شاهد الحلقة الثالثة والعشرون من مسلسل "الهيبة"

الهيبة تشتعل بعد محاولة القبض على جبل

الهيبة تشتعل بعد محاولة القبض على جبل

الحلقة 23 من الهيبة شهدت احداثا دموية

الحلقة 23 من الهيبة شهدت احداثا دموية

تيم حسن ونادين نجيم في الهيبة

تيم حسن ونادين نجيم في الهيبة

كارلا بطرس مع نادين نجيم من الكواليس

كارلا بطرس مع نادين نجيم من الكواليس

تيم حسن ينجو من الموت

تيم حسن ينجو من الموت

نادين نجيم تنجو من الموت

نادين نجيم تنجو من الموت

نادين نجيم مرعوبة مع ابنها من اطلاق الرصاص حولها

نادين نجيم مرعوبة مع ابنها من اطلاق الرصاص حولها

جبل شيخ الجبل يكشف المؤامرة ضده

جبل شيخ الجبل يكشف المؤامرة ضده

الحلقة 23 من مسلسل "الهيبة" اتسمت بالكثير من التطورات المفاجئة. فـ "شاهين" (عبدو شاهين) الذي ظن المشاهد لوهلة بأنه يغدر بإبن عمه "جبل" (تيم حسن)من خلال تعاونه مع أخصام الأخير للتخلص منه طمعا بزعامة العشيرة ورضوخا لضغوطات والده السجين، تبّين ان تحركاته الماضية لم تكن سوى خطة ممنهجة للايقاع بأعداء "جبل" والكشف عن مخططاتهم الخبيثة اتجاه ابن عمه الذي يعتبره بمثابة شقيق له.

تيم حسن ينجو من الموت

نبدأ من الخطة التي رسمها أعداء "جبل" للاستفراد به وحيدا من دون مراقبة بعدما توجه الى منزل صديقته الطبيبة "غادة خوري" (كارلا بطرس)، والكل هنا استنفر. فـ "نضال" أحضر رشاشه وجهز نفسه كي يأخذ الثأر من "جبل" واختبأ خلف الاشجار المحيطة بالمبنى الذي دخله الاخير، اما العناصر الأمنية فطوقت المكان استعدادا للقبض على زعيم العشيرة المطلوب للعدالة بتهم اعماله غير المشروعة.

في هذا الوقت كان "جبل" بالفعل في داخل شقة صديقته الطبيبة، لكن في لحظة مداهمة العناصر الامنية لشقة الاخيرة وترقب "نضال" لخروج "جبل" من المبنى لكي يقتله على طريقة "القنص"، كانت المفاجأة ايجاد "جبل" كما كان متوقعا، ونزلت العناصر الامنية من المبني خالية الوفاض، ما شكل خيبة أمل لـ "نضال".

نادين نجيم في قلب المعركة

في هذه الأثناء وصلت "عليا" (نادين نجيم) مع ابنها "جو"، الى محيط احداث المبنى حيث كان لديها موعدا لابنها مع الطبيبة لمعالجة اسنانه، ولدى استفسار الشوفير "امين" عما يجري، علمت "عليا" ان المداهمة تتعلق بزوجها "جبل"، وما هي الا لحظات حتى اشتعل الرصاص بين القوى الامنية وعصابة من المسلحين، فاضطرت "عليا" الى الاختباء مع ابنها تلافيا للرصاص.

على المقلب الآخر، نصب "شاهين" فخا لـ "دريد" من خلال استدارجه لموعد مع "صخر" بغية القبض عليه، وتبين ان "جبل" كان على علم بكل ما يخطط له دريد مع شريكه "غطاس" حيث حضر "جبل" للموعد مباغتة والقى القبض على "دريد" لكنه وعده بحال الاعتراف بكل المخططات الدنيئة ضده وعمليات التهريب التي تحصل من خلف ظهره بأن يطلق سراحه.

وبعد انتهاء المعركة امام محيط شقة الطبيبة، خرجت "عليا" مع ابنها المرعوب من الحادثة سالمين وسارع "جبل" الى الاطمئنان عليهما بلهفة، بينما وقعت اصابات في صفوف القوي الامنية وتبين ان مطلقي النار عليهم هم من "رجال غطاس".