صور من حياة الأمير تشارلز ودوقة كورنوال وقصة حبهما المثيرة للجدل

اللقاء الأول بين الأمير تشارلز ودوقة كورنوال التي كانت تعرف وقتها باسم كاميلا شاند (Camilla Shand) كان في عام 1970 عندما تقابل الاثنان في مباراة بولو، وكان كلاهما وقتها في الثالثة والعشرين من عمره، بعدها تعددت اللقاءات بينهما وبدأت علاقتهما الرومانسية،

إلا أن علاقتهما انقطعت لفترة بعد أن بدأ الأمير تشارلز في عمله في البحرية الملكية البريطانية خارج حدود بريطانيا واتفق الاثنان ضمنيا على الافتراق كصديقين، خاصة وأن كلاهما كان يعلم إن خطوة الزواج تكاد تكون مستحيلة بالنسبة لهما بسبب حقيقة أنه كان من المتوقع خلال تلك الحقبة الزمنية أن تكون زوجة الملك المستقبلي لبريطانيا ذات أصول نبيلة ومن عائلة أرستقراطية عريقة وهو ما لا ينطبق على كاميلا شاند.

بعد فترة من سفر الأمير تشارلز للعمل في البحرية الملكية البريطانية وانقطاع علاقته بكاميلا شاند، بدأت كاميلا شاند في مواعدة واحد من أصدقائها المقربين، والذي كان قد اعترف لها بحبه لها منذ فترة طويلة وهو أندرو باركر باولز (Andrew Parker Bowles) وفي عام 1973 تزوج الاثنان في حفل زفاف حضره أفراد عائلتيهما وأصدقائهما المقربين

ويقال إن كاميلا قد أخبرت الأمير تشارلز قبلها بفترة بقرارها بالزواج من أندرو باركر باولز، وأن قرارها هذا أحزنه بشدة، ولكنه قام بتقبله وظل على علاقة جيدة بكاميلا، كما أصبح صديقا جيدا لزوجها حتى أن كاميلا وزوجها اختاراه ليكون أب روحي لابنهما توم (Tom Parker Bowles) بعد مولده في عام 1975، وبعدها بأعوام قليلة وتحديدا في عام 1978 أنجب الزوجان كاميلا وتوم باركر باولز طفل ثاني وهي ابنة أطلقا عليها اسم لورا (Laura Parker Bowles)

خلال السنوات التي استقرت فيه كاميلا في حياتها العائلية بعد الزواج، كان الأمير تشارلز يواجه ضغوط متزايدة لدفعه للزواج، وقابل ليدي ديانا سبنسر (Lady Diana Spencer) والتي اتفق كثيرون وقتها على أنها مرشحة مثالية لتكون زوجة لملك بريطانيا المستقبلي

ولقد تعددت اللقاءات بين الإثنين، قبل أن يتقدم الأمير تشارلز رسميا بطلب الزواج من الأميرة ديانا، وبعدها بعدة أشهر وتحديدا في شهر يوليو في عام 1981 تزوج الاثنان في حفل زفاف أسطوري وصف وقتها بحفل زفاف القرن

الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا و الأميرة ديانا

الأمير تشارلز وكاميلا التي أصبحت تعرف بعد زواجها الأول باسم كاميلا باركر باولز استمرا في اللقاء في المناسبات الاجتماعية، وكانت العلاقة بينهما لا تتعدى حدود الصداقة، إلا علاقتهما تحولت بمرور الوقت إلى علاقة رومانسية بعد وقوع كلاهما في حب الآخر من جديد خلال الفترة التي عاني فيها زواج كل منهما من مشكلات كبيرة،وكان ذلك في أواخر الثمانينيات

فخلال تلك الفترة كان زواج كاميلا وأندرو باركر باولز قد انتهى فعليا، إلا أن الاثنين اتفقا على عدم الانفصال رسميا من أجل طفليهما، وبعدها بفترة وقع أندرو باركر باولز في حب امرأة أخرى وبدأ في مواعدتها،

أما بالنسبة لزواج الأمير تشارلز والأميرة ديانا فلقد بدأ يعاني من المشكلات منذ البداية تقريبا بسبب الفارق الكبير بينهما في السن والذي يزيد عن العشر سنوات وبسبب الاختلاف الكبير بين طبيعتيهما الشخصية.

الأميرة ديانا وكاميلا

في عام 1995 انفصلت كاميلا عن زوجها أندرو باركر باولز رسميا بعد أن حصلا على الطلاق وكان انفصالهما وديا إلى حد كبير، حيث اتفقا على الافتراق كصديقين جيدين والحفاظ على علاقة جيدة من أجل ابنيهما،

وبالتزامن مع ذلك تم الكشف عن تورط الأمير تشارلز وكاميلا في علاقة عاطفية خلال فترة زواج كل منهما من الآخر، وهو الأمر الذي اعترف به الأمير تشارلز صراحة واعتذر عنه بشكل علني، وفي عام 1996 حصل الأمير تشارلز والأميرة ديانا رسميا على الطلاق

علاقة الأمير تشارلز وكاميلا أصبحت مثار الكثير من الجدل خلال السنوات التالية، وخاصة بعد وفاة الأميرة ديانا في حادث سيارة مروع في عام 1997، وفي ذلك الوقت كان الأمير تشارلز قد قرر الزواج من كاميلا، إلا أنه اضطر لتأجيل هذه الخطوة بعد الوفاة المأساوية لزوجته السابقة.

الأميرة ديانا وكاميلا

في عام 1999 وبعد سنوات من تجنب الأمير تشارلز وكاميلا الظهور معا بشكل علني، قام الاثنان بظهورهما الأول كثنائي في حفل أقيم في فندق ريتز وهو ما وصف وقتها "بعملية ريتز" والتي كانت بداية خطة القصر الملكي في تقديم الأمير تشارلز وكاميلا كثنائي رسميا لعموم الشعب البريطاني، وبعدها ظهرت كاميلا في العديد من المناسبات الهامة بجوار الأمير تشارلز

في عام 2002 بدأت شائعات تخطيط الأمير تشارلز وكاميلا في الظهور خاصة بعد أن نشرت لهما صور وهما يسيران معا جنبا إلى جنب متشابكا الأيدي في مناسبة علنية، إلا أنهما لم يعلنا رسميا عن خطبتهما إلا بعدها بثلاثة أعوام،

وفي يوم 9 إبريل 2005 تزوج الاثنان بمراسم زواج مدنية في وندسور جيلدهول أعقبها قداس واحتفالية بالزواج أقيمت في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور حضرتها الملكة وزوجها الأمير فيليب (Prince Philip)، وفي شهر إبريل في هذا العام احتفل الزوجان بالذكرى الرابعة عشر لزواجهما الذي توقع الكثيرين بأنه لن يكون منذ أن بدأت قصة حبهما الطويلة منذ ما يقرب من 50 عام.

عبد الرحمن الحاج الأربعاء, 04/10/2019 - 13:32

يقولون إن الحب الحقيقي لا يعرف المستحيل، وهناك بالتأكيد الكثير من قصص الحب الشهيرة التي أثبتت صحة هذه المقولة، ومن بينها قصة حب الأمير تشارلز (Prince Charles) ولي عهد بريطانيا وأمير ويلز وزوجته كاميلا دوقة كورنوال (Camilla Duchess of Cornwall)، واللذان احتفلا بالذكرى السنوية الرابعة عشر لزواجهما أمس.

 قصة حب ولي عهد بريطانيا ودوقة كورنوال شهدت الكثير من العقبات، وخاصة بعد وفاة الأمير الراحلة ديانا (Princess Diana) المأساوية في باريس في عام 1997 والتي زادت من صعوبة تقبل عموم الشعب البريطاني لدوقة كورنوال كزوجة لولي عهد بريطانيا، ولكن بمرور الوقت أصبح عموم الشعب البريطاني أكثر تقبلا لدوقة كورنوال وفي النهاية تزوج ملك بريطانيا المستقبلي من دوقة كورنوال بمراسم زواج مدنية في عام 2005 ليبدأ فصل جديد وسعيد من قصة حبهما المثيرة للجدل والتي بدأت منذ ما يقرب من خمسين عاما.

وبمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشر لزواج الأمير تشارلز ودوقة كورنوال دعونا نستعرض معا مجموعة من الحقائق التي قد لا يعرفها الكثيرين عن قصة حب وزواج الأمير تشارلز ودوقة كورنوال: