سلاف فواخرجي تنشر الصورة الأخيرة لوالدتها قبل وفاتها وتكشف تفاصيل مؤثرة

سلاف فواخرجي تستعيد ذكرياتها مع والدتها الراحلة

سلاف فواخرجي تستعيد ذكرياتها مع والدتها الراحلة

سلاف فواخرجي تنشر الصورة الاخيرة لوالدتها من المستشفى

سلاف فواخرجي تنشر الصورة الاخيرة لوالدتها من المستشفى

سلاف فواخرجي تروي ذكرياتها مع والدتها الراحلة

سلاف فواخرجي تروي ذكرياتها مع والدتها الراحلة

ابتسام اديب والدة سلاف فواخرجي

ابتسام اديب والدة سلاف فواخرجي

سلاف فواخرجي مع نجلها حمزة

سلاف فواخرجي مع نجلها حمزة

سلاف فواخرجي مع والدتها الراحلة

سلاف فواخرجي مع والدتها الراحلة

سلاف فواخرجي ووالدتها

سلاف فواخرجي ووالدتها

تزامناً مع احتفالها بعيد ميلاد نجلها "حمزة"، استعادت الفنانة السورية سلاف فواخرجي ذكرياتها مع والدتها بهذا اليوم بعدما احتفلوا جميعا بهذه المناسبة من داخل غرفة والدتها بالعناية الفائقة في المستشفى حيث كانت الصورة الأخيرة لها قبل وفاتها.

سلاف فواخرجي تروي تفاصيل مؤثرة عن والدتها

ونشرت سلاف فواخرجي تدوينة طويلة سردت فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاة والدتها واللحظات التي احتفلت فيها العائلة بعيد ميلاد نجلها "حمزة" من داخل غرفة المستشفى كاشفة عن آخر صورة لوالدتها التقطت من هذه المناسبة.

وكتبت في تدوينتها :" الصورة الأخيرة ... آخر صورة لماما ... لما عملنا ب 16/6/2018 عيد ميلاد ب العناية المشددة ، كان مشهد اقرب للسينما ... مابيصير بالحياة كتير ... كنا بحالة استنفار لحتى نعيشها كل التفاصيل الحياتية ...وخصوصا عيد حمزه الله يحميه اللي كان ابنها مو حفيدها واللي ربته وتعبت عليه كتير واللي كان رفيقها وكانت رفيقته ... لدرجة أنها لما راحت ، راحت وهي بين ايديه بعد ماساعد الممرض المشرف بالبيت على انعاشها ..بذكر كيف عمل المستحيل وقتها ... بس للاسف ... ومن يومها كبر حمزه وتغير ... بس الحب اللي بقلبه الها ولكل حدا ولكل شي متل ماعلمته كان أكبر وأكبر ... ".

وتابعت سلاف فواخري :"كان يوم سبت ، يومها اجتمعنا كلنا وكان كل واحد بقلبه خوف يصير شي بهاد اليوم بس ولا حدا كان مسترجي يحكي ويصرح بهالشي ...

وابتسام يومها فاجأتنا كلنا انها كانت بأحسن حال وكأنها عم تحضر نفسها للاحتفال بحبيبها حمزة متل مابتحب دائما أنها تهتم بحالها بمناسبات وبالايام العادية كمان ...

كانت ضحكتها هي اللي عم تعطينا القوة والدعم بدل مايكون العكس ، وحتى وهي بهي الحالة مصرة كأم تكون هي مصدر القوة النا كلنا ".

والدة سلاف فواخرجي تدخل الغيبوبة

وأضافت في ذكرياتها بيوم عيد ميلاد نجلها حمزة العام الماضي :"عيد ميلاد غريب... فريق العناية احتفل معنا ، غنينا بصوت منخفض ، كانت فرحانة فينا وبحمزه اللي لبسلها القميص الابيض اللي هي بتحبه واول ماشافته داخل لعندها ضحكوا عيونها وباستله ايده ...

يومها قالولنا انها صارت منيحة وأنها متمسكة بالحياة وانها بتحبكم كتير حتى تحسنت هيك، وجهزنا البيت وكانت راجعة خلال يومين بعد شهر ونص بالعناية وبالعذاب ... ، ويوم التلاتا اختلف كل الحكي واختفت ضحكتنا ورحنا بدوامة تانية وغير مفهومة ... وراحت بغيبوبة ورحنا معها ... بس بقي الامل فينا ، هاد الامل اللي كان سلاح ماما دائما ... أمل ب الله وأمل بحبها النا ...وهيك كملنا بالعناية تقريبا نص شهر تاني... ".

سلاف فواخرجي

وتحدثت سلاف فواخرجي عن اليوم الأخير في حياة والدتها وقالت :"لليوم اللي قرر فيه الطبيب ننقل العناية كاملا عالبيت لانو ممكن تستجيب عصبيا اكتر لما نكون معها كل الوقت ونحكي معها ونسمعها اغانيها الي بتحبها ... واتفقنا على يوم ... ورجعت عالبيت على اوضتها اللي بتحبها وتحسنت فورا بعد ماشمت ريحة عطرها ووراقها ، ومسكتنا من ايدنا واحد واحد ودعتلنا واحد واحد ... وبعد كم ساعة بس من رجعتها على بيتها ، ودعتنا واخدت معها قلوبنا واحد واحد ...كان يوم جمعة ... #الجمعة_الحزين ...".

نجل سلاف فواخرجي وتأثره برحيل جدته

واشارت الى ان نجلها تأثر جدا برحيل جدته وكتبت :"واليوم ومن زمان ، حمزه ياماما ... انسان معجون حب ومسؤولية ... وايمانك فيه طلع بمحله واكتر ...لاتخافي ... دعواتك بعدها عم توصلنا وعم تحمينا ... نحنا مكملين ، وولادنا متل مابدك ومتل ماربيتونا وعلمتونا ، وان شاءالله أحسن "...

سلاف فواخرجي

يذكر ان والدة سلاف فواخرجي، السيدة ابتسام أديب، توفت العام الماضي بعد صراع مع المرض في احد مستشفيات العاصمة السورية.