خدعة تحطيم الأرقام القياسية في أفلام عيد الفطر 2018!

فيلم حرب كرموز

فيلم حرب كرموز

أمير كرارة

أمير كرارة

غادة عبد الرازق في حرب كرموز

غادة عبد الرازق في حرب كرموز

فيلم الخلية

فيلم الخلية

فيلم هروب اضطراري

فيلم هروب اضطراري

فيلم "حرب كرموز" يتربع على عرش الإيرادات في موسم عيد الفطر 2018 بـ25 مليوني جنيه في أقل من أسبوعين، ولازال يواصل حصد المزيد، بل الفيلم حطم رقما قياسيا في مصر كأعلى عائد يومي مقتربا من السبعة ملابيين جنيها في اليوم الواحد "تراجعت الآن إلى أقل من الثالث حيث لم يعد يسجل إلا أقل من مليوني جنيه يوميا،"، المفاجأ أنه إذا سار الفيلم بهذا المعدل، ورغم النجاح الظاهري فالعمل لن يأتي حتى بميزانيته، حيث تكلف إنتاجه 60 ملوين جنيه تقريبا..أين هذا النجاح الاستثنائي إذن؟

إيرادات فيلم "حرب كرموز"

مع تراجع الإقبال على السينما بشكل تدريجي بانتهاء اجازة عيد الفطر وباهتمام الجمهور بمباريات مونديال روسيا 2018، تعاني أغلب الأفلام من ضعف الإيرادات، أو تراجعها بشكل كبيرا جدا، وهو الأمر الذي يجعل فكرة تجاوز فيلم مثل "حرب كرموز" الستين مليون أمرا مشكوكا في حدوثه، وبالتالي فحينما يتحدث صناعه عن نجاح غير مسبوق وإيرادات قياسية، فعليهم أولا أن يقارنوا بين ميزانيته وعائد إيراداته، وأيضا سنة إنتاجه وسعر تذكرة السينما، ومتوسط عدد التذاكر التي جاءت بتلك الأرقام.

ما هو الفيلم الأعلى إيرادا بمصر في العصر الحديث؟

فيلم مثل "صعيدي في الجامعة الامريكية" لمحمد هنيدي حقق إيرادات 27 مليون جنيها قبل عشرين عاما، بميزانية أقل من نصف هذا الرقم، ومقارنة بسعر تذكرة السينما حينها حيث كانت ربع سعرها في الوقت الحالي، فهو بالفعل الفيلم الذي يطلق عليه أنه حقق رقما قياسيا.

في حين أفلام مثل "هروب اضطراي" لأحمد السقا و "لف ودوران" لأحمد حلمي و"الخلية" لأحمد عز، تجاوزت الأربعين والخميسن مليون جنيها، ولكن مقارنة بميزانيتها الضخمة وبأسعار التذاكر حينها فيبقى نجاحها محدودا، وبعيد كل البعد عن "القياسية"!