شاهد بالصور أفراد العائلات الملكية الأوروبية قبل وبعد الانضمام إلى العائلات الملكية

الأمير ة جريس كيلي (Princess Grace of Monaco):

الأميرة جريس أميرة موناكو الراحلة اشتهرت بعملها في مجال التمثيل قبل زواجها من الأمير رينيه الثالث (Prince Rainier III) أمير موناكو والذي كان سبب في تقاعدها عن العمل في التمثيل في أوح نجاحها وشهرتها وخلال حياة مهنية ناجحة للغاية فازت خلالها بعدة جوائز من بينها جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.

الأمير صوفيا (Princess Sofia of Sweden) أميرة السويد:

الأميرة صوفيا التي عرفت قبل زواجها من العائلة المالكة باسم صوفيا هليكفست (Sofia Hellqvist)، عملت كمعلمة لليوجا وعارضة أزياء قبل أن تحقق الشهرة من خلال مشاركتها في البرنامج الواقعي الشهير Paradise Hotel، اللقاء الأول بين الأميرة صوفيا والأمير فيليب (Prince Carl Philip) كان خلال موعد غداء نظمه أصدقاء مشتركين لهما، وكانت قصة حبهما كما وصفتها الأميرة صوفيا في وقت لاحق وفي برنامج وثائقي أذيع على القناة الرابعة في التلفزيون السويدي، "حب من النظرة الأولى".

الأميرة تشارلين (Princess Charlene of Monaco):

الأميرة تشارلين أميرة موناكو كانت سباحة محترفة قامت بتمثيل موطنها الأم جنوب أفريقيا في أولمبياد سيدني في عام 2000 إلى جانب مجموعة أخرى من البطولات الدولية، الأميرة تشارلين قابلت الأمير ألبرت (Prince Albert) للمرة الأولى خلال فاعلية رياضية للسباحة في موناكو في عام 2000 وتعددت اللقاءات بينهما في وقت لاحق، الاثنان حرصا على إبقاء علاقتهما سرا لتجنب ملاحقة وسائل الإعلام ولم يعلنا عن علاقتهما سوى في عام 2006 وبعدها بأربعة سنوات أعلنا خطبتهما وهما حاليا والدين لطفلين توأم.

الأميرة ماري (Crown Princess Mary):

الأميرة ماري زوجة ولي عهد الدنمارك كانت تعرف في الماضي باسم ماري دونالدسون (Mary Donaldson)، الأميرة ماري قابلت زوجها المستقبلي ولي عهد الدنمارك في موطنها الأم أستراليا خلال دورة الألعاب الأولمبية في عام 2000، الأميرة ماري لم تكن تعرف وقتها هوية الشاب الدنماركي الوسيم الذي قدم نفسه له باسم فريد ليس سوى الأمير فريدريك (Prince Frederik) ولي عهد الدنمارك، إلا أنها اكتشفت هذه الحقيقة في وقت لاحق، الأميرة ماري كانت تتمتع وقتها بحياة مهنية ناجحة كمديرة دعاية وتسويق إلا أنها قررت ترك عملها والسفر إلى الدنمارك والعمل كمعلمة للغة الإنجليزية هناك، بعد لقائهما الأول ببضعة سنوات تزوج الاثنان وأنجبا خلال زواجهما أربعة أبناء.

الأميرة ميت ماريت (Crown Princess Mette-Marit):

قبل زواجها من ولي عهد النرويج وباعترافها عاشت الأميرة ميت ماريت حياة مثيرة للجدل عملت خلالها في وظيفة بسيطة في أحد المطاعم وأصبحت خلالها أم عزباء لطفلها الأكبر ماريوس (Marius) والذي أنجبته من علاقة سابقة، ميت ماريت والأمير هاكون ولي عهد النرويج (Crown Prince Haakon)، تقابلا في مهرجان موسيقي ووقعا في الحب وقررا الزواج بعدها ببضعة سنوات قليلة وبالرغم من أن قرار زواجهما قد لاقى معارضة كبيرة وقتها إلا أن الأميرة ميت ماريت أثبتت بمرور الوقت بأنها شريك مثالي لملك النرويج المستقبلي.

الملكة ليتيزيا (Queen Letizia):

الملكة ليتيزيا كانت صحفية ومراسلة صحفية ناجحة قبل لقائها بالملك فيليب (King Felipe) ملك إسبانيا والذي كان وقتها لا يزال ولي لعهد إسبانيا، وفي شهر نوفمبر 2003 فاجئا الكثيرين بقرار الإعلان عن خطبتهما حيث حرص الثنائي خلال الفترة التي سبقت خطبتهما على إبقاء أنباء علاقتهما سرا.

الملكة ماكسيما (Queen Maxima):

الملكة ماكسيما وهي أرجنتينية الأصل حاصلة على شهادة جامعية في مجال الاقتصاد، وسبق لها العمل لصالح العديد من البنوك الشهيرة إلا أنها تركت عملها قبل فترة قصيرة من الإعلان رسميا عن خطبتها على الملك فيليم ألكسندر (Willem-Alexander)، والذي قابلته للمرة الأولى خلال عطلة في مدريد في عام 1999.

أوتوم كيلي (Autumn Kelly):

أوتوم كيلي قابلت بيتر فيليبس (Peter Phillips)، أكبر أحفاد الملكة سنا، خلال البطولة الكندية الكبرى في عام 2003، أوتوم لم تدرك حقيقة انتماء بيتر فيليبس للعائلة المالكة البريطانية خلال لقائهما الأول وإنما بعدها بعدة أسابيع بعد أن شاهدته في تقرير مصور على شاشة التلفاز، بمرور الوقت وبعد أن تعددت اللقاءات بينهما وقعا في الحب وقررت أوتوم بعدها الانتقال للإقامة في بريطانيا بصحبة بيتر وفي شهر يوليو 2007 تم الإعلان رسميا عن خطبتهما قبل أن يتزوجا في العالم التالي في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور.

سارة دوقة يورك (Sarah, Duchess of York):

سارة دوق يورك والتي عرفت قبل زواجها بالأمير أندرو (Prince Andrew)، باسم سارة فيرغسون (Sarah Ferguson)، عملت كسكرتيرة في معرض فني وشركتين للعلاقات العامة قبل زواجها من الأمير أندرو في سن الخامسة والعشرين، دوقة يورك اتجهت بعدها لتأليف قصص الأطفال والتركيز على العمل الخيري، بالرغم من طلاق دوق ودوقة يورك في عام 1996 إلا أنهما لا يزالان صديقين جيدين وعادة ما يظهران معا في العديد من المناسبات إلى جانب ابنتيهما الأميرة بياتريس (Princess Beatrice) والأميرة يوجين (Princess Eugenie).

صوفي ريس جونز (Sophie Rhys-Jones):

صوفي ريس جونز التي أصبحت تعرف بعد زواجها بالأمير إدوارد (Prince Edward)، بكونتيسة وسكس عملت قبل زواجها من العائلة المالكة في مجال العلاقات العامة، كما أسست شركتها الخاصة للعلاقات العامة مع رجل الأعمال موراي هاركين (Murray Harkin)، في عام 1996، إلا أنها اضطرت في النهاية لترك عملها بسبب ملاحقة وسائل الإعلام لها لتتفرغ بعدها لتمثيل العائلة المالكة وأداء المهمات الرسمية المختلفة.

كيت ميدلتون (Kate Middleton):

قبل أن تقابل كيت ميدلتون الأمير وليام (Prince William) خلال فترة دراستهما الجامعية في جامعة سانت أندروز في إسكتلندا، كانت كيت فتاة شابة عادية تنتمي للعائلة من الطبقة المتوسطة البريطانية، والتي استطاعت أن تكون ثروة لا بأس بها عن طريق سنوات من العمل والكفاح تأسست خلالها شركة العائلة المتخصصة في استضافة الحفلات وهي شركة Party Pieces التي كانت سبب في ثراء عائلة كيت، بعد أن قابلت كيت الأمير وليام ووقعا في الحب وتم الكشف عن علاقتهما أصبحت وسائل الإعلام تطارد كيت في كل مكان حتى اضطرت إلى ترك عملها والعمل لصالح شركة عائلتها، حياة كيت تغيرت إلى الأبد بعد خطبتها على الأمير وليام في عام 2010 وخلال الأشهر التي سبقت زواجهما خضعت كيت لتدريب مكثف على قواعد الإتكيت وطريقة التحدث باللكنة البريطانية الأرستقراطية وتعرفت على القواعد والتقاليد المتبعة في داخل القصر ملكي قبل زواجها من الأمير وليام في عام 2011.

مايك تيندال (Mike Tindall):

لاعب الركبي البريطاني الشهير والقائد السابق لمنتخب بريطانيا للركبي قابل زارا فيليبس (Zara Phillips) حفيدة ملكة بريطانيا، للمرة الأولى خلال رحلة معسكر للمنتخب البريطاني للركبي في أستراليا في عام 2003، مايك كان يشتهر في الماضي بأنه أحد أبرز لاعبي فريق Bath Rugby، وفريق Gloucester Rugby، وككقائد لمنتخب بريطانيا للركبي، وحاليا أصبح يشتهر كواحد من أفراد العائلة المالكة البريطانية.

ميغان ماركل (Meghan Markle):

الممثلة الأمريكية السابقة ميغان ماركل اشتهرت بعملها في مجال التمثيل والتي قدمت خلاله العديد من الأعمال الفنية الرائعة من بينها مسلسلها الشهير Suits، ميغان والأمير هاري تقابلا للمرة الأولى من خلال صديق مشترك في صيف عام 2016 وبعدها بما يزيد قليلا عن العام أعلنا عن خطبتهما وتزوجا في شهر مايو في عام 2018، ميغان والأمير هاري أصبحا والدين للمرة الأولى بعد مولد طفلهما الأول أرشي والذي ولد في شهر مايو 2019.

عبد الرحمن الحاج الخميس, 05/16/2019 - 20:15

الانضمام إلى أسرة ملكية بالزواج، يعني أن حياتك بأكملها ستتغير سواء كنا نتحدث عن أبسط الأشياء مثل طريقة ارتداء الملابس وتصفيف الشعر وطريقة الحديث وما شابه ذلك، أو أشياء أكثر أهمية مثل الحياة المهنية، فعند الانضمام إلى العائلة المالكة بالزواج عادة ما يعني ذلك أيضا أن عليك التخلي عن حياتك المهنية، وتكريس جزء كبير من وقتك لكي تكون ممثلا للدولة التي تنتمي إليها العائلة الملكية التي ستتزوج منها، وأن تتولي أيضا عدد لا بأس به من المهمات والمسئوليات الرسمية الأخرى مثل زيارة مؤسسات وجمعيات خيرية، حضور منافسات رياضية، السفر في جولة خارجية وما شابه ذلك، ما سبق ينطبق تماما على الكثيرين ممن أصبحوا ينتمون لعائلات ملكية أوروبية عن طريق الزواج لتتغير حياتهم تماما من أوجه عديدة من بينها حقيقة أنهم أصبحوا بمرور السنوات من بين أكثر الوجوه شهرة في العالم بعد أن كانوا في الماضي أناس عاديين.

شاهد بالصور أفراد العائلات الملكية الأوروبية قبل وبعد الانضمام إلى العائلات الملكية: