بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. نماذج مشرفة لدور المرأة السعودية في القضايا البيئية

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الـ 5 من يونيو من كل عام، يأتي التأكيد على ما توليه المملكة من أهمية قصوى لحماية البيئة والمحافظة عليها ورعاية مكوناتها الطبيعية، وانطلاقا من مشاركة المرأة السعودية في الحفاظ على البيئة واهتمامها بالقضايا البيئية، اخترنا لكم نماذج مشرفة لمجهودات متنوعة قامت بها شخصيات نسائية أكدت على الدور الذي تقوم به المرأة السعودية في القضايا البيئية.

ماجدة أبو راس

من حساب د. ماجدة أبو راس - بمناسبة اليوم العالمي للبيئة نماذج مشرفة لدور المرأة السعودية في القضايا البيئية
من حساب د. ماجدة أبو راس - بمناسبة اليوم العالمي للبيئة نماذج مشرفة لدور المرأة السعودية في القضايا البيئية

تعد الدكتورة والعالمة السعودية "ماجدة أبو راس" مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة السعودية، من أهم وأبرز الناشطين السعوديين في مجال حماية البيئة، بل وتعتبر من السعوديات الأكثر تأثيراً في هذا المجال على المستوى الإقليمي والعالمي أيضا، وإحدى الشخصيات الدولية البارزة والرائدة في العمل البيئي المستدام.

وتعد نموذجا استثنائيا مشرفا بمجهوداتها المتنوعة من خلال العديد من المبادرات والقضايا البيئية، ومنها "مبادرة تأسيس الهيئة العليا للبيئة"، و"مبادرة البرنامج الوطني للتوعية البيئية والتنمية المستدامة"، و"مشروع مكة الخضراء"، كما تلقت دعوة من الأمم المتحدة للبيئة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشعبة العلوم، بصفتها خبيرة في البرامج والمشكلات والتوقعات البيئية العالمية لمراجعة تقرير البيئة العالمي   GEOفي نسخته السادسة.

ولقد حظيت الدكتورة أبوراس خلال مسيرتها بالعديد من التكريمات والجوائز، ومن أبرزها كونها أول سعودية تفوز بجائزة القيادات العربية النسائية للبيئة عام 2011 من قِبَلِ المنظمة العربية الأوروبية للبيئة في سويسرا، وحصولها في عام 2014 على لقب سفيرة الريادة البيئية في المملكة، ومنحها جائزة "التميز" من قبل مبادرة "تكريم" لعام 2018 للتنمية البيئية المستدامة.

الأميرة "ريما بنت بندر"

الأميرة ريما بنت بندر الصورة من حساب الأميرة
الأميرة ريما بنت بندر الصورة من حساب الأميرة

تأتي القضايا البيئية ضمن المساهمات والمشاركات المتنوعة في كافة المجالات التي تتميز بها الأميرة "ريما بنت بندر" سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان لها مشاركة ثرية مميزة في النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، بتأكيدها على أن مبادرات المملكة البيئية هدفها الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتأكيدها على أن البيئة وحمايتها رسالة يمكن أن تسهم الرياضة في إيصالها بطرق فريدة ونوعية، وكذلك الكشف عن قيادتها لمبادرة "كات ووك" وهي المبادرة الأولى للمنظمة العالمية غير الربحية كاتموسفير Catmosphere، التي أسستها الأميرة ريما بهدف الحفاظ على حياة القطط البرية (السنوريات)، ومن بينها النمر العربي، وحماية دورتها الحياتية الطبيعية، والتي تسلط الضوء على حقيقة بسيطة وهي ترابط رفاهيتنا وصحتنا مع الكائنات من حولنا.

نادية العامودي

نادية العامودي الصورة من موقع مركز الالتزام البيئي
نادية العامودي الصورة من موقع مركز الالتزام البيئي

تشغل "نادية العامودي" منصب المديرة التنفيذية للاستراتيجية والتميز التشغيلي في "المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي"، وهي مقدمة البرنامج الحواري "قهوة معرفة" وهو عبارة عن فعالية معرفية قامت بابتكارها لتبادل المعارف والخبرات وتنمية التواصل الفعال بين المهتمين بالمعرفة وعلوم الإدارة والاقتصاد.

وتتميز العامودي بامتلاكها للكثير من الخبرات من خلال شغلها للعديد من المهام المتنوعة، ومن أبرزها أن كانت مستشارة في قسم الأعمال في وزارة الصناعة والثورة المعدنية، وباحثة اقتصادية في وزارة الاقتصاد والتخطيط، ومديرة لقسم البرامج الاقتصادية، ومديرة مركز البحوث في "غرفة جدة".

 دينا النهدي

دينا النهدي الصورة من صحيفة عكاظ
دينا النهدي الصورة من صحيفة عكاظ

"دينا النهدي" هي الرئيسة التنفيذية لشركة تقنية تحسين البيئة "إنتك"، ولقد تم اختيارها ضمن قيادات الاستدامة البيئية على مستوى العالم، وهي مؤسسة مبادرة "يدا بيد للاستدامة البيئية"، ولقد نالت الكثير من الجوائز ومنها "جائزة التطبيقات الخضراء" من قبل منتدى المستثمر العربي العالمي في فرنسا، وجائزة من قبل "المنظمة البيئية العربية الأوروبية" لجهودها المتميزة في مجال التوعية البيئية.

وتتميز النهدي بمبادراتها المتنوعة للحفاظ على البيئة من خلال عملها عضواً بمجلس إدارة "غرفة جدة" على تحقيق رؤية 2030 في مجال أمن الموارد الحيوية للمملكة، والحفاظ على البيئة والمقدَرات الطبيعية، والارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية، ومن خلال دورها في لجنة البيئة التابعة للغرفة، حيث تسخر نفسها كذراع استشارية بيئية للقطاعات المختلفة لتحسين الكفاءة الاقتصادية، وتعزيز الشراكات وتقديم الاستراتيجيات والأدوات الفعالة للتخطيط والتطبيق لضمان حق الإنسان في بيئة آمنة وسليمة.

الأميرة نوف بنت محمد الصورة من واس
الأميرة نوف بنت محمد الصورة من واس

 

الأميرة نوف بنت محمد

تؤكد الأميرة "نوف بنت محمد" الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد، على اعتزاز المؤسسة بالدور الريادي لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-، في تقديم الحلول للمشكلات العالمية من خلال إطلاقها لعدد من المبادرات حول المناخ والتنمية وإحلال السلم في المنطقة، حيث أعلنت المؤسسة بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة تدشينها لمنحة "الفرص الخضراء" التي تعد المنحة المالية غير المستردة الأولى من نوعها في المملكة والمخصصة للمنظمات والمنشآت غير الهادفة للربح والمهتمة في تنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تخلق فرصا خضراء للفئات الأقل دخلاً بالمجتمع.

وحول ذلك أشارت الأميرة "نوف بنت محمد" بأن المؤسسة تطمح من خلال هذه المنحة الأولى من نوعها إلى تأسيس نموذج لعمل المؤسسات المانحة ضمن طموحات مبادرة السعودية الخضراء وبالشراكة مع منظمات القطاع غير الربحي، علما بأن الفرص الخضراء تشمل مختلف الوظائف ومصادر الدخل والمشاريع الإنتاجية والريادة الاجتماعية والبيئية في القطاعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتساعد في الحفاظ على البيئة والحد من تدهورها، وتأتي انسجاماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 بتوفير حياة عامرة للسكان وتفعيل المسؤولية الاجتماعية وتمكين القطاع غير الربحي من تحقيق أثر أعمق في بناء اقتصاد متنوع وشامل ومستدام.