بالصور أفراد العائلة البريطانية المالكة بصحبة مربياتهم

توصف أولغا بأول بأنها واحدة من أفضل المربيات اللاتي عملن لدى العائلة المالكة البريطانية، ويقال إن الأميرين وليام وهاري كانا يكنا لها الكثير من الحب والاحترام، أولغا تولت مهمة الاعتناء بالأميرين وليام وهاري بعد مغادرة باربرا بارنز لعملها للأميرين، وظلت أولغا مربية للأميرين وليام وهاري لما يقرب من 15 عام قدمت خلالها الدعم الأميرين خلال العديد من المواقف العصيبة في حياتيهما من بينها أزمة طلاق والديهما ومأساة وفاة والدتهما الأميرة ديانا في حادث سيارة مروع في باريس عن عمر يناهز 36 عام، أولغا توفيت في عام 2012 وحضر الأمير وليام جنازتها.

باربرا بارنز هي أول مربية تشارك في الاعتناء بالأمير وليام وظلت مربية له حتى بدأ في الدراسة في المرحلة المدرسة الابتدائية، وقيل إنه قد تم التخلي عن خدمات باربرا واستبدالها بمربية أخرى بسبب تعلق الأميرين وليام وهاري الزائد بها خلال طفولتهما.

تيجي ليجي بروك هي المربية التي شاركت في الاعتناء بالأميرين وليام وهاري عندما كانا طفلين صغيرين في المدرسة، تيجي تلقت تعليمها في نفس المدرسة الداخلية الراقية في سويسرا التي التحقت بها الأميرة الراحلة ديانا (Princess Diana)، ولقد تقاعدت تيجي عن عملها كمربية في عام 1999، تيجي تجمعها علاقة جيدة بالأمير هاري حتى أنه اصطحب زوجته ميغان ماركل لمقابلتها في موطنها الأم في مدينة كارديف، كما كانت تيجي من بين ضيوف حفل زفاف الأمير هاري في عام 2018.

جيسي ويب هي المربية السابقة للأميرين وليام وهاري (Prince Harry)، وكانت جيسي ويب قد تقاعدت عن العمل منذ سنوات عديدة، إلا أنها عادت للعمل بعد فترة وجيزة حتى تشارك في رعاية الأمير جورج، وهو الابن الأكبر للأمير وليام، عندما كان عمر الأمير جورج لا يتجاوز بضعة أسابيع قليلة، جيسي ويب تجمعها علاقة جيدة للغاية بالأمير وليام وعائلته، وكذلك الأمير هاري، حتى أنها كانت من ضيوف حفل عيد ميلاد الأمير وليام الحادي والعشرين، وحفل زفاف الأمير وليام على كيت ميدلتون في عام 2011، ومراسم تعميد الأمير جورج في عام 2013، وحفل زفاف الأمير هاري وميغان ماركل (Meghan Markle) في عام 2018.

كلارا نايت أو "آلا" (Alah) وهو اسم التدليل الذي يطلقه عليها المقربين منها، كانت مربية ملكة بريطانيا الحالية وشقيقتها الأميرة مارغريت (Princess Margaret) عندما كانتا طفلتين صغيرين، ويقال إن الملكة وشقيقتها قد أحباها كثيرا في صغرهما.

مابيل أندرسون كانت المربية التي تولت مهمة الاعتناء بأبناء الملكة وهم أطفال صغار، ولقد بدأت عملها لدى العمل بالعمل كمربية للأمير تشارلز (Prince Charles) وبعدها قامت بالعمل كمربية لأشقائه الأصغر سنا، الأمير أندرو (Prince Andrew)، والأمير إدوارد (Prince Edward)، والأميرة آن (Princess Anne).

ماريا تيريزا توريون بورالو هي مربية أطفال الأمير وليام وكيت ميدلتون الثلاثة، وبدأت العمل لدى عائلة كمبريدج في عام 2014، وعندما كان عمر الأمير جورج حوالي ثمانية أشهر، ماريا تعمل حاليا بدوام كامل لدى عائلة كمبريدج، وتوصف بأنها من بين الأفضل في مجالها، ولقد شوهدت في مناسبات عديدة بصحبة عائلة كمبريدج من بينها حفل زفاف بيبا ميدلتون (Pippa Middleton) والذي شاركت فيه في الاعتناء بالأطفال الصغار في الحفل، ومراسم تعميد الأميرة تشارلوت والتي ظهرت خلالها مرتدية الزي الرسمي لجامعة نورلاند الشهيرة والمتخصصة في تدريب المربيات والتي تخرجت منها ماريا، ويتم تدريب المربيات في نورلاند على كل ما يتعلق بتربية الأطفال بداية من الطهي وحتى الإسعافات الأولية إلا أن ماريا وهي من أصول إسبانية تلقت تدريب إضافي تضمن تدريب أمني وآخر في القيادة الدفاعية للسيارات وآخر في أساسيات الدفاع على النفس بسبب طبيعة عملها لدى العائلة المالكة.

في عام 1932 قامت الملكة الأم بتكليف ماريون كراوفورد بالعمل كمربية لطفليتها إليزابيث الثانية (Elizabeth II) ملكة بريطانيا الحالية، والأمير مارجريت، وبعدها فترة تمت ترقية ماريون لتصبح كبيرة المربيات الملكيات في القصر نظرا لكفاءتها وتفانيها في العمل، ماريون ظلت تعمل لدى العائلة المالكة حتى أتمت إليزابيث الثانية عامها الواحد والعشرين وبدأت في الاستعداد للزواج من الأمير فيليب (Prince Philip)، وبعد تقاعدها عن العمل انتقلت للإقامة في منزل نوتنغهام الذي يوجد على أرض قصر كينسينغتون ولكن بعد نشرها لمقال وكتاب تحدثت فيه عن حياتها كمربية للملكة والأميرة مارغريت تم طرد ماريون من الدوائر الملكية لتنتقل بعدها إلى موطنها الأم أبردين، ولقد تحدثت التقارير بعدها عن معاناتها من الاكتئاب حتى وفاتها في عام 1988، وتم الكشف بعد ذلك عن وصيتها التي أوصت فيها بإعادة رسائلها الشخصية التي تلقتها من إليزابيث الثانية، والأميرة مارغريت إلى الملكة إليزابيث الثانية.

هيلين لايت بودي كانت أيضا واحدة من المربيات التي شاركن في الاعتناء بأطفال الملكة وخاصة الأمير تشارلز وشقيقته الأميرة آن، وفي الصورة يظهر الأمير تشارلز وهو طفل صغير بصحبة مربيته هيلين لايت بودي والتقطت الصورة في عام 1950.

عبد الرحمن الحاج الأربعاء, 04/17/2019 - 12:51

من بين أكثر التقاليد الاجتماعية شيوعا لدى أبناء الطبقات الأرستقراطية والنبيلة والعائلات الملكية، هي الاستعانة بمربية محترفة للاعتناء بالأطفال الصغار خلال السنوات الأولى من حياتهم، وفي حين أن أبناء هذه الطبقات الأرستقراطية والعائلة الملكية، قد أصبحوا أكثر ميلا هذه الأيام للمشاركة في مهام الاعتناء بأطفالهم الصغار، إلا أنهم لا يزالون يتبعون تقليد الاستعانة بمربية أطفال محترفة من أجل أطفالهم، والتي لا تقتصر وظيفتها فقط على الاعتناء بالأطفال ومتابعة أنشطتهم على مدار اليوم، وإنما تمتد أيضا لتشمل مهمة تعليم الأطفال قواعد الإتيكيت وكيفية التصرف والتعامل مع الآخرين بتهذيب واحترام، وتولي مهمة تحديد مواعيد الوجبات والنوم للأطفال الصغار.

وربما يكون أحد أفضل الأمثلة على ذلك هي ماريا تيريزا توريون بورالو (Maria Teresa Turrion Borrallo) التي تتولى مهمة الاعتناء بأطفال الأمير وليام (Prince William) وزوجته كيت ميدلتون (Kate Middleton) الثلاثة، الأمير جورج (Prince George,)، والأميرة شارلوت (Princess Charlotte)، والأمير لويس (Prince Louis)، وفي حين أن ماريا هي بالتأكيد واحدة من أشهر المربيات الملكيات في العصر الحديث، إلا أنها واحدة من قائمة طويلة من المربيات الملكيات اللاتي ساعدن على الاعتناء بأطفال أفراد العائلة المالكة البريطانية على مدار السنوات الماضية.

 وفيما يلي مجموعة من أشهر المربيات الملكيات في تاريخ العائلة المالكة البريطانية وأفضل الصور التي جمعتهم بأفراد العائلة المالكة البريطانية: