صور كارثية: نجمات افسدت عمليات التجميل مشاهدهن الدرامية

لم يعد اللجوء الى عمليات ملئ فراغات الوجه وحقن خطوط التجاعيد وسيلة فقط لمدراة بعض العيوب بالنسبة للنجمات، ولكن بعضهن اصبح يلجأ الى عمليات نفخ الوجه بشكل روتيني حتى لو لم يكن هناك داعي، وكثير من الممثلات يبالغن جدا في الامر حتى يفقدن رأس مالهن الحقيقي وهو القدرة على التعبير بالوجه التي هي اساس فن التمثيل.

فردوس عبد الحميد وصفية العمري

ابرزهن الفنانة فردوس عبد الحميد التي لم تعد اغلب انفعالاتها مفهومة في مسلسل "الاسطورة" حيث تقوم بدور الحاجة توحة والدة ناصر الدسوقي، كما ان ضحكتها بدت ثقيلة ومتكلفة نظرا لصعوبة تحريك وجهها بسبب نفخ خديها بشكل مبالغ فيه.

ومثلها الفنانة صفية العمري التي لم يعد المشاهد يفرق بين ضحكها وبكاءها بسبب صعوبة تحريك عينيها وفمها ايضا، نظرا لاجراءها جراحة لشد الوجه اثرت على حركته الطبيعية، وهذا ما بدا واضحا في مسلسل "ليالي الحلمية" حيث تؤدي دور نازك السلحدار.

فردوس عبد الحميد في الاسطورة

غادة عبد الرازق ..شفاه وخدود غريبة

اللافت ان النجمات الاصغر سنا ايضا لجأن الى عمليات تجميل مماثلة اثرت بشكل كبير على تعبيرات وجهوهن وجعلت انفعالاتهن في بعض مشاهد الاعمال الرمضانية فاترة وبلاستيكية، فمثلا غادة عبد الراق اصبح وجهها يتغير عام بعد عام.

فعلى ما يبدو ان النجمة ادمنت عمليات التجميل واصبحت شفتيها منفوخة بشكل يفسد مصداقية شخصياتها، حيث تؤدي في "الخانكة" درو مدرسة قادمة من الريف ليست ثرية و لاتمتلك سيارة.

ومع ذلك فانها لا تتوقف عن حقن خديها وشفتيها، فهل هذا منطقي؟!

لطيفة

البوتكس.."كلمة سر" لطيفة!

الفنانة لطيفة ايضا بالغت بشدة في نفخ خديها وشفتيها وهذا ظهر واضحا في بعض المشاهد التي يتم فيها التركيز على وجهها في مسلسل "كلمة سر" حيث تؤدي درو المدرسة رحمة فالامر لا يتناسب مع طبيعة عمل المدرسة، وايضا مع طبيعة عمل الممثلة التي تفقد اهم ادواتها بلجوءها الى كل هذا البوتكس!