حكاية خالد أبو النجا مع شقيقه.. لماذا انتحل كل منهما شخصية الآخر ؟!

سيف أبو النجا في حفل زفافه على نجلاء فتحي

سيف أبو النجا في حفل زفافه على نجلاء فتحي

خالد أبو النجا في جلسة تصويرية

خالد أبو النجا في جلسة تصويرية

خالد أبو النجا يتسلم تكريمه في احدى المناسبات

خالد أبو النجا يتسلم تكريمه في احدى المناسبات

سيف ابو النجا في امبراطورية ميم

سيف ابو النجا في امبراطورية ميم

مشهد من فيلم امبراطورية ميم

مشهد من فيلم امبراطورية ميم

خالد أبو النجا متقمصا شخصية شخصيقه الأكبر سيف

خالد أبو النجا متقمصا شخصية شخصيقه الأكبر سيف

سيف في امبراطورية ميم

سيف في امبراطورية ميم

سيف ابو النجا يتقبل عزاء والدته

سيف ابو النجا يتقبل عزاء والدته

عندما شاهد الكثيرون فيلم "امبراطورية ميم" للنجمة فاتن حمامة والذي عرض عام 1972 تخيلوا أن هذا الشاب المراهق الذي جسد دور "مصطفي" الابن الأكبر لفاتن حمامة هو  نفسه الفنان الشاب الشهير حاليا "خالد أبو النجا" الذي يتم اليوم عامه الثاني والأربعين..

الشبه الكبير في الملامح والاسم المكتوب على التيتر أكد المعلومة للكثيرين، وظلت متداولة سنوات طويلة حتى خرج خالد بنفسه لنفيها بعد سسنوات طويلة، والتأكيد أن البطل كان شقيقه الأكبر "سيف أبو النجا" الذي لم يشارك في العديد من الأعمال الفنية.

سيف ابو النجا في امبراطورية ميم

حكايات انسانية مؤثرة جمعت الشقيقين "خالد وسيف"

قصة خالد وشقيقه سيف تحمل العديد من المفاجأت الدرامية التي تصلح تماما لأن تتحول لفيلم سينمائي.. فالعلاقة بينهما قوية جدا ومترابطة رغم فارق السن بينهما الذي يقترب من الخمسة عشر عاما.

بداية خالد الفنية جاءته بعرض المشاركة في بطولة فيلم "امبراطورية ميم" إنتاج عام 1972 لم يتردد كثيرا ومن شدة حبه في شقيقه الأصغر "خالد"  الذي كان يبلغ وقتها من العمر 6 سنوات اقتبس اسمه على التيتر، وهو ما تسبب في سوء التفاهم المستقبلي واقتناع البعض بأن خالد قد تجاوز الستين من العمر بسبب ظهوره شابا في فترة السبعينيات. بعدها ابتعد سيف عن الفن والتمثيل وتزوج من الفنانة نجلاء فتحي وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين ولم تستمر حياتهما الزوجية سويا كثيرا.

سيف أبو النجا في حفل زفافه على نجلاء فتحي

خالد اعتبر سيف مثله الأعلى وقلده في كل شيء

خالد انشغل في عمله كمهندس وترك التمثيل، وفي تلك المرحلة كان الطفل الصغير خالد قد أصبح في مرحلة المراهقة وبدأ في تقليد شقيقه الأكبر ومثله الأعلى في كل شيء، بداية من عشقه لمجال الهندسة الذي اختاره سيف لنفسه ثم حبه للفن والتمثيل وبالفعل نال الأخ الأصغر الشهرة التي لم يحققها سيف .

بعد مرور أربعين عام على واقعة اقتباس سيف لاسم شقيقه الأصغر على تيترات فيلم "امبراطورية ميم" جاء دور الشقيق الأصغر لتكرار الموقف نفسه في فيلم آخر وهو فيلم 69، حيث اقتبس خالد الملامح الشكلية لشقيقه، حيث أحضر صورة حديثة له وسلمها لخبير التجميل المسئول عن العمل وطلب منه أن يحوله لنسخة طبق من الأصل من شقيقه الأكبر.

خالد أبو النجا متقمصا شخصية شخصيقه الأكبر سيف

يحكي خالد عن تلك الواقعة بقوله أن سيف كان المرشح الاول لبطولة العمل وكانت هناك مفاوضات عديدة من أجل اعادته للتمثيل مرة أخرى وبالفعل وافق سيف على الدور، ومن شدة حبي في الفيلم عرضت على المخرجة مريم أمين أن أتواجد معهم في العمل بأي صفة حتى وان كانت مشاركة مني في انتاج هذا العمل الفني الرائع . بعدها بعدة أسابيع اعتذر سيف عن البطولة فعرضت عليّ وقتها مريم أن أقدم الدور مكانه فلم أجد أمام أعيني وقتها سوى ملامحه فهي الأكثر ملائمة للدور .

يشار إلى أن سيف اعتزل الحياة الفنية والاعلامية أيضا وآخر ظهور لسيف كان في في عزاء والدتهما حيث كان سيف في استقبال المعزيين في أول ظهور له بعد اختفاءه عن التمثيل والإعلام بشكل نهائي.