الفيلم السعودي "دوبامين" يشارك في مهرجان فاستيجوس الدولي في أمريكا

من الفيلم السعودي دوبامين

من الفيلم السعودي دوبامين

 الفيلم السعودي (الدوبامين) يشارك في مهرجان فاستيجوس الدولي في أمريكا

الفيلم السعودي (الدوبامين) يشارك في مهرجان فاستيجوس الدولي في أمريكا

الفيلم السعودي (دوبامين) يشارك في مهرجان فاستيجوس الدولي

الفيلم السعودي (دوبامين) يشارك في مهرجان فاستيجوس الدولي

حقق الفيلم السعودي "دوبامين" نقله نوعية للأفلام القصيرة في المملكة العربية السعودية، حين تم ترشيحه للمشاركة في مهرجان فاستيجوس الدولي في لاس فيغاس بأمريكا.

الفيلم السعودي "دوبامين" يشارك في مهرجان فاستيجوس الدولي في أمريكا

حجز الفيلم السعودي "دوبامين" مقعداً مرموقاً في قطار صناعة السينما العالمية، بفضل مواهب سعودية مبدعة، حيث تم ترشيح الفيلم لمهرجان فاستيجوس الدولي في لاس فيجاس بأمريكا.

ويمثل فيلم "دوبامين" الذي تم تصويره بمدينة أبها في منطقة عسير، قيام شباب سعوديون في خطوة سينمائية جديدة، بتنفيذ فيلم يحكي قضايا وقصص اجتماعية، والمشاركة به ضمن مهرجانات عالمية، ليؤكد المخزون الإبداعي لدى الشاب السعودي.

علما بأن الفيلم من إخراج ياسر هيجان، وقصة عبدالعزيز عبود، وإنتاج يوسف المقبل، وكاتب سيناريو الفيلم محمد الشهري، وهو من بطولة نخبة من المواهب السعودية المبدعة، ومن أبرزهم: عبدالعزيز عبود، سعد قمشع، عبدالعزيز آل زايد، ماجد ال عائض، ريان العامري، إبراهيم أبو شعطط، ورهايف، والفيلم من تصوير: ياسر هيجان وفؤاد البازلي وعبدالله عسيري.

قصة الفيلم السعودي "دوبامين"

يُذكر بأن أحداث قصة الفيلم السعودي "دوبامين" وفقا لما أوضحه المخرج ياسر هيجان لـ"العربية.نت"، تدور حول شخصية "فهد" الذي تتطور معه المواقف بشكل مفاجئ ليجد نفسه متورطا في قضية قتل أرغم عليها، بينما كان يحاول الهروب من مجموعة أشخاص، ليتدخل صديقه المقرب "ماجد" محاولاً انتشاله من هذه المشكلة.

وأشار المخرج هيجان إلى أن اسم الفيلم مشتق من مادة "الدوبامين"، وهي إحدى المواد التي خلقها الله في مخ الإنسان عندما تختل تحدث للإنسان كوارث نفسية، وقد استوحى المؤلف قصة الفيلم مما شاهده وتعلمه في مجال عمله الصحي، وعندما تحدث اختلالات في الناقل العصبي (Neurotransmitters) ومنها الدوبامين بسبب التدخل البشري حيث تحدث للإنسان أمور أشبه بالكوابيس في نطاق رؤيته ومحيط عقله، مبينا بأنهم قد حاولوا تصوير هذا الواقع بطريقة درامية مع الحرص على صحة المعلومة العلمية وتفعيل جانب الغموض وجذب الانتباه، وتغلبوا على الكثير من المعوقات حتى تم تصوير الفيلم بأحدث التقنيات السينمائية ذات الجودة العالية.