شاهد الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "الهيبة"

تيم حسن ونادين نجيم في كواليس الهيبة

تيم حسن ونادين نجيم في كواليس الهيبة

نادين نجيم وتيم حسن في الهيبة مجددا

نادين نجيم وتيم حسن في الهيبة مجددا

كارل بطرس ونادين نجيم في كواليس العمل

كارل بطرس ونادين نجيم في كواليس العمل

تيم حسن بشخصية جبل

تيم حسن بشخصية جبل

"جبل" في مواجهة مع عبدو شاهين

بوستر مسلسل الهيبة 2017

بوستر مسلسل الهيبة 2017

نادين نجيم تحاول استعادة ابنها

نادين نجيم تحاول استعادة ابنها

احداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل "الهيبة" سارت بوتيرة بطيئة عن الحلقات السابقة، فما تزال "عليا" (نادين نجيم) تلتقي بالمحامي "نجار" للبدء برفع دعوى ضد عائلة زوجها، مما يضطرها الى تأجيل سفرها الى كندا الى حين انتهاء القضية، وتبدأ بالتالي بالتفتيش عن عمل لها في لبنان حيث ان الاموال التي بحوزتها لا تكفيها لمصاريفها اليومية ولتغطية اتعاب المحامي.

نادين نجيم

المحامي نجار يكشف لـ "مجدي" بأن قضية عليا ليست مضمونة من ناحية التنفيذ حيث لا تستطيع العناصر الامنية اخراج ابنها من "الهيبة" لأنها قرية خارجة عن سلطة الدولة اللبنانية، لكن مجدي يطمئنه بأنه سيستخدم زوجته "منى" كطعم لاخراج الصبي من البلدة اذا ما تم بت الحكم القضائي لصالح "عليا".

مواجهة بين تيم حسن وعبدو شاهين

"شاهين" (عبدو شاهين) يعاتب ابن عمه "جبل" بسبب شكوكه وظنونه به، كما يخبره عن المه النفسي جراء رؤية والده في السجن وهو يعاني من المرض، فيؤكد له "جبل" انه بحال خيانته له سيقتل نفسه أولا، من ثم يطمئنه بأنه يعمل كل جهده كي يخرج والده من السجن، وانه سيتنحى عن زعامة العشيرة ويسلمها لعمه عندما يتم الافراج عنه.

من ناحية ثانية، يكتشف "صخر" (اويس مخللاتي) هوية الفتاة التي وُجد حبيبها مقتولا وتم اتهام "الدب" بقتلها، ويعلم انها تنتمي لعائلة "السعيد" التي لديهم عدواة معها مما يعقد الامور في هذه القضية، فيلجأ "جبل" الى صاحب المقهى "ابو احمد السعيد" كي يتوسط لدى عائلة الفتاة لإخراج "الدب" من سجنه، ويتم الاتفاق على ان آل السعيد سيشهدون بأن "الدب" كان موجودا معهم في المقهى خلال فترة وقوع الجريمة.

ويعرب جبل" لوالدته عن حزنه الكبير لمعرفته ان الفتاة الهاربة قتلتها عائلتها ايضا ودفنتها في "الهيبة" في الخفاء على اعتبار انها جريمة "شرف" بحسب عرفهم السائد هناك، وتمنى "جبل" لو انه قام برد الفتاة الى اهلها خلال لقائه بها مع حبيبها، وقد اشعره هذا الامر بالذنب.