أشهر الخلافات في العائلة البريطانية المالكة

الخلاف بين الأمير أندرو والأمير تشارلز (Prince Charles):

تحدثت عدة تقارير عن وجود خلافات بين الأمير أندرو والأمير تشارلز، ازدادت حدة بمرور السنوات، ويقال إن سبب الخلافات هو انزعاج الأمير تشارلز من أصدقاء شقيقه الأمير أندرو من رجال الأعمال المثيرين للجدل وعلى رأسهم جيفري إبستين (Jeffrey Epstein) المتهم حاليا بقضايا اغتصاب فتيات قاصرات، واعتقاد الأمير أندرو أن شقيقه ولي عهد بريطانيا وملك بريطانيا المستقبلي يقوم بشكل متعمد بإبعاده وابنتيه عن دائرة الأفراد الرئيسيين للعائلة المالكة البريطانية.

الخلاف بين الأمير تشارلز والأميرة ديانا:

وهو واحد من أشهر وأسوأ الخلافات بين أفراد العائلة المالكة البريطانية، وكانت بدايته عندما قرر الأمير تشارلز الاستجابة للضغوط والزواج من فتاة شابة من عائلة نبيلة وهي الأميرة ديانا، وليس المرأة التي يحبها والتي أصبحت زوجته فيما بعد وهي كاميلا دوقة كورنوال، ومنذ اللحظات الأولى من زواجهما بدأت الحرب غير المعلنة بين الزوجين بسبب شعور ديانا بالتجاهل والخيانة، وبمرور السنوات بدأت وسائل الإعلام في اكتشاف الكثير من الحقائق الصادمة عن زواج ديانا وتشارلز والتي تضمنت معاناة ديانا من الاكتئاب وخيانة كلا الزوجين للآخر، قبل أن ينتهي زواجهما بالطلاق في عام 1996 وقبل عدة أشهر من وفاة ديانا المأساوية في حادث سيارة في باريس.

الخلاف بين الأمير فيليب (Prince Philip) وسارة فيرغسون (Sarah Ferguson) دوقة يورك:

تحدثت عدة تقارير عن وجود خلاف حاد بين سارة فيرغسون دوقة يورك، الأمير فيليب، والد زوجها السابق الأمير أندرو (Prince Andrew)، وطبقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل، فإن الأمير فيليب كان راضيا في البداية عن زواج سارة فيرغسون بابنه الأمير أندرو، بل وجمعته بدوقة يورك علاقة جيدة في بداية زواجها بالأمير أندرو، خاصة بعد أن بدأت في المشاركة في واحدة من هواياته المفضلة وهي سباق العربات، إلا أن علاقتهما الجيدة لم تستمر لفترة طويلة بسبب طبيعتها المحبة لجذب الانتباه على حد وصفه، وتجاهلها للقواعد والبروتوكول الملكي الصارم بطريقة تسببت في إحراج العائلة المالكة، وازدادت علاقتهما خلال السنوات الأخيرة من زواجها من الأمير أندرو، لتصبح أسوأ ما يمكن بعد أن نشرت صحيفة The Sun صور حميمة لها تجمعها بصديقها الجديد آنذاك، وأسوأ ما في الأمر أن ذلك حدث أثناء قضائها لعطلة صيفية في بالمورال بصحبة العائلة المالكة، وكانت خلال تلك الفترة لم تكن قد انفصلت رسميا بعد عن الأمير أندرو مما تسبب في الكثير من الإحراج للعائلة المالكة، وقيل أنه منذ ذلك الحين أصبح الأمير فيليب يشير إليها بلقب "هذه المرأة" ويرفض أن الإشارة إليها باسمها، كما قيل أيضا أنه يرفض التواجد بصحبتها في مكان واحد أكثر من بضعة دقائق.

الخلاف الغامض بين كيت ميدلتون (Kate Middleton) وميغان ماركل (Meghan Markle):

تحدثت وسائل إعلام بريطانية وعالمية عن جهود المساعدين والمستشارين الملكيين في التكتم على أنباء خلاف حاد بين كيت ميدلتون دوقة كمبريدج وميغان ماركل، وطبقا للتقارير المنشورة فإن الخلاف المزعوم قد وقع في نهايات عام 2017 وبدايات عام 2018 خلال جلسة قياس ملابس لوصيفات الشرف الصغيرات في حفل زفاف ميغان ومن بينهم الأميرة تشارلوت (Princess Charlotte) ابنة كيت ميدلتون والأمير وليام (Prince William)، بسبب تصرف ميغان بحدة وعصبية خلال جلسة القياس حتى قيل إنها تسببت في بكاء كيت، كما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية الشهيرة عن مصدر ملكي قوله إن العلاقة بين كيت وميغان يمكن وصفها بأنها متوترة نوعا ما وإن كانت لا ترقى إلى كونها خلاف حقيقي.

الخلاف بين الأمير وليام (Prince William) والأمير هاري (Prince Harry):

الأمير وليام وشقيقه الأصغر الأمير هاري اشتهرا بعلاقتهما الجيدة للغاية، والتي ازدادت قوة بعد وفاة والدتهما الأميرة الراحلة ديانا (Princess Diana) في حادث سيارة مأساوي في عام 1997 ، إلا أن تقارير جديدة تحدثت عن وجود خلاف حاد بين الشقيقين يقال إن سببه هو عدم موافقة الأمير وليام على زواج شقيقه الأمير هاري بميغان ماركل، ووصفه لهذه الخطوة بالمتسرعة، ويعتقد أنه من تداعيات هذا الخلاف هو قرار الأمير هاري وزوجته الانتقال من قصر كنسينغتون إلى وندسور، وانفصالهما عن المؤسسة الملكية الخيرية.

الخلاف بين الملكة الأم (Queen Mother) ودوق وندسور (Duke of Windsor):

الخلاف بين الملكة الأم زوجة الملك جورج السادس (King George VI)، وبين الملك إدوارد الثامن (King Edward VIII) الذي حكم بريطانيا لأقل من عام قبل تنحيه عن العرش ليتزوج من واليس سيمبسون (Wallis Simpson) ويخلفه بعدها شقيقه الأصغر جورج السادس، بدأ بسبب استياء الملكة الأم من علاقة إدوارد الثامن بواليس سيمبسون، وقناعتها بأن هذه العلاقة وإصرار إدوارد الثامن على الزواج بواليس، سيؤثران بالسلب على سمعة العائلة المالكة، إدوارد الثامن اتهم بعدها الملكة الأم بتعاونها مع القوى الأصولية الداعمة لقرار تنحيه عن العرش بسبب رغبتها في أن تصبح ملكة، كما يقال أنه كان من نشر شائعة مفادها أن الملكة الأم ولدت من علاقة غير شرعية بين والدها وطاهية تعمل في منزله وقيل أنه ظل يشير إليها باسم "ابنة الطاهية" (Cookie) حتى وفاته.

الخلاف بين الأمير وليام وسارة فيرغسون:

الخلاف بين الأمير وليام وسارة فيرغسون أو بمعنى أدق العلاقة المتوترة بين الاثنين، بدأت عندما قرر الأمير وليام عدم دعوة سارة فيرغسون لحفل زفافه على كيت ميدلتون في عام 2012، ويعتقد أن سبب ذلك هو استياء الأمير وليام من فضيحة قبول سارة فيرغسون لرشوة بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني، في مقابل تقديم صحفي متخفي تظاهر بأنه ثري عربي لزوجها السابق الأمير أندرو إلى جانب تصويرها صوت وصورة وهي تحصل على مبلغ بقيمة 27,600 جنيه إسترليني من الصحفي، سارة فيرغسون استاءت كثيرا عندما لم تحصل على دعوة لحضور حفل الزفاف الملكي بعد عامين من هذه الفضيحة، وهو ما تحدثت عنه خلال حوار لها مع أوبرا قائلة: "لم يتم دعوتي، واخترت السفر إلى تايلاند، وهناك احتضنتني الأدغال".

عبد الرحمن الحاج الثلاثاء, 07/16/2019 - 19:07

الخلافات والمشاحنات يمكنها أن تحدث في أي عائلة في كل مكان، إلا أن هذه الخلافات العائلية عادة ما تصبح حديث وسائل الإعلام إذا ما كانت خلافات خاصة بواحدة من أشهر العائلات الملكية في العالم، مثل العائلة المالكة، وهو ما حدث في العديد من الخلافات العائلية الملكية بما في ذلك الخلاف المزعوم بين عائلتي ساسيكس وعائلتي كمبريدج والذي أصبح حديث وسائل الإعلام مؤخرا.

 فيما يلي مجموعة من أشهر الخلافات في العائلة المالكة البريطانية: