في عيد ميلادها الـ17 ..اليكم التغييرات الطارئة على حياة حلا الترك بعد اقامتها مع والدتها

الفنانة حلا الترك باتت تعيش استقرارا عائليا بعد انتقالها للسكن مع والدتها منى السابر الى جانب شقيقيها.

حلا الترك تتم اليوم عامها الـ17 وأصبحت بملامح أكثر نضجا خصوصا مع أسلوبها بالأزياء والمكياج، وبالتالي لم تعد تلك الطفلة التي اعتاد عليها الجمهور بالملامح الطفولية البريئة.

حلا الترك باتت تمارس نشاطات اجتماعية وانسانية وخيرية مع جدتها مها الترك ووالدتها منى السابر.

بدت حلا الترك أكثر سعادة وراحة نفسية بعدما انتقلت مع شقيقيها للسكن مع والدتهما التي كسبت قضية حضانتهما قبل نحو عامين.

وانطلقت حلا الترك في حياتها الجديدة بأهداف جديدة ايضا حيث نظمت حفلاتها الغنائية بما لا يتعارض مع فترة دراستها او امتحاناتها المدرسية.

وفي نفس الوقت، اهتمت حلا الترك أكثر بنفسها معلنة خروجها من اطار الطفولة من خلال مواكبتها للموضة وتطبيقها للمكياج.

مشاكلها العائلية ضاعفت من شهرة حلا الترك، ما جعل الأضواء مسلطة عليها أكثر في كل تفاصيل حياتها.

حلا الترك اطلقت قبل أشهر مستحضرات تجميل باسمها من احمر الشفاه وظلال العيون.

حلا الترك ركزت على دراستها اكثر في احضان والدتها وجدتها وشقيقيها بعدما كان مستواها الدراسي يتراجع في فترة مكوثها مع والدها وزوجته دنيا بطمة.

حلا الترك اطلت هذا العام في برنامج الواقع الخاص بها بعنوان "حلا" والذي يرصد يومياتها.

احسان علوه الأربعاء, 05/15/2019 - 16:41

تغييرات كثيرة طرأت على حياة الفنانة البحرينية حلا الترك منذ انتقالها للعيش في منزل والدتها منى السابر بعدما كانت تقطن مع والدها المنتج البحريني محمد الترك وزوجته المغربية دنيا بطمة. تغييرات شملت نظام حياتها بأكمله بدءا من تنظيم حفلاتها الفنية بما لا يتعارض مع دراستها او فترة امتحاناتها، الى امضائها لحظات عائلية اكثر دفئا بين احضان والدتها وجدتها شقيقيها مرورا بالتغييرات التي شملت شكلها بعدما أصبحت اكثر نضوجا وباتت تستخدام المكياج وليس  انتهاء ببرنامجها "حلا" الذي يوثق بعضا من تفاصيل حياتها الواقعية.

وبمناسبة عيد ميلاد حلا الترك اليوم حيث تتم عامها الـ 17، رصدنا لكم بالصور التغييرات التي تخللت حياتها بعد انتقالها للعيش مع والدتها منى السابر.