ديبيكا بادوكون تقوم بدور ضحية لهجوم بحمض حارق في أحدث أفلامها

ديبيكا بادوكون

ديبيكا بادوكون

يبدو أن النجمة الهندية ديبيكا بادوكون (Deepika Padukone) على موعد مع دور قوي جديد، فبعد الأداء المبهر الذي قدمته في دور الملكة "بادمافاتي" في فيلمها الشهير " Padmaavat"، ستقوم ديبيكا بدور نسائي قوي آخر في أحدث أفلام المخرجة الهندية الشهيرة ميغنا غولزار (Meghna Gulzar)، وهو فيلم مقتبس عن قصة حياة الناشطة الهندية لاكسمي ديكسيت (Laxmi Agarwal) التي وقعت ضحية لهجوم بحمض حارق خلال فترة المراهقة تسبب في تشوه وجهها وجسدها وجعلها تكرس حياتها في المدافعة عن حقوق ضحايا هجمات رش الأحماض الحارقة والكفاح من أجل منع بيعها في الهند وهو ما كان سبب في سن قوانين تقنن بيع الأحماض الحارقة في الأسواق الهندية.

ديبيكا بادوكون تأثرت بقصة الفيلم

ولقد كشفت ديبيكا في حوار جديد لها مع صحيفة Mid-day الهندية عن أن تأثرها الشديد بقصة حياة لاكسمي ديكسيت جعلتها تقرر القيام بدورها في الفيلم الجديد، كما كان سبب في قرارها بتجربة العمل في مجال الإنتاج السينمائي للمرة الأولى والمشاركة في إنتاج الفيلم الجديد الذي يحكي عن شجاعة قوة لاكسمي في مواجهة التجربة المروعة التي تعرضت لها وهي فتاة مراهقة.

ديبيكا بادوكون تتطلع لأداء دورها في الفيلم الجديد

ديبيكا بادوكون تحدثت عن ذلك في حوار جديد لها مع الصحيفة قالت فيه: "عندما سمعت هذه القصة تأثرت بشدة، إنها لا تتعلق بقصة حادثة عنيفة ولكنها تحكي أيضا عن قصة قوة وشجاعة وأمل ونصر، لقد كان لهذه القصة أثر بالغ علي من الناحية الشخصية والإبداعية لذلك قررت أن أقوم بخطوة إضافية، من هنا جاء قراري بالعمل كمنتجة".

ميغنا غولزار توضح سبب اختيار قيام ديبيكا بادوكون

ميغنا غولزار تحدثت هي الأخرى عن قيام ديبيكا بادوكون بدور لاكسمي ديكسيت في فيلمها الجديد وقالت عن ذلك: "لقد كنت مقتنعة في داخلي بأن ديبيكا هي الشخص الذي يمكنه أن يعطي الدور والقصة حقهما، وأعتقد أنها قريبة للغاية لما أتصور أنه الطبيعة الشخصية الحقيقية لشخصية لاكسمي، أنا ممتنة ومتحمسة للغاية أنها وافقت على الفور بالمشاركة في الفيلم"، وأضافت قائلة عن توقعاتها للتأثير الكبير للفيلم: عندما تأخذ وجه جميل مثل وجه ديبيكا وتحوله إلى وجه واحدة من الناجيات من حوادث رش الحمض فإن حجم العنف والضرر الذي تتسبب فيه هذه الحوادث يكون مدويا".

قصة لاكسمي ديكسيت

لاكسمي ديكسيت هي ناشطة هندية ومقدمة برامج وواحدة من مؤسسي حملة "اوقفوا اعتداءات رش الحمض"، ولقد بدأت لاكسمي حياتها كناشطة ومدافعة عن حقوق ضحايا رش الحمض أو ضحايا الهجمات بالحمض الحارق بعد تعرضها لهجوم برش الحمض الحارق في عام 2005، عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها، وتبين فيما بعد أن الجاني هو صديق مقرب لأسرتها كان آنذاك في الثانية والثلاثين من عمره، قام بمساعدة آخرين برش الحمض على وجهها وجسدها انتقاما منها بسبب رفضها الزواج منه، في عام 2014 حصلت لاكسمي على جائزة نساء الشجاعة الدولية المقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، كما قامت بالسير على ممر الأزياء في أسبوع الموضة في لندن في عام 2016 تكريما لها.