة السعودية خولة الكريع والتي تحتل منصب كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، إضافة إلى عملها كرئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني للأورام في المستشفى، كانت أول سعودية تحصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، نظير تحقيقها عدة إنجازات متميزة في مجال أبحاث الصفات الوراثية "الجينية" للخلايا السرطانية، فكانت أول سيدة سعودية تحظى بهذا الوسام الرفيع.

كما ذاع صيت العالمة السعودية الدكتورة خولة الكريع عندما حصلت على جائزة هارفارد للتميز العلمي عام 2007، بتسجيلها إنجازاً هاماً في حقل الأبحاث الطبية على المستوى العالمي، وذلك من خلال الكشف عن دور جين يدعى MED12 في سرطان القولون والمستقيم، وتعديل عمله الجيني مخبرياً، وهو اكتشاف يساعد الأطباء في فحص المرضى قبل بدء العلاج الكيماوي والتنبؤ باستجابة المريض للعلاج قبل البدء به وإعطاء بدائل أخرى في حالة وجود العطب الجيني.

هذا ولقد صُنفت البروفيسورة الكريع الحاصلة على دكتوراه في سرطانات الجينات من المركز القومي الأمريكي للأبحاث في ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية والبورد الأمريكي في علم الأمراض من جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، من قبل مجلة "أرابيان بزنس" ضمن أقوى 30 امرأة سعودية لعام 2014، كما أن لها العديد من الإسهامات الطبية المتميزة في مجال البحوث الطبية، ولديها أكثر من 120 بحثاً علمياً معتمداً، وما يقارب 300 ورقة علمية منشورة في مجلات طبية محكمة.